اتصل بنا
 

3 سقطات لإعلامي النظام

نيسان ـ نشر في 2015-12-16 الساعة 12:59

3 سقطات لإعلامي النظام
نيسان ـ

يقال عنه إنه إعلامى النظام والمدافع الأول عنه فى كل الظروف، طالما رافق الرئيس عبد الفتاح السيسى فى كل زياراته الخارجية، هو الإعلامى أحمد موسى، مقدم برنامج "على مسؤوليتي" على قناة صدى البلد.

موسى وقع فى العديد من السقطات الإعلامية خلال مشواره، فلم يكن ما قام به موسى من عرض صور مشكوك فيها، تظهر شخصا قريب الشبه من المخرج والنائب خالد يوسف بملامح مشوشة وبرفقته امرأة لا تظهر ملامحها، وهو يتساءل: الصور دى حقيقية ولا فبركة؟

السقطة الإعلامية الأولى له

وفيما يشبه التهديد، أعلن موسى أنه يملك الكثير من الصور التى يظهر فيها المخرج دون أن يفصح عن المصدر الذى أمده بهذه الصور، ولماذا يعرضها على المشاهدين إذا لم يكن متأكدا أنها حقيقية.

واعتبر نشطاء أن عرض موسى صورا مشكوكا فيها لشخصية عامة مثل خالد يوسف، نوع من التدخل فى سير القضاء الذى ينظر حاليا دعوى، طرفها المخرج والنائب وأحد أساتذة الجامعات الذى اتهمه بالتحرش بزوجته، وهي الدعوى التى أكد النائب المشاغب خالد يوسف أنها نوع من التمسح فى شهرته، وأنه سيحضر أمام النيابة بعيدا عن فكرة امتلاكه الحصانة.

واعتبر البعض أن تدخل أحمد موسى بعيد عن المهنية، وتشويه متعمد للنائب المشاغب، بعد أن عبر عن موقفه السياسى فى عديد من القضايا المرجح أن تثير جدلا عند مناقشتها تحت قبة البرلمان. وطرحوا تساؤلا عن مصلحة موسى فى الدخول على خط التحقيق الذى تجريه النيابة فى القضية، وعما إذا كان يمثل خصوم خالد يوسف تحت القبة؟

موسى يعرض فيديو لعبة على أنها ضربات روسية في سوريا

وعرض الإعلامى من قبل لقطات لقصف القوات الروسية لعناصر من تنظيم "داعش" الإرهابي فى سوريا، ولكنها فى الحقيقة من لعبة فيديو، مؤكدا بكل فخر وسعادة أن الفيديو الذى يعرضه يوضح استهداف القوات الروسية لسيارات تابعة لتنظيم "داعش" الإرهابى بكل سهولة ودون أدنى عناء.

ولكن اتضح أن الفيديو الذى عرضه موسى ما هو إلا مقطع من لعبة فيديو تدعى Apache Assault، ما أثار غضب وسخرية العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعى منه، بل وأصبح اسمه من أكثر الموضوعات المتداولة على Twitter حاليا.

موسى يعرض صورا خاطئة لمنفذى هجمات باريس

تسرع الاعلامي من قبل فى إذاعة صورة زعم أنها لمنفذى الهجمات الإرهابية فى باريس، واصفا إياهم بمجموعة إرهابية تتحدث باسم الدين وهو براء منهم، لأن أعمالهم ليس لها علاقة بالإسلام من قريب أو بعيد.

ولكن اتضح أن الصور التى عرضها موسى، وادعى أنها لمنفذى الهجمات الإرهابية فى بارس، ليست صحيحة، فالصورة الأولى لشخص فلسطينى الجنسية يدعى “سامى أبو الروس” طالب بجامعة صحافة وإعلام فى جامعة الأقصى، والصورة الثانية لشخص يرتدى حزاما ناسفا وهو حامل القرآن، ولكن الصورة الأصلية لشخص يلتقط صورة “سيلفي” بجهاز آيباد دون حزام ناسف.

نيسان ـ نشر في 2015-12-16 الساعة 12:59

الكلمات الأكثر بحثاً