اتصل بنا
 

شطب المنظمة والسلطة وفلسطين

نيسان ـ نشر في 2025-09-02 الساعة 14:46

نيسان ـ تعمل المستعمرة تنفيذاً لبرنامجها العدواني التوسعي الاحتلالي الاحلالي، مستثمرة قدراتها وتفوقها العسكري التعددي، واعتمادها على الولايات المتحدة بإدارة ترامب اليمينية ذات الأغلبية الصهيونية من العاملين معه، وفي إدارته.
تعمل على تحقيق ثلاثة أهداف:
أولاً: تدمير قطاع غزة كاملا، وإخراجه من دائرة الحياة، وجعله لا يصلح للعيش، إما بشكل دائم أو لسنوات طويلة، مع تقليل عدد السكان بواسطة القتل المباشر، وشيوع الأمراض بينهم، وترحيلهم الإجباري إلى خارج فلسطين بأدوات ووسائل مختلفة.
ثانياً: شطب المفردات الثلاثة التي تمثل قضية نصف الشعب الفلسطيني من اللاجئين وهي : اللاجئ، المخيم، الأونروا.
ثالثاً: تقليص مكانة منظمة التحرير وإضعافها، وجعلها عنوانا بلا مضمون، وشطب سلطتها الوطنية عبر تقليص صلاحياتها وإفقارها. الهدف شطب القضية الفلسطينية : الحقوق، التمثيل، تبديد تواصل الشعب الفلسطيني بين مكوناته الثلاثة، وفصل بعضه عن البعض.
كما يقول نتنياهو: «هم نقيض نحن» فلسطين نقيض المستعمرة، وبذلك يخلص إلى النتيجة: «إما نحن أو هم»!.
تعمل المستعمرة مستثمرة نتائج دمار غزة، تدمير قدرات حزب الله واغتيال قياداته، وإسقاط النظام السوري وتصفية كامل مؤسسته العسكرية، والانقسام في اليمن بين حكومتين، وفي السودان كذلك، وسبقهما الصومال، وعدم الاستقرار في ليبيا والعراق وهكذا، باتجاه تدمير مقومات العالم العربي، وضرب حركة التحرر العربية، وإضعاف النظام العربي برمته.
الحلقة الأهم في مواجهة مشروع المستعمرة تبدأ من فلسطين، وشعبها يشكل حائط الصد الأول لحماية بقاء وصمود وحقوق الشعب الفلسطيني وتطلعاته نحو الاستقلال والعودة، و هو بمثابة خط الدفاع الأول عن حركة التحرر العربية، كي تستعيد دورها في لبنان وسوريا، وامتدادا واستمرارا لصمود اليمن والعراق، ومواجهة التطبيع واحباط مشروع «إسرائيل الكبرى» في الهيمنة والتسلط وتوسيع النفوذ .
الحلقة الأولى تبدأ من فلسطين باتجاهين:
أولا في مناطق 67، بين فتح وحماس، لتتذكر قيادتيهما قول نتنياهو «لا حمستان ولا فتحستان» ولذلك على حركة فتح أن تدرك أن رئيسها وسلطتها في رام الله، ومنظمة التحرير برمتها، جميعهم مستهدفون، وأن فتح لم تعد وحدها العمود الفقري للنضال الفلسطيني ومؤسساته، بل لها شريك من موقع القوة والنضال والتضحيات، وهي حركة حماس، وعلى قيادة حماس أن تدرك أنها لم تكن ولن تكون البديل عن منظمة التحرير، او النقيض لحركة فتح، وعليها ان تدرك وتسعى وتعمل كي تكون شريك لحركة فتح، وأن تكون جزءاً اساسياً لدى مؤسسات منظمة التحرير، من موقع الشراكة والتحالف في مواجهة العدو الواحد.
ثانيا في مناطق 48، بين الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، والحركة الإسلامية، ومعهما التجمع الوطني الديمقراطي، والحركة العربية للتغيير، و باقي القوى السياسية سواء تلك التي تشارك في الانتخابات او تقاطعها، والبحث الجدي عن صيغ الشراكة والتحالف في إطار القائمة المشتركة، ليكونوا جميعا في إطار سياسي وطني قومي يساري موحد، وخوض الانتخابات البرلمانية والمحلية في نطاق هذا التوجه لمواجهة التمييز والعنصرية وغياب المساواة.
المعركة صعبة، معقدة وتحتاج لمسؤولية، وعمق في التفكير، وسعة أفق في العمل والبرنامج وخوض المعارك.

نيسان ـ نشر في 2025-09-02 الساعة 14:46


رأي: حمادة فراعنة

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً