اتصل بنا
 

مفاجأة علمية: بكتيريا الأمعاء قد تكون مفتاح فهم الوسواس القهري

نيسان ـ نشر في 2025-07-12 الساعة 09:22

مفاجأة علمية: بكتيريا الأمعاء قد تكون
نيسان ـ يعاني نحو 3% من سكان العالم من اضطراب الوسواس القهري (OCD)، وهو أحد أكثر الاضطرابات النفسية تعقيدًا من حيث التشخيص والعلاج. لكن دراسة صينية حديثة قد تسهم في إحداث تحول في فهمنا لهذا المرض، بعد أن وجدت رابطًا غير متوقع بينه وبين أنواع محددة من بكتيريا الأمعاء.
نُشرت الدراسة في مجلة Journal of Affective Disorders، وأجراها باحثون من جامعة تشونغتشينغ الطبية، حيث استخدموا تقنية "التوزيع العشوائي المندلي" (Mendelian randomization) لتحليل البيانات الجينية لنحو 18,340 شخصًا بهدف دراسة ميكروبات الأمعاء، ومقارنتها ببيانات قرابة 199,169 شخصًا يعانون من الوسواس القهري.
وأظهرت النتائج أن ثلاث عائلات بكتيرية — وهي Proteobacteria وRuminococcaceae وBilophila — قد تساهم في تقليل خطر الإصابة بالوسواس القهري، بينما ارتبطت ثلاث عائلات أخرى — Bacillales وEubacterium وLachnospiraceae UCG001 — بزيادة احتمالية الإصابة بالاضطراب.
وتُعد هذه النتائج لافتة، خاصة أن بعض هذه البكتيريا، مثل Ruminococcaceae، سبق ربطها باضطرابات نفسية أخرى كالاكتئاب، مما يدعم بقوة فرضية وجود "محور الأمعاء-الدماغ" الذي يُعتقد أنه يلعب دورًا في الصحة النفسية.
وتأتي هذه الاكتشافات في وقت تشير فيه التقديرات إلى أن نحو 40% من مرضى الوسواس القهري لا يستجيبون للعلاجات التقليدية، مما يدفع بالعلماء نحو البحث عن طرق علاجية مبتكرة. وإن إمكانية تعديل ميكروبيوم الأمعاء كوسيلة لعلاج الاضطرابات النفسية لم تعد فكرة خيالية كما كانت في السابق.
ومع ذلك، يشدد الباحثون على أن هذه النتائج ما زالت في مراحلها الأولية، وهناك حاجة ماسة إلى مزيد من الدراسات لتحديد كيفية تأثير هذه البكتيريا على السلوك والوظائف العصبية بدقة.

نيسان ـ نشر في 2025-07-12 الساعة 09:22

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً