اتصل بنا
 

التعرف على هوية العقل المدبر لمذبحة مسرح باتاكلان في باريس

نيسان ـ 24 ـ نشر في 2015-12-21 الساعة 12:05

التعرف على هوية العقل المدبر لمذبحة
نيسان ـ

كشفت صحيفة لوباريزيان الفرنسية صباح الإثنين، تسارع نسق التحقيقات في الهجوم الإرهابي الذي تعرضت له العاصمة الفرنسية باريس في 13 نوفمبر(تشرين الثاني)ن وترجيح المحققين لفكرة أن الهجمات لم تكن من تخطيط عبد الحميد أباعود وحده، ولكن أكثر من شخص، بعد الكشف عن شكوك متزايدة في تخطيط الفرنسي شرف المؤذن على الأقل للهجوم على مسرح باتاكلان.

وأوضحت الصحيفة أن شهادات الناجين من مذبحة المسرح التي أوقعت وحدها 89 قتيلاً، سمحت للمحققين بالربط بين الانتحاريين الأربعة وشخص خامس يُعتقد أنه العقل المدبر لعملية المسرح، المدعو شرف المؤذن الذي التحق بداعش في سوريا منذ 2013.

تعليمات سليمان
وأكدت الصحيفة نقلاً عن مصادر مقربة من التحقيق، أن الانتحاريين اتصلوا أكثر من مرة أثناء الهجوم وعند احتجاز الرهائن وحتى عند التفاوض مع الشرطة التي تسللت إلى المسرح بشخص مجهول خارج المسرح.

وأضافت لوباريزيان، أن المحققين ربطوا سريعاً بين الانتحاريين الأربعة والقاسم المشترك بينهم، شرف المؤذن، الشهير في الأوساط المتطرفة الباريسية باسم سليمان.

ونقلت الصحيفة أن أحد الشهود، أكد أن انتحاريين على الأقل كانا يتحدثان في حضوره عن ضرورة الاتصال بسليمان والحصول على تعليماته وتوجيهه بقتل الرهائن، وأوضح الشاهد أن الحديث بين الانتحاريين لم يكن يدل على معرفة كبيرة أو علاقة قديمة بينهم، بسبب التردد، وبسبب اختلاف لهجة الحديث، خاصةً عند الانتقال إلى الحديث بالعربية فقط.

وقال الشاهد إنه سمع الشخص الذي بدا أنه يقود العملية في المسرح، يُطالب بضرورة الاتصال بسليمان، ولكن الانتحاري الثاني الذي كان إلى جانبه رفض ذلك، قبل إجراء مكالمة مع شخص خارج المسرح.

الرابط بين المهاجمين
وقالت الصحيفة إن تصريحات وشهادات الناجين جعلت المحققين يركزون على الفرنسي شرف المؤذن، الذي كان على ما يبدو الرابط الوحيد بين جميع المهاجمين، بعد أن عرفهم واحتك بهم في فترات مختلفة سابقة، مثل أحد انتحاري المسرح سامي اميمور، أو الانتحاري الآخر اسماعيل عمر مصطفاي.

وسبق للمؤذن حسب الصحيفة المثول أمام القضاء بتهمة الإرهاب والانضمام إلى عصابة بهدف تنفيذ عمليات إرهابية، في أكتوبر(تشرين الأول) 2012، ومحاولة الانضمام إلى القاعدة في أفغانستان أو اليمن.

في بروكسل؟
وبظهور تسريبات جديدة عن مطاردة الشرطة البلجيكية لشخص يُعتقد أنه المنسق لهجمات باريس الانتحارية، يبدو أن المحققين الفرنسيين يعتقدون أن المؤذن اعتماداً على المعطيات الجديدة التي ظهرت أخيراً ربما يكون الشخص الذي كان محور فرق الموت التي ضربت باريس قبل أكثر من شهر، وذلك اعتماداً على الاتصالات الهاتفية الكثيرة التي أجروها مع رقم مجهول، أمكن رصده في فرنسا ثم في بليجكا قبل أيام قليلة من الهجوم ثم أثناء وبعد تنفيذ العملية.

نيسان ـ 24 ـ نشر في 2015-12-21 الساعة 12:05

الكلمات الأكثر بحثاً