أردوغان في أول تعليق إثر اعتقال عمدة إسطنبول: المعارضة تحاول خداع تركيا
نيسان ـ نشر في 2025-03-21 الساعة 09:37
x
نيسان ـ اتهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان المعارضة، الخميس، بتضليل الأمة، وذلك في أعقاب الاحتجاجات التي اندلعت على خلفية اعتقال عمدة إسطنبول أكرم إمام أوغلو.
ونقلت وكالة أنباء “الأناضول” التركية الرسمية عن أردوغان قوله إن “محاولات المعارضة لعرض صراعاتها الداخلية، أو قضاياها القانونية، على أنها المشكلة الأولى في البلاد، هي ذروة النفاق”.
وأضاف أنه ليس لديه وقت يضيعه على المعارضة.
واتهمت شخصيات معارضة ومراقبون أجانب الحكومة باستهداف إمام أوغلو للقضاء على منافس سياسي.
ورداً على ذلك ، دعت المعارضة إلى تنظيم احتجاجات في مدن متعددة.
وكان آلاف المتظاهرين قد تجمعوا خارج مبنى بلدية إسطنبول، لليلة الثانية على التوالي الخميس، للاحتجاج على اعتقال أوغلو، وهو منافس بارز للرئيس رجب طيب أردوغان ، ويعتبر كثيرون أنها محاولة مدفوعة سياسياً لاستبعاد منافس رئيسي من السباق الرئاسي المقبل.
واعتقل أوغلو بعد مداهمة لمنزله، فجر الأربعاء، في إطار التحقيقات في مزاعم الفساد والصلات الإرهابية في تصعيد لحملة القمع ضد شخصيات المعارضة والأصوات المنشقة.
كما تم اعتقال العديد من الشخصيات البارزة الأخرى، ومن بينهم اثنان من رؤساء البلديات.
وأدى اعتقال زعيم معارض شعبي إلى تعميق المخاوف بشأن الديمقراطية، وأثار احتجاجات في إسطنبول وأماكن أخرى، رغم الحظر المفروض على المظاهرات في المدينة لمدة أربعة أيام وإغلاق الطرق.
كما تسبّب ذلك في إحداث صدمة في الأسواق المالية، ما أدى إلى توقّف مؤقت في التداول الأربعاء، لمنع عمليات البيع على نطاق واسع.
كانت الليرة التركية قد تراجعت بأكثر من 10% لتصل إلى أدنى مستوياتها على الإطلاق، كما تراجعت الأسهم التركية وارتفعت عائدات السندات، بعد اعتقال إمام أوغلو، الأربعاء.
وانضم منصور يافاس، عمدة العاصمة أنقرة، وشخصية معارضة شعبية أخرى إلى المسيرة أمام مبنى بلدية إسطنبول، الخميس، داعياً جميع أحزاب المعارضة إلى توحيد قواها ضد “الظلم”.
ومنعت الشرطة مجموعة من الشبان حاولت اختراق أحد الحواجز في محاولة للسير نحو ميدان تقسيم، وهو الساحة المركزية في إسطنبول.
وفي أنقرة، أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع لمنع الطلاب من التقدم على طول أحد الشوارع الرئيسية .
(د ب أ)
ونقلت وكالة أنباء “الأناضول” التركية الرسمية عن أردوغان قوله إن “محاولات المعارضة لعرض صراعاتها الداخلية، أو قضاياها القانونية، على أنها المشكلة الأولى في البلاد، هي ذروة النفاق”.
وأضاف أنه ليس لديه وقت يضيعه على المعارضة.
واتهمت شخصيات معارضة ومراقبون أجانب الحكومة باستهداف إمام أوغلو للقضاء على منافس سياسي.
ورداً على ذلك ، دعت المعارضة إلى تنظيم احتجاجات في مدن متعددة.
وكان آلاف المتظاهرين قد تجمعوا خارج مبنى بلدية إسطنبول، لليلة الثانية على التوالي الخميس، للاحتجاج على اعتقال أوغلو، وهو منافس بارز للرئيس رجب طيب أردوغان ، ويعتبر كثيرون أنها محاولة مدفوعة سياسياً لاستبعاد منافس رئيسي من السباق الرئاسي المقبل.
واعتقل أوغلو بعد مداهمة لمنزله، فجر الأربعاء، في إطار التحقيقات في مزاعم الفساد والصلات الإرهابية في تصعيد لحملة القمع ضد شخصيات المعارضة والأصوات المنشقة.
كما تم اعتقال العديد من الشخصيات البارزة الأخرى، ومن بينهم اثنان من رؤساء البلديات.
وأدى اعتقال زعيم معارض شعبي إلى تعميق المخاوف بشأن الديمقراطية، وأثار احتجاجات في إسطنبول وأماكن أخرى، رغم الحظر المفروض على المظاهرات في المدينة لمدة أربعة أيام وإغلاق الطرق.
كما تسبّب ذلك في إحداث صدمة في الأسواق المالية، ما أدى إلى توقّف مؤقت في التداول الأربعاء، لمنع عمليات البيع على نطاق واسع.
كانت الليرة التركية قد تراجعت بأكثر من 10% لتصل إلى أدنى مستوياتها على الإطلاق، كما تراجعت الأسهم التركية وارتفعت عائدات السندات، بعد اعتقال إمام أوغلو، الأربعاء.
وانضم منصور يافاس، عمدة العاصمة أنقرة، وشخصية معارضة شعبية أخرى إلى المسيرة أمام مبنى بلدية إسطنبول، الخميس، داعياً جميع أحزاب المعارضة إلى توحيد قواها ضد “الظلم”.
ومنعت الشرطة مجموعة من الشبان حاولت اختراق أحد الحواجز في محاولة للسير نحو ميدان تقسيم، وهو الساحة المركزية في إسطنبول.
وفي أنقرة، أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع لمنع الطلاب من التقدم على طول أحد الشوارع الرئيسية .
(د ب أ)