ثلاثة شهداء في الخليل وغزة وإصابة خطيرة في جنين برصاص الاحتلال
نيسان ـ متابعات ـ نشر في 2015-12-11 الساعة 13:16
استشهد ظهر الجمعة (11-12) مسن وشاب فلسطينيان، في حادثين منفصلين شمال الخليل، فيما أصيب شاب بجراح خطيرة تمكن من الانسحاب بدعوى إطلاقه النار صوب الاحتلال شمال جنين.
فقد استشهد مساء اليوم الجمعة (11-12) الشاب عدي جهاد ارشيد (22عاما)، بعد إصابته برصاصة في صدره بالمواجهات المندلعة في بلدة رأس الجورة شمال الخليل.
وأكدت مصادر طبية في مشفى الأهلي اليوم الجمعة أن الشاب عدى وصل الى مستشفى الأهلي يعاني من إصابة خطيرة برصاصة في القلب، حيث استشهد على الفور.
وكان الشاب ارشيد أصيب برصاصة في القلب أثناء توغل قوات الاحتلال في منطقة رأس الجورة وملاحقة الشبان الفلسطينين داخل الحي حيث أعلن استشهاده فور وصوله المستشفى.
واستشهدت شقيقة عدي (دانيه ) 17 عاما على أعتاب الحرم الإبراهيمي الشريف في 25/10، بعد أن أطلق جنود الاحتلال النار عليها أثناء توجهها للصلاة.
استشهاد مسن على مفرق حلحول
كما استشهد مسن فلسطيني، الجمعة (11-12)، بعد أن أطلق جنود الاحتلال المتمركزون على مفرق حلحول شمال الخليل، النار عليه، بذريعة محاولته دهس مجموعة من الجنود.
وزعم موقع "والا" العبري أن المسن حاول دهس مجموعة من الجنود الصهاينة، مشيرا إلى عدم وجود إصابات في صفوف الجنود.
وذكر شهود عيان أن قوات الاحتلال أطلقت عشرات الرصاصات على السيارة في المفترق باتجاه بلدة سعير، مشيرين إلى أن مركبات إسعاف إسرائيلية وقوات كبيرة حضرت إلى المكان، وشوهدت طواقم طبية إسرائيلية تقدّم العلاجات لجندي في المكان.
وشهيد الخليل، هو المسن عيسى إبراهيم الحروب (57عاما)، من دير سامت قضاء دورا، وكان عائدا إلى منزله، من زيارة قام بها لأنسبائه في بلدة الشيوخ، والتي يستخدم سكانها ذات الطريق للوصول إلى الخليل.
شهيد غزة

استشهد مواطن وأصيب 10 آخرون مساء الجمعة (11-12) برصاص قوات الاحتلال الصهيوني، شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة.
وقال الناطق باسم وزارة الصحة بغزة، أشرف القدرة، المواطن سامي شوقي ماضي 38 عاما، اسشتهد إثر إصابته برصاص الاحتلال شرقي مخيم البريج، فيما أصيب 10 آخرون في المواجهات الدائرة على مقربة من السياج الأمني الصهيوني الفاصلن شرقي المخيم.
ونقل "المركز الفلسطيني للإعلام" عن مصادر قولها إن المواطن ماضي من سكان مدينة دير البلح، وأصيب بعيار ناري الصدر، ونقلته الطواقم الطبية إلى مستشفى شهداء الأقصى، حيث جرى هناك الإعلان رسميًا عن استشهاد.
وأكدت مصادر طبية وأمنية أن جنود الاحتلال المتمركزين، على السياج الأمني الصهيوني الفاصل شرق البريج، فتحوا النار على عشرات الشبان المحتجين مقابل موقع "المدرسة"؛ ما أدى إلى إصابة الطفل عبد الرحمن الخالدي 12 سنة والشاب محمد عبيد 20 سنة بالرصاص الحي في الأقدام، قبل أن يتوالى وقوع الإصابات .
وأضافت المصادر "اخترقت رصاصة، قدم الطفل الخالدي وأدت لإصابته بجراح متوسطة، وأصابت رصاصة أخرى قدم الشاب عبيد بجراح طفيفة، وتم نقلهما إلى مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح لتلقي العلاج.
وتشهد المنطقة تظاهرات كل جمعة، ضمن فعاليات نصرة انتفاضة القدس واحتجاجا على اعتداءات الاحتلال المتكررة خاصة في القدس المحتلة.
إصابة خطيرة بجنين
وفي الأثناء، أصيب شاب فلسطيني بجراح خطيرة، ظهر الجمعة (11-12)، برصاص قوات الاحتلال الصهيوني على حاجز "الجلمة" شمال جنين، شمال الضفة الغربية المحتلة.
وذكرت وسائل إعلام عبرية، أن الشاب أطلق النار صوب جنود الاحتلال على حاجز الجلمة دون أن يصيب أيًّا منهم بجروح، ورد الاحتلال على مصادر إطلاق النار ما أدى لإصابة الشاب الذي أراد تنفيذ عملية مستهدفاً جنود من الاحتلال.
وأوضح جيش الاحتلال في بيان له عقب الحادث، أن مسلحا فلسطينيا أطلق النار على حاجز الجلمة وردّ الجيش عليه بإطلاق النار وأصابه بشكل مباشر، لكن سيارة فلسطينية تمكنت من سحبه من المكان، معرباً عن اعتقاده بأن السيارة تعود للأجهزة الأمنية الفلسطينية، وكانت قريبة من الحادث.
ووصفت المصادر الطبية الفلسطينية إصابة الشاب بالخطيرة.
وفي سياق متصل، أفادت مصادر محلية أن الاحتلال اقتحم بلدة الجلمة القريبة من جنين بحثاً عن الشاب الذي أطلق النار على الحاجز وحشود عسكرية كبيرة تتجه إلى مدينة جنين.
وأفاد مراسلنا بأن الشاب الجريح هو عز الدين الشلبي (21 عاما)، ويعاني من إصابة خطيرة، ويتلقي العلاج في مستشفى جنين الحكومي.
وأشار إلى أن الشاب وصل المستشفى بعد أن قامت مركبة أمنية فلسطينية بنقله من قرب معبر الجلمة حيث تقف قوة أمنية فلسطينية على بعد 200 متر من المعبر الصهيوني.
وأضافت المصادر إن ملابسات الحادث غير واضحة، سوى رواية الاحتلال التي تقول أن الشاب أصيب عقب إطلاقه النار على معبر الجلمة، وأن جنود الاحتلال أصابوه بجراح خطرة.


