نيسان ـ نشر في 2025-06-09 الساعة 15:04
نيسان ـ تستعد سوريا للعودة إلى شبكة الاقتصاد العالمي من جديد بعد انقطاع دام 10 أعوام، عبر ربطها بنظام المدفوعات الدولية "سويفت"، في خطوة تشكل أول إنجاز على طريق الإصلاحات التحريرية التي تنفذها الحكومة الجديدة لاقتصاد البلاد، ومؤشراً على تحرك سريع لجذب التجارة والاستثمار الدوليين بعد رفع العقوبات الأمريكية الشهر الماضي.
وقال حاكم مصرف سوريا المركزي في مقابلة مع صحيفة "فايننشال تايمز" نشرت اليوم الإثنين، إنه سيجري ربط سوريا بالكامل مجدداً بنظام سويفت للمدفوعات الدولية "في غضون أسابيع"، بعد عقوبات استمرت لأكثر من 10 سنوات.
وفي المقابلة التي أجريت معه في دمشق، شرح محافظ البنك المركزي السوري خارطة طريق لإعادة هيكلة النظام المالي، والسياسة النقدية في البلاد من أجل إعادة بناء الاقتصاد المتدهور. ويأمل في استعادة الاستثمار الأجنبي، وإزالة العوائق التجارية، وتطبيع العملة، وإصلاح القطاع المصرفي.
وقال حصرية للصحيفة: "نهدف إلى تعزيز صورة البلاد كمركز مالي بالنظر إلى الاستثمار الأجنبي المباشر المتوقع في إعادة الإعمار والبنية التحتية - وهذا أمر بالغ الأهمية". وأضاف "على الرغم من التقدم الكبير المحرز، لا يزال هناك الكثير من العمل الذي ينتظرنا".
وانقطعت سوريا عن الأسواق العالمية منذ عام 2011، عندما قمع الرئيس المخلوع بشار الأسد انتفاضة شعبية بعنف، مما أدى إلى اندلاع حرب أهلية شاملة. وعندما أطاح الرئيس المؤقت أحمد الشرع وقواته المتمردة بالأسد في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، كان الاقتصاد في حالة انهيار، وخزائن الدولة مستنزفة.
وقال حاكم مصرف سوريا المركزي في مقابلة مع صحيفة "فايننشال تايمز" نشرت اليوم الإثنين، إنه سيجري ربط سوريا بالكامل مجدداً بنظام سويفت للمدفوعات الدولية "في غضون أسابيع"، بعد عقوبات استمرت لأكثر من 10 سنوات.
وفي المقابلة التي أجريت معه في دمشق، شرح محافظ البنك المركزي السوري خارطة طريق لإعادة هيكلة النظام المالي، والسياسة النقدية في البلاد من أجل إعادة بناء الاقتصاد المتدهور. ويأمل في استعادة الاستثمار الأجنبي، وإزالة العوائق التجارية، وتطبيع العملة، وإصلاح القطاع المصرفي.
وقال حصرية للصحيفة: "نهدف إلى تعزيز صورة البلاد كمركز مالي بالنظر إلى الاستثمار الأجنبي المباشر المتوقع في إعادة الإعمار والبنية التحتية - وهذا أمر بالغ الأهمية". وأضاف "على الرغم من التقدم الكبير المحرز، لا يزال هناك الكثير من العمل الذي ينتظرنا".
وانقطعت سوريا عن الأسواق العالمية منذ عام 2011، عندما قمع الرئيس المخلوع بشار الأسد انتفاضة شعبية بعنف، مما أدى إلى اندلاع حرب أهلية شاملة. وعندما أطاح الرئيس المؤقت أحمد الشرع وقواته المتمردة بالأسد في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، كان الاقتصاد في حالة انهيار، وخزائن الدولة مستنزفة.


