فضيحة تُغلق مختبراً أمريكياً يدرس أخطر فيروسات العالم
نيسان ـ نشر في 2025-05-16 الساعة 14:55
نيسان ـ وضعت الدكتورة كوني شمَالجون، مختبر تابع للحكومة الأمريكية يتعامل مع أخطر الأمراض في العالم، في إجازة إدارية بعد اتهامها بالتقاعس عن إبلاغ المسؤولين الآخرين بالحادث.
وأُغلق المختبر بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة، بعد مشاجرة بين عالِمين كانا مرتبطين عاطفياً.
وكشف مصدر من وزارة الصحة والخدمات الإنسانية طلب عدم الكشف عن هويته، أن أحد الباحثين قام بثقب في معدات الحماية الخاصة بالآخر خلال مشاجرة حادة بينهما.
زيعمل مختبر البحث المتكامل الممول من دافعي الضرائب في فريدريك، ميريلاند، مع فيروسات قاتلة مثل الإيبولا وحمى لاسا.
وأمرت الوزارة بإغلاق المختبر بعد أن علم المسؤولون بالحادث، وتم تأمين الفيروسات بالأقفال، بينما يجري التحقيق في المنشأة وموظفيها.
وقال مسؤولو الوزارة: "نفذت المعاهد الوطنية للصحة توقفاً مؤقتاً للأبحاث، يُعرف بتعليق السلامة في مختبر البحث المتكامل بفورت ديتريك. جاء هذا القرار بعد رصد وتوثيق مشكلات متعلقة بالموظفين المتعاقدين أثرت سلباً على ثقافة السلامة في المنشأة، مما استدعى اتخاذ هذا الإجراء".
وأضافوا: "خلال فترة التوقف، لن تُجرى أي أبحاث، وسيُقتصر الدخول على الموظفين الأساسيين فقط، حفاظاً على سلامة المنشأة ومواردها".
ويضم المختبر حوالي 168 موظفاً من العاملين الفيدراليين والمقاولين.
وأُبلغ الموظفون بقرار الإغلاق عبر رسالة إلكترونية أرسلها مايكل هولبروك، المدير المساعد للمختبر عالي الحماية
وجاء في الرسالة: "نقوم بجمع أكبر عدد ممكن من العينات لضمان تحقيق قيمة علمية في هذه الدراسات".
وأضاف: "لم يُطلب منا إعدام أي حيوانات، لذلك ستستمر الحيوانات في تلقي الرعاية اللازمة".
شهدت السنوات الأخيرة تركيزًا متزايدًا على سلامة المختبرات، خاصة وسط تزايد الاعتقاد بأن فيروس كوفيد-19 قد يكون تسرب من مختبر في ووهان، الصين.
ويعتقد كل من مكتب التحقيقات الفيدرالي ووكالة الاستخبارات المركزية بدرجة من اليقين تتراوح بين منخفضة ومتوسطة، أن احتمال نشأة الفيروس في المختبر يفوق نشأته في الطبيعة.
يدار المختبر من قبل المعاهد الوطنية للحساسية والأمراض المعدية وهي جزء من المعاهد الوطنية للصحة
ويقع المختبر بجوار المعهد الطبي لأبحاث الأمراض المعدية التابع للجيش الأمريكي والذي أثار في السابق عدة مخاوف بشأن إدارته لمسببات الأمراض الخطيرة.
وفي حادثة سابقة وقعت في مايو (أيار) 2018، قد يكون تم إطلاق مادة الجمرة الخبيثة عن طريق الخطأ من غرفة الغلايات في أحد مختبرات فورت ديتريك، لتنتقل إلى نهر قريب كان الناس يزرعون فيه زهور الزنبق.
حدث ذلك بسبب فيضان خزانات تحتوي على مياه قد تكون ملوثة بمسببات الأمراض جراء الأمطار الغزيرة.
ولم تُسجل أي حالات مرضية نتيجة لهذا الحادث المحتمل.
وأُغلق المختبر بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة، بعد مشاجرة بين عالِمين كانا مرتبطين عاطفياً.
وكشف مصدر من وزارة الصحة والخدمات الإنسانية طلب عدم الكشف عن هويته، أن أحد الباحثين قام بثقب في معدات الحماية الخاصة بالآخر خلال مشاجرة حادة بينهما.
زيعمل مختبر البحث المتكامل الممول من دافعي الضرائب في فريدريك، ميريلاند، مع فيروسات قاتلة مثل الإيبولا وحمى لاسا.
وأمرت الوزارة بإغلاق المختبر بعد أن علم المسؤولون بالحادث، وتم تأمين الفيروسات بالأقفال، بينما يجري التحقيق في المنشأة وموظفيها.
وقال مسؤولو الوزارة: "نفذت المعاهد الوطنية للصحة توقفاً مؤقتاً للأبحاث، يُعرف بتعليق السلامة في مختبر البحث المتكامل بفورت ديتريك. جاء هذا القرار بعد رصد وتوثيق مشكلات متعلقة بالموظفين المتعاقدين أثرت سلباً على ثقافة السلامة في المنشأة، مما استدعى اتخاذ هذا الإجراء".
وأضافوا: "خلال فترة التوقف، لن تُجرى أي أبحاث، وسيُقتصر الدخول على الموظفين الأساسيين فقط، حفاظاً على سلامة المنشأة ومواردها".
ويضم المختبر حوالي 168 موظفاً من العاملين الفيدراليين والمقاولين.
وأُبلغ الموظفون بقرار الإغلاق عبر رسالة إلكترونية أرسلها مايكل هولبروك، المدير المساعد للمختبر عالي الحماية
وجاء في الرسالة: "نقوم بجمع أكبر عدد ممكن من العينات لضمان تحقيق قيمة علمية في هذه الدراسات".
وأضاف: "لم يُطلب منا إعدام أي حيوانات، لذلك ستستمر الحيوانات في تلقي الرعاية اللازمة".
شهدت السنوات الأخيرة تركيزًا متزايدًا على سلامة المختبرات، خاصة وسط تزايد الاعتقاد بأن فيروس كوفيد-19 قد يكون تسرب من مختبر في ووهان، الصين.
ويعتقد كل من مكتب التحقيقات الفيدرالي ووكالة الاستخبارات المركزية بدرجة من اليقين تتراوح بين منخفضة ومتوسطة، أن احتمال نشأة الفيروس في المختبر يفوق نشأته في الطبيعة.
يدار المختبر من قبل المعاهد الوطنية للحساسية والأمراض المعدية وهي جزء من المعاهد الوطنية للصحة
ويقع المختبر بجوار المعهد الطبي لأبحاث الأمراض المعدية التابع للجيش الأمريكي والذي أثار في السابق عدة مخاوف بشأن إدارته لمسببات الأمراض الخطيرة.
وفي حادثة سابقة وقعت في مايو (أيار) 2018، قد يكون تم إطلاق مادة الجمرة الخبيثة عن طريق الخطأ من غرفة الغلايات في أحد مختبرات فورت ديتريك، لتنتقل إلى نهر قريب كان الناس يزرعون فيه زهور الزنبق.
حدث ذلك بسبب فيضان خزانات تحتوي على مياه قد تكون ملوثة بمسببات الأمراض جراء الأمطار الغزيرة.
ولم تُسجل أي حالات مرضية نتيجة لهذا الحادث المحتمل.


