اتصل بنا
 

محكمة الاحتلال العليا ترفض طلب إعادة الكهرباء لغزة

نيسان ـ نشر في 2025-04-11 الساعة 12:12

محكمة الاحتلال العليا ترفض طلب إعادة
نيسان ـ رفضت محكمة الاحتلال العليا التماسا قدّمته عائلات عدد من الأسرى المحتجزين في غزة يطالب الحكومة بإعادة تزويد قطاع غزة بالكهرباء، وذلك عقب القرار الذي اتخذ الشهر الماضي بوقف الإمداد.
ورفض القاضي أليكس شتاين الالتماس بشكل قاطع، مؤكدا أن المسألة ليست خاضعة للمراجعة القضائية وتقع بالكامل ضمن صلاحيات القيادة السياسية.
وقال شتاين إن تل أبيب ليست ملزمة بتزويد غزة بالكهرباء.
من جانبه، أوضح القاضي نوعام سولبرغ نائب رئيس المحكمة أن مجرد النظر في الالتماس ينطوي على خطر الإيحاء بأن القضية قابلة للنقاش القانوني.
بدوره، أبدى وزير الطاقة إيلي كوهين سعادته حيال رفض المحكمة العليا (أعلى هيئة قضائية) التماسا قدمته منظمات حقوقية لإجباره على إعادة تزويد قطاع غزة بالكهرباء.
وفي منشور عبر منصة "إكس"، أعرب كوهين عن سعادته بأن الالتماس الذي طالب بإعادة الكهرباء "رُفض فورا"، وأضاف أن القرار صحيح أمنيا وأخلاقيا، على حد زعمه.
وطالب كوهين بالاستمرار في الضغط المتزايد على حماس لإعادة الأسرى.
وفي التاسع من مارس/آذار الماضي، أوقف الاحتلال تزويد قطاع غزة بالكهرباء، بعد خرقه اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، واستئنافه حرب الإبادة على القطاع.
وفي أعقاب ذلك، تقدمت منظمات حقوقية إسرائيلية وعائلات محتجزين في قطاع غزة بالتماسات إلى المحكمة العليا لإعادة تزويد قطاع غزة بالكهرباء.

نيسان ـ نشر في 2025-04-11 الساعة 12:12

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً