زوابع ترامب، ونهاية نتنياهو
نيسان ـ نشر في 2025-02-25 الساعة 10:48
نيسان ـ وفي ازمتي اوكرانيا وغزة استدعت تصريحات ترامب تناقضات صارخة للقانون الدولي، وحيث إنه تبنى إخلاء غزة، وفي اوكرانيا اصطدم بالتحالف مع اوروبا، والذي يمتد بين امريكا والقارة العجوز منذ الحرب العالمية الثانية. دعوة ترامب الى اخلاء غزة من اهلها انتجت ردة فعل وموقفا عربيا رافضا، واجبر ترامب على أن ينزل عن الشجرة، ويتراجع عن تصريحاته.
وكما أن ترامب في ادارة الازمة الاوكرانية أثار غضب وقلق الاوروبيين، مما استدعى تجديد الحديث عن امن اوروبي بعيدا عن التحالف مع الولايات المتحدة الامريكية.
وقبل أعوام طرح الرئيس الفرنسي ماكرون مشروع جيش اوروبي موحد، وناتو اوروبي.
حرب اوكرانيا دخلت عامها الرابع، والروس خاضوا الحرب بذريعة الخوف امنيا واستراتيجيا من تمركز الناتو في الجوار الروسي.
اوروبا توحدت وراء الرئيس الامريكي السابق بايدن، ودافعت عن وحدة اراضي اوكرانيا والخطر الروسي.
وبعد عودة ترامب الى البيت الابيض بدأت مستجدات سياسية تهدد الامن الاوروبي، وبدأت ملامح لانقلاب على تحالف امريكي / اوروبي عمره 8 عقود، ما بعد الحرب العالمية الثانية.
وفي ازمة اوكرانيا، انقلب الامريكيون على حليفهم الرئيس الاوكراني فلوديمير زيليسنكي، وقطع رأسه وقدمه هدية الى بوتين.
وفي خطة تراب للخروج من مستنقع اوكرانيا، فانه اقصى الاوروبيين، وانفرد في القرار والتصرف في أدق قضايا الامن الاوروبي من دون استشارة او مراجعة، وحتى اوكرانيا لم يضعها في صورة ما يفكر.
ترامب كرر اهانة الرئيس الاوكراني ووصفه بالديكتاتور، وقال إنه يفقد شرعيته شعبيا وسياسيا. ومثلما فعل ترامب مع زيليسنكي فهل سوف يقطع رأس نتنياهو ؟ وفي تل ابيب ثمة توجس من انعقاد قمة امريكية /روسية في الرياض. وفي صحف اسرائيلية تحدثت بصراحة بموقف قلق من اختيار الرياض لاستضافة قمة تاريخية تجمع ترامب وبوتين.
ومع العلم، ان اردوغان بذل جهدا وحاول استضافة بلاده للقمة الامريكية / الروسية.
وبلا شك أن قمة الرياض ستكون عتبة لتغيير نظرة ترامب الى الشرق الاوسط.
ومن هنا، تبرز المخاوف الاسرائيلية ان كان لترامب نظرة استراتجية تختلف عن سابقه الرئيس الامريكي بايدن.
وكما تظهر شخصية ترامب فانه يخلو من رواسب ايدولوجية، وينظر الى الاقليم كحالة عقارية، بعد ما كان رؤساء امريكا منغمسين بالايدولوجيا التوراتية، وينظرون الى الشرق الاوسط فانه المسافة الفاصلة بين الله والتاريخ.
وكما أن ترامب في ادارة الازمة الاوكرانية أثار غضب وقلق الاوروبيين، مما استدعى تجديد الحديث عن امن اوروبي بعيدا عن التحالف مع الولايات المتحدة الامريكية.
وقبل أعوام طرح الرئيس الفرنسي ماكرون مشروع جيش اوروبي موحد، وناتو اوروبي.
حرب اوكرانيا دخلت عامها الرابع، والروس خاضوا الحرب بذريعة الخوف امنيا واستراتيجيا من تمركز الناتو في الجوار الروسي.
اوروبا توحدت وراء الرئيس الامريكي السابق بايدن، ودافعت عن وحدة اراضي اوكرانيا والخطر الروسي.
وبعد عودة ترامب الى البيت الابيض بدأت مستجدات سياسية تهدد الامن الاوروبي، وبدأت ملامح لانقلاب على تحالف امريكي / اوروبي عمره 8 عقود، ما بعد الحرب العالمية الثانية.
وفي ازمة اوكرانيا، انقلب الامريكيون على حليفهم الرئيس الاوكراني فلوديمير زيليسنكي، وقطع رأسه وقدمه هدية الى بوتين.
وفي خطة تراب للخروج من مستنقع اوكرانيا، فانه اقصى الاوروبيين، وانفرد في القرار والتصرف في أدق قضايا الامن الاوروبي من دون استشارة او مراجعة، وحتى اوكرانيا لم يضعها في صورة ما يفكر.
ترامب كرر اهانة الرئيس الاوكراني ووصفه بالديكتاتور، وقال إنه يفقد شرعيته شعبيا وسياسيا. ومثلما فعل ترامب مع زيليسنكي فهل سوف يقطع رأس نتنياهو ؟ وفي تل ابيب ثمة توجس من انعقاد قمة امريكية /روسية في الرياض. وفي صحف اسرائيلية تحدثت بصراحة بموقف قلق من اختيار الرياض لاستضافة قمة تاريخية تجمع ترامب وبوتين.
ومع العلم، ان اردوغان بذل جهدا وحاول استضافة بلاده للقمة الامريكية / الروسية.
وبلا شك أن قمة الرياض ستكون عتبة لتغيير نظرة ترامب الى الشرق الاوسط.
ومن هنا، تبرز المخاوف الاسرائيلية ان كان لترامب نظرة استراتجية تختلف عن سابقه الرئيس الامريكي بايدن.
وكما تظهر شخصية ترامب فانه يخلو من رواسب ايدولوجية، وينظر الى الاقليم كحالة عقارية، بعد ما كان رؤساء امريكا منغمسين بالايدولوجيا التوراتية، وينظرون الى الشرق الاوسط فانه المسافة الفاصلة بين الله والتاريخ.
نيسان ـ نشر في 2025-02-25 الساعة 10:48
رأي: فارس الحباشنة