اتصل بنا
 

استئناف تصدير القمح الروسي لتركيا

نيسان ـ نشر في 2015-12-25 الساعة 16:03

استئناف تصدير القمح الروسي لتركيا
نيسان ـ

نقلت وكالة "رويترز" عن تجار ومحللون روس قولهم إن مصدري الحبوب الروس استأنفوا صفقاتهم مع المشترين الأتراك بعد توقفها لفترة قصيرة بسبب تدهور العلاقات بين البلدين.

وقال أندري سيزوف، العضو المنتدب لشركة (سوف إيكون) للاستشارات الزراعية "لم تتحقق المخاوف من احتمال قطع الإمدادات إلى السوق التركية والتي كانت موجودة في أواخر نوفمبر وأوائل ديسمبر".

وأضاف تاجر حبوب في موسكو "ليس لدينا مشكلة فهم يشترون منا" في إشارة إلى المشترين الأتراك، مؤكدًا أنه تم استئناف المبيعات لتركيا وإن موسكو لم تفرض أي قيود غير رسمية حتى الآن. فيما أكد خبير في تجارة الحبوب، طالبًا عدم ذكر اسمه، إن التجار الأتراك يوقعون صفقات جديدة مع الموردين الروس حاليًا.

وعلى مدى أسابيع أعقبت إسقاط الطائرة أحجم التجار الروس والأتراك عن توقيع عقود جديدة خشية أن تعلق موسكو صادراتها من الحبوب إلى تركيا أو أن تقلص أنقرة مشترياتها وفقاً لما قاله التجار والمحللون.

واستوردت أنقرة 1.7 مليون طن من القمح الروسي في الفترة بين يوليو ونوفمبر، وهي النسبة التي تجعلها ثاني أكبر مشتر للقمح الروسي بعد مصر منذ بداية السنة التسويقية 2015-2016 التي بدأت في أول يوليو وكانت تركيا أكبر مشتر للقمح الروسي في السنة التسويقية الماضية حين استوردت 4.1 مليون طن ونشب خلاف بين روسيا وتركيا بعد أن أسقطت تركيا طائرة حربية روسية قرب الحدود السورية التركية في أواخر نوفمبر الماضي، وأصدر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نهاية نوفمبر الماضي مرسومًا يتبنى سلسلة إجراءات اقتصادية عقابية ضد تركيا.

نيسان ـ نشر في 2015-12-25 الساعة 16:03

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً