اتصل بنا
 

واقعة معقدة.. تحقيقات موسعة حول مقتل طالب سعودي طعناً في بريطانيا

نيسان ـ نشر في 2025-08-04 الساعة 12:34

واقعة معقدة.. تحقيقات موسعة حول مقتل
نيسان ـ تباشر الشرطة البريطانية تحقيقاتها في وفاة طالب سعودي يُدعى محمد يوسف القاسم، يبلغ من العمر 21 عاماً، بعدما تعرّض لطعنة قاتلة في رقبته أثناء عودته إلى مقر سكنه في مدينة كامبريدج.
وفي التفاصيل، وقعت الجريمة، مساء الجمعة، في إحدى الحدائق الواقعة جنوبي المدينة، حيث باغت المعتدي الشاب السعودي أثناء سيره بمفرده، موجهاً له طعنة مباشرة في الرقبة، تسبّبت في وفاته على الفور بمكان الحادث، وفق ما أكدته الشرطة البريطانية.
وتتابع السلطات الأمنية البريطانية التحقيق في ملابسات الواقعة التي وصفتها بـ"الخطيرة والمعقدة"، مشيرة إلى توقيف رجلين، أحدهما يبلغ من العمر 21 عاماً والآخر 50 عاماً، للاشتباه بضلوعهما في الجريمة، فيما لا تزال دوافع الاعتداء مجهولة حتى الآن.

وأكدت شرطة كامبريدجشير أن التحقيق لا يزال في مراحله الأولى، وقد ناشدت كل من تواجد في المنطقة لحظة وقوع الجريمة أو لديه معلومات ذات صلة، بالتواصل معها للمساعدة في كشف تفاصيل القضية.
من جانبها، أصدرت إدارة معهد EF الدولي لتعليم اللغات، الذي كان الطالب الضحية يدرس فيه، بياناً أعربت فيه عن حزنها العميق لفقدان أحد طلابها، وقالت: "نشعر بحزن بالغ إزاء هذا الحدث المأساوي الذي أودى بحياة أحد طلابنا في مكان عام".
وأضافت أن المعهد يعمل على تقديم الدعم النفسي للطلاب والموظفين المتأثرين بالحادث، ويتعاون بشكل كامل مع السلطات المحلية في إطار التحقيقات الجارية.

نيسان ـ نشر في 2025-08-04 الساعة 12:34

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً