قصة من تأليف الملكة
نيسان ـ نشر في 2015-04-26
عرفت الملكة فكتوريا بيومياتها التي تعد من أكثر الكتب البريطانية مبيعاً، إلا أنه بحسب تقرير نشرته صحيفة "غارديان" البريطانية، سيتم إصدار كتاب في يونيو (حزيران) المقبل يكشف عن موهبة أخرى للملكة.
وقالت الكاتبة كارولين ديفيس في تقريرها: "كانت الملكة فكتوريا كاتبة يوميات مخلصة، لدرجة أنها وصلت إلى 141 جزءاً في ثلاثة وأربعين ألف صفحة، صدرت مقتطفات منها في كتب أصبحت من أكثر الكتب البريطانية مبيعاً، ولكن من بين أعمالها المبكرة للغاية التي كتبتها وهي في العاشرة من العمر ما يوشك على الصدور للمرة الأولى ليلقي ضوءاً فريداً من نوعه على خيال تلك الفتاة التي ستصبح في أيامها التالية ملكة تعتلي عرش المملكة المتحدة".
وتابعت: "قصة الملكة تحمل عنوان "مغامرات أليس ليسلس لألكسندرينا فكتوريا البالغة من العمر 10 ¾ سنوات" وكتبت في دفتر أحمر بسيط محفوظ حالياً في الأرشيف الملكي بقلعة ويندسور، وتحكي قصة فتاة في الثانية عشرة من عمرها يرسلها أهلها إلى مدرسة داخلية بعد زواج أبيها من زوجة جديدة".
كتابة الدراما
وأضافت: "في تناغم تام مع أدب الأطفال في ذلك الزمن، تكشف القصة عن ولع كاتبتها بالدراما. ففي إحدى فقراتها، تسمع آليس نبأ إرسالها إلى مدرسة مسز دانكومب للبنات، فتكتب فكتوريا "آه لا تبعدني عنك يا أبي الحبيب، هكذا تقول آليس ليسلس وهي تلقي ذراعيها حول عنق أبيها، لا تبعدني عنك يا أبي، دعني أبق معك وينهمر دمعها في مرارة".
وبحسب التقرير، تقدم الكاتبة في قصتها مجموعة ثرية من الشخصيات: باربارا ابنة مصرفي ثري في لندن التي كان كبرياؤها الجامح "يفسد تعبيراتها التي لولاه لكانت حسنة"، وإرنستين دوفال "اليتمية الفرنسية الصفيرة البائسة" التي أصابها الجدري "فأفقدها ذلك الداء إحدى عينيها" وديانا أوريلي التي عاشت في كنف مربية عشر سنين بعد وفاة أمها والتي رجع أبوها من الهند ليجدها "فتاة طويلة ذات مظهر شديد الخشونة" تتكلم بلهجة "لا تنم عن الذكاء" فبعثها على الفور إلى مدرسة مسز دانكومب.
وتبلغ القصة ذروتها باتهام ظالم لأليس بأنها أدخلت قطة إلى المدرسة بدون إذن، ولكن القصة تتبع تقليد النهاية السعيدة بامتياز، فيعرف الجاني الحقيقي، وتعلن المدرسة عن اختيار أليس "واحدة من أفضل التلميذات في المدرسة".
ومن المنتظر أن يصدر الكتاب عن "صندوق المجموعة الملكية" في شهر يونيو (حزيران)، بمقدمة لكاتبة الأطفال جاكلين ويلسن تقول فيها "إنه لو لم يقدِّر لفكتوريا أن تكون ملكة، لكانت أصبحت في تصوري روائية متميزة".


