اتصل بنا
 

العمدة: زاملت الكتاتني في العقرب وهذا سر فقدان وزنه

نيسان ـ نشر في 2015-12-10 الساعة 12:44

العمدة: زاملت الكتاتني في العقرب وهذا
نيسان ـ

كشف البرلماني السابق محمد العمدة عن أسباب فقدان الدكتور محمد سعد الكتاتني وزنه، لافتاً إلى أنه وضع طبيعي في ظل ما يعانونه.

وقال العمدة: "زاملت الدكتور الكتاتني في السجن وكان يعاملنا باعتبارنا أطفاله فكان يخدمنا ويرى ما نريد.. أما عن أسباب فقدانه لوزنه فأود الاستعانة بواقعة وفاة الدكتور فريد إسماعيل لشرح الأمر فهو توفى في الزنزانة المجاورة لي لأنه كان مصابا بفيروس سي والسكر، وكان يحاول مع الضباط أن يتركوه يعالج في مستشفى خارج السجن أو يأتي طبيب ليكشف عليه، واقترح عليهم جميع الاقتراحات الممكنة، لكنهم كانوا يرفضون ويتعاملون معنا باعتبارنا مجموعة من الأرانب أو الدجاج في "عشة" ولسنا بني آدمين وليس لنا ثمن "، بحسب تعبيره.

وأضاف: "هم يقومون بعمل ضغط نفسي غير عادي على جميع المساجين بمن فيهم الكتاتني.. بمعنى أنهم يقومون بوضعك في الحبس الانفرادي لمدة 23 ساعة في اليوم تتكلم مع نفسك لمدد طويلة سواء سنة أو اثنتين أو ثلاثة ولولا الله لمتنا قبل الأوان.. أخذوا منا الراديو وكانوا في البداية يجلبون لنا بعض الجرائد فلغوها فأنت وكأنك في مقبرة وعلاقتك بالدنيا مقطوعة ولا تعرف شيئا عن أي شيء ولا تعلم ستموت في السجن أو ستخرج يوماً

أما عن الطعام فيعطونا خضار إن أكلته تظل معدتك تحرقك طوال اليوم لدرجة أننا شككنا أن به شيئا وامتنعنا عن أكله، أما الأرز فهو قاس جداً وصلب أما اللحوم حين يأتون بها من حين لآخر فتكون صلبة لدرجة أنك لا تستطيع أن تقطعها بأي آلة حادة إن توافرت..

أما الدجاج فإن قربته لأنفك تشتم منه رائحة كريهة ولا تستطيع أكله.. وأغلقوا "الكانتين" حتى لا تستطيع أن تشتري شيئا غير هذا الطعام ومنعوا الطعام الذي يأتي من الخارج وهو محاولة للقتل البطيء وهذا المظهر الذي ظهر به الكتاتني فهو وضع طبيعي في هذه الحالة السيئة التي يجلس بها منذ عامين، بحسب روايته.

نيسان ـ نشر في 2015-12-10 الساعة 12:44

الكلمات الأكثر بحثاً