ضباط ومستوطنون صهاينة يقتحمون الأقصى
نيسان ـ نشر في 2015-12-16 الساعة 12:31
اقتحم ضباط عسكريون صهاينة يرافقهم طاقم من "سلطة الآثار" الاحتلالية ومجموعة من المستوطنين اليهود، باحات المسجد الأقصى المبارك، الأربعاء.
وأفادت "قدس برس" بأن المرابطين حاولوا التصدّي لاقتحام 20 مستوطناً يهودياً واثنين من موظفي "سلطة الآثار" الاحتلالية للمسجد الأقصى صباح اليوم، برفقة ضباط في جهاز الشرطة، حيث تجوّل هؤلاء في باحات المسجد بحماية معزّزة وفرّتها قوات عسكرية صهيونية انتشرت في المكان.
وأضافت أن حالة من التوتّر أعقبت منع شرطة الاحتلال لموظّفي الإعمار التابعين لـ "دائرة الأوقاف الإسلامية"، من استكمال عملهم لإصلاح عطل في تمديدات المياه داخل المسجد، حيث علت أصوات التكبير في المكان بسبب تدخّل الاحتلال وعرقلته لأعمال الصيانة والإعمار.
واعتقلت شرطة الاحتلال المهندس بسام الحلاق أحد "دائرة الأوقاف" واقتادته للتحقيق معه بعد مشادة كلامية عقب المضايقات التي تعرّض لها فريق الصيانة.
وفي السياق ذاته، استدعت شرطة الاحتلال الطفلة هديل الرجبي (12 عاماً) من البلدة القديمة، للتحقيق معها في مركز القشلة صباح اليوم، حيث تعدّ هديل أصغر المقدسيّات اللواتي أدرجت أسماؤهن في "القائمة السوداء" التي عمّمتها شرطة الاحتلال على أبواب المسجد لمنع 56 فلسطينية من دخول المسجد الأقصى المبارك.
كما منعت المقدسيّ أكرم الشرفا والمرابطة هنادي الحلواني من السفر خارج البلاد لنحو شهر، حيث تسلّما القرار بعد تحقيق معهما في مركز "المسكوبية" في القدس المحتلة.
في السياق، حاولت قوات الاحتلال اعتقال مسؤول لجنة الإعمار في الأوقاف الاسلامية المهندس بسام الحلاق، صباح اليوم، ومنعت الموظفين من العمل على إيقاف تسرب المياه بالقرب من البائكة الجنوبية في المسجد الأقصى.
وأوضح مدير المسجد الأقصى الشيخ عمر الكسواني أنه خلال عمل موظفي لجنة الإعمار على إزالة أحد الحجارة لتصليح تسرب أنبوبة المياه المزودة لثلاجة مياه بالقرب من البائكة الجنوبية في المسجد الأقصى، قامت قوات الاحتلال بإيقافهم عن العمل.
وقال إن قوات الاحتلال أبلغت مهندس المشاريع في لجنة الإعمار بسام الحلاق أنه موقوف وحررت هويته وحاولت اعتقاله، ولكن تدخله ومدير دائرة الأوقاف حال دون ذلك.
واستنكر الشيخ عمر الكسواني هذه الاعاقات الدائمة من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي لعمل الأوقاف داخل المسجد الأقصى، وأكد أنها أمور خاصة بالوقف الاسلامي ولا شأن لقوات الاحتلال فيها.
ويأتي ذلك وسط تضييقات يومية تمارسها قوات الاحتلال بحق موظفي الإعمار في المسجد الأقصى، حيث تمنعهم من إتمام عملهم بين أسوار المسجد دون موافقة ضابط الاحتلال، وتوقف أعمال الترميم الضرورية رغم أهميتها، بحجج وذرائع واهية.


