عن توبيخ ترامب لزيلينسكي.. البلطجة تنهي أمريكا
نيسان ـ نشر في 2025-02-28 الساعة 22:26
x
نيسان ـ إبراهيم قبيلات
خرج قبل أيام الممثل الأسكتلندي الشهير برايان كوكس ليقول ان دونالد ترامب يشكل خطرا على امريكا. والولايات المتحدة الامريكية تواجه أزمة حقيقية.
أفهم لم جرى انتخابه، برغم اني لا اتعاطف مع ذلك لكني افهمه. فهناك شخصية امريكية تحب الشخص الناجح وهم يعتقدون ان ترامب ناجحا، ويرمز لذلك لهذا قاموا بربط هذا النجاح بجعله رئيسا برغم أنهما امران مختلفان.
يقول كوكس: الحقيقة لا شيء في هذا الرجل يعكس اي قيمة اخلاقية. انه يعيش في الاحلام ولا يمتلك رؤيا. ويتجرأ ببساطة ان يصف زيلينسكي بالدكتاتور. وهو امر مستفز.
كانت مقابلة الممثل الاسكتلندي قبل لقاء ترامب مع زيلينسكي هذه الليلة. لقاء سيعود منه زيلينسكي الى اوروبا بطلا. بعد ان ناطح الرئيس الامريكي ونائبه جي دي فانس على الهواء مباشرة.
ورطة العالم ليس في ترامب بل في يمين امريكي اصعده رغم انف الجميع. كما أن في دولة الاحتلال يمينا متطرفا طاغيا يحميه ويدير شؤونه وسيهلكه في النهاية، لدى امريكا ما سيطيح بها ويقلبها على رأسها. لكن احدا من المجانين الامريكيين اليوم يرون ذلك.
امريكا انتهت كقائدة للعالم. امريكا اليوم بلطجية في مفترق طرق العالم. ولم يكتب يوما لبلطجي النجاة.
إن الجدل البشع الذي أصر ترامب ان يكون على الهواء مباشرة لاحراج زيلينسكي بدا فيه الرئيس الامريكي اي شيء وليس رئيسا لاكبر امبراطورية في العالم.
والاشد غرابة بل وخطورة من كل ذلك انه يفصل كليا بين امريكا ترامب وامريكا ما قبله من الرؤساء وعلى رأسهم بايدن وباراك أوباما.
كل الاتفاقات التي ابرمتها واشنطن مع اوكرانيا لا تعني شيئا بالنسبة الى ترامب، تلك امريكا عدوة وليست امريكا التي يريدها ترامب.
إن المشادة الكلامية على الهواء مباشرة بين ترامب وزيلينسكي اخرجت امريكا ليس في الرأي العام الامريكي بل وفي أوروبا بصفتها خطرا على العالم.
بالطبع لن يرى ترامب ما يعيبه في المشادة الكلامية بل سيقال له كل الكلام الذي في العادة يقال للرؤساء الدكتاتوريين. إنهم يحبون ان يسمعوا ما يريدونه هم. لن يجرؤ احد من مسؤولي البيت الابيض ان يقول لترامب الا ما يريد طاغية بحكم ترامب ان يسمعه: لقد ابدعت.
خرج قبل أيام الممثل الأسكتلندي الشهير برايان كوكس ليقول ان دونالد ترامب يشكل خطرا على امريكا. والولايات المتحدة الامريكية تواجه أزمة حقيقية.
أفهم لم جرى انتخابه، برغم اني لا اتعاطف مع ذلك لكني افهمه. فهناك شخصية امريكية تحب الشخص الناجح وهم يعتقدون ان ترامب ناجحا، ويرمز لذلك لهذا قاموا بربط هذا النجاح بجعله رئيسا برغم أنهما امران مختلفان.
يقول كوكس: الحقيقة لا شيء في هذا الرجل يعكس اي قيمة اخلاقية. انه يعيش في الاحلام ولا يمتلك رؤيا. ويتجرأ ببساطة ان يصف زيلينسكي بالدكتاتور. وهو امر مستفز.
كانت مقابلة الممثل الاسكتلندي قبل لقاء ترامب مع زيلينسكي هذه الليلة. لقاء سيعود منه زيلينسكي الى اوروبا بطلا. بعد ان ناطح الرئيس الامريكي ونائبه جي دي فانس على الهواء مباشرة.
ورطة العالم ليس في ترامب بل في يمين امريكي اصعده رغم انف الجميع. كما أن في دولة الاحتلال يمينا متطرفا طاغيا يحميه ويدير شؤونه وسيهلكه في النهاية، لدى امريكا ما سيطيح بها ويقلبها على رأسها. لكن احدا من المجانين الامريكيين اليوم يرون ذلك.
امريكا انتهت كقائدة للعالم. امريكا اليوم بلطجية في مفترق طرق العالم. ولم يكتب يوما لبلطجي النجاة.
إن الجدل البشع الذي أصر ترامب ان يكون على الهواء مباشرة لاحراج زيلينسكي بدا فيه الرئيس الامريكي اي شيء وليس رئيسا لاكبر امبراطورية في العالم.
والاشد غرابة بل وخطورة من كل ذلك انه يفصل كليا بين امريكا ترامب وامريكا ما قبله من الرؤساء وعلى رأسهم بايدن وباراك أوباما.
كل الاتفاقات التي ابرمتها واشنطن مع اوكرانيا لا تعني شيئا بالنسبة الى ترامب، تلك امريكا عدوة وليست امريكا التي يريدها ترامب.
إن المشادة الكلامية على الهواء مباشرة بين ترامب وزيلينسكي اخرجت امريكا ليس في الرأي العام الامريكي بل وفي أوروبا بصفتها خطرا على العالم.
بالطبع لن يرى ترامب ما يعيبه في المشادة الكلامية بل سيقال له كل الكلام الذي في العادة يقال للرؤساء الدكتاتوريين. إنهم يحبون ان يسمعوا ما يريدونه هم. لن يجرؤ احد من مسؤولي البيت الابيض ان يقول لترامب الا ما يريد طاغية بحكم ترامب ان يسمعه: لقد ابدعت.