جيش الفتح يهدد بتعليق الهدنة بعد ‹مجزرة› إدلب
نيسان ـ نبض الشمال ـ نشر في 2015-12-21 الساعة 11:27
واصل مقاتلو الفصائل الإسلامية صباح اليوم الاثنين، قصفهم الصاروخي والمدفعي على بلدتي الفوعة وكفريا المواليتين لقوات النظام والمحاصرتين بمحافظة إدلب شمال غربي سوريا، رداً على ‹المجزرة› التي ارتكبتها طائرات النظام الحربية بحق المدنيين في مدينة إدلب، وسط تهديد من الفصائل الإسلامية بتعليق الهدنة الموقعة مع قوات النظام في البلدتين.
محمد النصر أحد القادة الميدانيين في جيش الفتح بريف إدلب قال لـ ARA News «إن مقاتلي جيش الفتح بالاشتراك مع مجموعات من الحزب الإسلامي التركستاني استهدفت حتى فجر اليوم الاثنين بلدتي الفوعة وكفريا المواليتين لقوات النظام بريف إدلب بعشرات القذائف الصاروخية وصواريخ حمم ومدفع جهنم وقذائف الهاون ما أدى لمقتل شخص في بلدة الفوعة وإصابة سبعة آخرين بجروح، وذلك رداً على المجزرة المروعة التي ارتكبتها الطائرات الحربية التابعة لقوات النظام بوسط مدينة إدلب والتي راح ضحيتها أكثر من ستين قتيلاً وعشرات الجرحى جميعهم من الأطفال والنساء».
النصر أضاف أن «جيش الفتح هدد بتعليق الهدنة الموقعة بين فصائل المعارضة المسلحة وقوات النظام حول بلدتي الفوعة وكفريا بريف إدلب ومضايا والزبداني بريف دمشق والقاضية بوقف إطلاق النار في هذه البلدات وإدخال المساعدات الإغاثية للمدنيين المحاصرين داخلها»، مؤكداً «إن جيش الفتح قد يوقف الهدنة مع قوات النظام ويبدأ بتكثيف ضرباته الصاروخية على بلدتي الفوعة وكفريا تمهيداً لاقتحامهما».
يذكر أن حركة أحرار الشام الإسلامية كانت وقعت اتفاقاً مع وفد إيراني قبل نحو شهرين يقضي بوقف إطلاق النار وإجلاء الجرحى والمصابين من البلدات المحاصرة في مضايا والزبداني والفوعة وكفريا، يتبعها خطوات أخرى تنص على خروج المقاتلين بأسلحتهم من تلك البلدات مع وقف القصف الجوي على إدلب وبعض القرى المجاورة للفوعة وكفريا.


