خلية الشرعية .. أداة إسرائيل للتضليل وطمس الحقيقة في غزة
نيسان ـ نشر في 2025-08-14 الساعة 12:35
نيسان ـ في ذروة الحرب الإسرائيلية الشاملة على قطاع غزة، تتقدم جبهتان متوازيتان في ماكينة الاحتلال: آلة القتل والتدمير على الأرض، وآلة دعائية تعمل بلا توقف لضبط السرد. ووفق تحليل نشرته صحيفة الغارديان البريطانية، توظف إسرائيل مواردها السياسية والإعلامية لحجب الحقائق والتحكم الكامل في تدفق المعلومات من غزة، في محاولة لحماية صورتها أمام الرأي العام الدولي وتجميل جرائمها المستمرة.
ولتحقيق أهدافها الدعائية، اعتمدت قوات الاحتلال على مسارين؛ الأول محاولة حجب الرواية الفلسطينية والتعتيم عليها، والآخر؛ النهج الدعائي والسردية الملفقة للوقائع والأحداث.
فمنذ بداية العدوان في 2023، منعت قوات الاحتلال دخول الصحفيين الأجانب إلى القطاع، باستثناء جولات محدودة برفقة جيش الاحتلال، مع فرض قيود صارمة على تغطيتهم الإعلامية، فيما شنت حملة ترهيب واستهداف مباشرة للصحفيين الفلسطينيين وقتلت العشرات وأصابت المئات منهم في محاولة لإسكاتهم وإخراس الحقيقة.
ورغم ان العديد من الصحفيين الفلسطينيين البارزين اضطروا لمغادرة غزة نتيجة سوء الأوضاع أو نتيجة إصاباتهم؛ إلاّ أن آخرين ومعهم جيل جديد من الصحفيين تولى المهمة رغم المخاطر والاستهداف المتكرر لينقل للعالم وقائع المجازر والحصار والجوع إلى العالم، رغم تعرضهم وأسرهم لاستهدافات مباشرة ومتعمدة.
خلية الشرعية
وفق الخبراء، فإن إسرائيل اعتمدت حربا مزدوجة على الأرض وفي ميدان السرد الإعلامي، وكان من أبرز أدواتها ما أسماه الصحفي الإسرائيلي يوڤال أبراهام “خلية الشرعية” في شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان)، التي عملت على تغليف هجمات الاحتلال العدوانية العسكرية بزخارف قانونية وإعلامية.
وتكشف معلومات أبراهام أن هذه الخلية تضم ضباطًا مكلفين بالبحث المكثف واصطناع “أدلة” أو روايات إعلامية تضفي مشروعية على استهداف المدنيين في غزة. وتشمل مهامها رصد مزاعم إطلاقات خاطئة من المقاومة أو ادعاءات استخدام المدنيين كدروع بشرية، لكن أخطر مهامها كان “البحث المكثف عن صحفيين غزيين يمكن تصويرهم على أنهم عناصر في فصائل المقاومة متنكرون في هيئة إعلاميين”، تمهيدًا لاستهدافهم.
إحصائيًا، تعد هذه الحرب الأكثر دموية على الصحافة منذ عقود. وجاءت الجريمة الأخيرة السبت الماضي التي استهدفت فيها قوات الاحتلال خيام الصحفيين قرب مجمع الشفاء الطبي لتغتال 6 صحفيين، منهم 5 من طاقم قناة على الجزيرة، على رأسهم مراسليها في مدينة غزة أنس الشريف ومحمد قريقع، ليرتفع عدد الصحفيين الشهداء إلى 238 صحفيًا خلال 22 شهرًا من الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال.
ورغم أن هدف الاحتلال من قتل الصحفيين وإخراجهم من فعالية العمل، واضحا لجهة تكميم الأفواه وحجب الحقيقة، خاصة أن أغلب المؤثرين منهم تعرضوا لتهديدات مباشرة وطلبات من الاحتلال للصمت لتجنب الاستهداف؛ إلاّ أنه (الاحتلال) لا يتوقف عن محاولاته المتكررة لتزوير روايات تبرر قتل الصحفيين.
ولتحقيق أهدافها الدعائية، اعتمدت قوات الاحتلال على مسارين؛ الأول محاولة حجب الرواية الفلسطينية والتعتيم عليها، والآخر؛ النهج الدعائي والسردية الملفقة للوقائع والأحداث.
فمنذ بداية العدوان في 2023، منعت قوات الاحتلال دخول الصحفيين الأجانب إلى القطاع، باستثناء جولات محدودة برفقة جيش الاحتلال، مع فرض قيود صارمة على تغطيتهم الإعلامية، فيما شنت حملة ترهيب واستهداف مباشرة للصحفيين الفلسطينيين وقتلت العشرات وأصابت المئات منهم في محاولة لإسكاتهم وإخراس الحقيقة.
ورغم ان العديد من الصحفيين الفلسطينيين البارزين اضطروا لمغادرة غزة نتيجة سوء الأوضاع أو نتيجة إصاباتهم؛ إلاّ أن آخرين ومعهم جيل جديد من الصحفيين تولى المهمة رغم المخاطر والاستهداف المتكرر لينقل للعالم وقائع المجازر والحصار والجوع إلى العالم، رغم تعرضهم وأسرهم لاستهدافات مباشرة ومتعمدة.
خلية الشرعية
وفق الخبراء، فإن إسرائيل اعتمدت حربا مزدوجة على الأرض وفي ميدان السرد الإعلامي، وكان من أبرز أدواتها ما أسماه الصحفي الإسرائيلي يوڤال أبراهام “خلية الشرعية” في شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان)، التي عملت على تغليف هجمات الاحتلال العدوانية العسكرية بزخارف قانونية وإعلامية.
وتكشف معلومات أبراهام أن هذه الخلية تضم ضباطًا مكلفين بالبحث المكثف واصطناع “أدلة” أو روايات إعلامية تضفي مشروعية على استهداف المدنيين في غزة. وتشمل مهامها رصد مزاعم إطلاقات خاطئة من المقاومة أو ادعاءات استخدام المدنيين كدروع بشرية، لكن أخطر مهامها كان “البحث المكثف عن صحفيين غزيين يمكن تصويرهم على أنهم عناصر في فصائل المقاومة متنكرون في هيئة إعلاميين”، تمهيدًا لاستهدافهم.
إحصائيًا، تعد هذه الحرب الأكثر دموية على الصحافة منذ عقود. وجاءت الجريمة الأخيرة السبت الماضي التي استهدفت فيها قوات الاحتلال خيام الصحفيين قرب مجمع الشفاء الطبي لتغتال 6 صحفيين، منهم 5 من طاقم قناة على الجزيرة، على رأسهم مراسليها في مدينة غزة أنس الشريف ومحمد قريقع، ليرتفع عدد الصحفيين الشهداء إلى 238 صحفيًا خلال 22 شهرًا من الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال.
ورغم أن هدف الاحتلال من قتل الصحفيين وإخراجهم من فعالية العمل، واضحا لجهة تكميم الأفواه وحجب الحقيقة، خاصة أن أغلب المؤثرين منهم تعرضوا لتهديدات مباشرة وطلبات من الاحتلال للصمت لتجنب الاستهداف؛ إلاّ أنه (الاحتلال) لا يتوقف عن محاولاته المتكررة لتزوير روايات تبرر قتل الصحفيين.


