الرئيس الاندونيسي يلعب بالنار وتصريحات مُفاجئة عن غزة وسكانها تُثير جدلاً واسعًا
نيسان ـ نشر في 2025-04-10 الساعة 16:24
نيسان ـ أثارت تصريحات “مفاجئة” صدرت عنالرئيسالإندونيسي، برابو سوبيانتو، حول قطاعغزةوسكانه المحاصرين، حالة كبيرة من الجدل، وطرحت الكثير من التساؤلات حول علاقة اندونيسيا “السرية” بمخطط تهجير الفلسطينيين، الذي طرحهالرئيسالأمريكي دونالد ترامب، ولا يزال يتمسك به.
الرئيس سوبيانتو، أعلن أن بلاده على استعداد لاستقبال عدد من الفلسطينيين المتضررين من الحرب الدائرة في غزة، وقال برابو خلال بيان أصدره في مستهل جولته الخارجية، التي تشمل منطقة الشرق الأوسط وتركيا، إنّ “المرحلة الأولى قد تشمل استقبال نحو ألف شخص”.
وأضاف أنه وجّه وزارة الخارجية إلى البدء سريعاً في مشاورات مع الجانب الفلسطيني وأطرافا أخرى معنية، بهدف بحث آليات إجلاء المتضررين ونقلهم إلى الأراضي الإندونيسية، مؤكداً أن بلاده مستعدة لاستضافة الجرحى والمصابين بالصدمات النفسية والأيتام.
وأشار إلى أن إقامة هؤلاء في إندونيسيا ستكون مؤقتة، إلى حين تعافيهم الكامل واستقرار الأوضاع فيغزةبما يسمح بعودتهم الآمنة.
وتأتي هذه التصريحات بعد نحو شهرين من إعلان وزارة الخارجية الإندونيسية رفضها القاطع لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين قسراً، وذلك على خلفية مقترحالرئيسالأمريكي دونالدترامببترحيل سكانغزةبشكل دائم.
تصريحاتالرئيسالإندونيسي، أثارت معها الكثير من التساؤلات والجدل حول توقيتها وأهدافها، ومدى ارتباطها بتصريحات أخرى صدرت عنترامبورئيسالوزراءالإسرائيلي، بموافقة دول على استقبال الفلسطينيين المُهجرين من قطاع غزة، فيما كان اسم اندونيسيا على قائمة الدول التي وضعتهاأمريكاو "إسرائيل" لتنفيذ مخطط التهجير.
ويرى مراقبون، أن تلك التصريحات تدخل في نطاق “اللعب بالنار” على أخطر مخطط يحاط ضد قطاعغزةوسكانه، وفي حال كانت تصريحاتالرئيسالإندونيسي المغزى منها تشجيع تهجير الفلسطينيين ولو كان بشكل مؤقت فإنها خطيرة للغاية وإعلان صريح لتنفيذ مخطط التهجير الذي طرحه ترامب.
فيما رأى آخرون بأن على اندونيسيا الخروج بمؤتمر صحفي رسمي وفي القريبالعاجلللكشف عن دوافع وأسباب تلك التصريحات وتوقيتها، وتوضيح للرأي العام حول ان كانت اندونيسيا تدعم مخطط التهجير الذي طرحهترامبأو ترفضه، والخروط من دائرة الشك التي أحيطت بها بعد تصريحاتالرئيسسوبيانتو.
وكانالرئيسالإندونيسي قد أعلن في وقت سابق، قبل توليه منصبه رسميًا، استعداد بلاده لإرسال قوات لحفظ السلام فيغزةإذا اقتضت الحاجة.
ولم يوضح ما إذا كان عرضه باستقبال الفلسطينيين يأتي في إطار خطة التهجير التي أعلنهاترامبورحّب بها قادةالاحتلالالإسرائيلي، والهادفة إلى دفع سكانالقطاعللهجرة القسرية إلى دول مستعدة لاستقبالهم.
وكانرئيسوزراءالاحتلالالإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد كرر، خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض برفقة ترامب، التأكيد على التزامهما بتنفيذ خطة التهجير.
وكشفت تصريحات لوزير الداخلية الإسرائيلي موشيه أربيل، عن تنفيذ أكثر من 16 رحلة جوية من مطار “رامون”، ضمن مساعٍ لتهجير سكان القطاع، دون تقديم تفاصيل عن عدد المغادرين أو وجهاتهم.
ورفض الفلسطينيون والدول العربية اقتراحترامببتهجير سكان قطاعغزةالبالغ تعدادهم قرابة مليوني نسمة خارج القطاع، وقدمتمصرخطة لإعمارالقطاعاعتمدتها قمة عربية طارئة فيالقاهرةالشهر الماضي، تنص على إعمارالقطاعدون تهجير سكانه.
وأمام هذا التطور يبقى التساؤل.. لماذا هذه التصريحات الآن؟ وما هدفها؟ وهل هو إعلان غير مباشر من إندونيسيا لقبول خطة تهجير سكان غزة؟
الرئيس سوبيانتو، أعلن أن بلاده على استعداد لاستقبال عدد من الفلسطينيين المتضررين من الحرب الدائرة في غزة، وقال برابو خلال بيان أصدره في مستهل جولته الخارجية، التي تشمل منطقة الشرق الأوسط وتركيا، إنّ “المرحلة الأولى قد تشمل استقبال نحو ألف شخص”.
وأضاف أنه وجّه وزارة الخارجية إلى البدء سريعاً في مشاورات مع الجانب الفلسطيني وأطرافا أخرى معنية، بهدف بحث آليات إجلاء المتضررين ونقلهم إلى الأراضي الإندونيسية، مؤكداً أن بلاده مستعدة لاستضافة الجرحى والمصابين بالصدمات النفسية والأيتام.
وأشار إلى أن إقامة هؤلاء في إندونيسيا ستكون مؤقتة، إلى حين تعافيهم الكامل واستقرار الأوضاع فيغزةبما يسمح بعودتهم الآمنة.
وتأتي هذه التصريحات بعد نحو شهرين من إعلان وزارة الخارجية الإندونيسية رفضها القاطع لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين قسراً، وذلك على خلفية مقترحالرئيسالأمريكي دونالدترامببترحيل سكانغزةبشكل دائم.
تصريحاتالرئيسالإندونيسي، أثارت معها الكثير من التساؤلات والجدل حول توقيتها وأهدافها، ومدى ارتباطها بتصريحات أخرى صدرت عنترامبورئيسالوزراءالإسرائيلي، بموافقة دول على استقبال الفلسطينيين المُهجرين من قطاع غزة، فيما كان اسم اندونيسيا على قائمة الدول التي وضعتهاأمريكاو "إسرائيل" لتنفيذ مخطط التهجير.
ويرى مراقبون، أن تلك التصريحات تدخل في نطاق “اللعب بالنار” على أخطر مخطط يحاط ضد قطاعغزةوسكانه، وفي حال كانت تصريحاتالرئيسالإندونيسي المغزى منها تشجيع تهجير الفلسطينيين ولو كان بشكل مؤقت فإنها خطيرة للغاية وإعلان صريح لتنفيذ مخطط التهجير الذي طرحه ترامب.
فيما رأى آخرون بأن على اندونيسيا الخروج بمؤتمر صحفي رسمي وفي القريبالعاجلللكشف عن دوافع وأسباب تلك التصريحات وتوقيتها، وتوضيح للرأي العام حول ان كانت اندونيسيا تدعم مخطط التهجير الذي طرحهترامبأو ترفضه، والخروط من دائرة الشك التي أحيطت بها بعد تصريحاتالرئيسسوبيانتو.
وكانالرئيسالإندونيسي قد أعلن في وقت سابق، قبل توليه منصبه رسميًا، استعداد بلاده لإرسال قوات لحفظ السلام فيغزةإذا اقتضت الحاجة.
ولم يوضح ما إذا كان عرضه باستقبال الفلسطينيين يأتي في إطار خطة التهجير التي أعلنهاترامبورحّب بها قادةالاحتلالالإسرائيلي، والهادفة إلى دفع سكانالقطاعللهجرة القسرية إلى دول مستعدة لاستقبالهم.
وكانرئيسوزراءالاحتلالالإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد كرر، خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض برفقة ترامب، التأكيد على التزامهما بتنفيذ خطة التهجير.
وكشفت تصريحات لوزير الداخلية الإسرائيلي موشيه أربيل، عن تنفيذ أكثر من 16 رحلة جوية من مطار “رامون”، ضمن مساعٍ لتهجير سكان القطاع، دون تقديم تفاصيل عن عدد المغادرين أو وجهاتهم.
ورفض الفلسطينيون والدول العربية اقتراحترامببتهجير سكان قطاعغزةالبالغ تعدادهم قرابة مليوني نسمة خارج القطاع، وقدمتمصرخطة لإعمارالقطاعاعتمدتها قمة عربية طارئة فيالقاهرةالشهر الماضي، تنص على إعمارالقطاعدون تهجير سكانه.
وأمام هذا التطور يبقى التساؤل.. لماذا هذه التصريحات الآن؟ وما هدفها؟ وهل هو إعلان غير مباشر من إندونيسيا لقبول خطة تهجير سكان غزة؟


