بوتين يتحدث عن تقديم الدعم للجيش الحر ويحذر من استهداف قواته
نيسان ـ نشر في 2015-12-11 الساعة 15:22
صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الجمعة، بأن «أي قوة ستستهدف الوجود العسكري الروسي في سوريا، يجب أن يتم تدميرها»، فيما عُد بأنه إيعاز مباشر لوزير دفاعه والتي جاءت عقب لقاء بينهما، بالرد الفوري على أي اعتداء، وتهديد صريح لتركيا أو أي قوة تستهدف قواته العسكرية في سوريا.
بوتين أكد أن «تدخل روسيا العسكري في سوريا لا ينبع من غايات سياسية بحتة أو أطماع استعمارية أو لتجريب بعض الأسلحة الجديدة»، قائلا بأن «على الكل أن يدرك أن روسيا تدخلت لاستهداف تنظيم الدولة الإسلامية، الذي بات يهدد أمن موسكو بشكل كبير، والغارات التي نشنها في سوريا تأتي ضمن هذا الهدف، نحن نحمي مواطنينا بهذا التدخل».
مضيفا أن «هذه الغارات ألحقت العديد من الأضرار بالتنظيم، وبدأت نتائجها تلمس على الأرض، مع انسحاب التنظيم من بعض المناطق، وعدم قدرته على السيطرة على الأماكن التي احتلها».
عن التنسيق مع القوات على الأرض، قال بوتين «إن موسكو تقدم الدعم الجوي والأسلحة والذخائر للجيش السوري الحر المعارض»، لكنه لم يسم تلك الفصائل بدقة، مكتفياً بالقول «إن سلاح الجو الروسي يوفر غطاءً لتلك القوات التي تقاتل إلى جانب قوات الجيش السوري النظامي في محافظات حلب والرقة وحماة ضد الجماعات المتطرفة، وتعمل موسكو بشكل دائم لتوحيد جهود هذه القوات للقضاء على المتشددين الإسلاميين».
تصريحات بوتين تأتي بعد يومين من تصريحات بريت مكجيرك، المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي باراك أوباما في التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية، والتي قال فيها «إن 30 % فقط من الغارات التي تشنها المقاتلات الروسية على الأراضي السورية، تستهدف تنظيم الدولة الإسلامية، أما النسبة الأكبر من هذه الغارات فهي تستهدف الفصائل التابعة للمعارضة السورية»، وتتنافى مع ما ينقله الكثير من الناشطين المحليين الذين يؤكدون أن «الغارات الروسية تستهدف الجيش الحر بشكل يومي».


