اتصل بنا
 

البنك العربي راعٍ بلاتيني حصري لمهرجان الأردن للتكنولوجيا المالية 2025

نيسان ـ نشر في 2025-09-28 الساعة 11:27

البنك العربي راع بلاتيني حصري لمهرجان
نيسان ـ قدم البنك العربي مؤخراً رعايته البلاتينية الحصرية لمهرجان الأردن للتكنولوجيا المالية 2025 والذي أقيم في عمان بتنظيم من البنك المركزي الأردني وبالتعاون مع صندوق النقد العربي، وبالشراكة مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) وجمعية البنوك في الأردن.
وحضر الحدث مجموعة من قادة البنوك المركزية وهيئات الأوراق المالية، الى جانب ممثلين عن القطاع المالي والمصرفي، ورواد الأعمال والمستثمرين، إلى جانب خبراء إقليميين ودوليين بهدف بحث مستقبل الصناعة المالية الرقمية وتبادل الخبرات حول أحدث الاتجاهات العالمية.
وتشكل رعاية البنك العربي للمهرجان تجسيداً لدوره الريادي والتزامه بدعم الابتكار والتحول الرقمي في القطاع المصرفي، وتعزيز مكانة الأردن كمركز إقليمي للتكنولوجيا المالية.
وتضمن المهرجان الذي عقد على مدار يومين، مجموعة من الجلسات الحوارية وورشات العمل شملت العديد من المواضيع مثل مستقبل المدفوعات الرقمية، والأصول الافتراضية، والتمويل المفتوح، والذكاء الاصطناعي في الخدمات المالية، و قضايا الأمن السيبراني وحماية المستهلك، الى جانب مشاركة التوقعات العالمية والاتجاهات المتوقعة نحو المستقبل، وكيفية ربط الأسواق الإقليمية واستغلال المواهب وتشكيل القوى العاملة، ودور النساء في قيادة ثورة التكنولوجيا المالية، ومشاركة بعض الرؤى لتوقع مستقبل هذا القطاع عالمياً.
تجدر الإشارة هنا إلى أن رعاية البنك العربي البلاتينية ومشاركته في هذا الحدث تأتي في إطار حرصه على المساهمة في دعم المؤتمرات والفعاليات التي تعنى بمواكبة المستجدات والتطورات التقنية والرقمية على صعيد التكنولوجيا المالية تماشياً مع استراتيجية البنك ورؤيته الطموحة والتي يشكل التحوّل الرقمي محوراً أساسياً فيها.

نيسان ـ نشر في 2025-09-28 الساعة 11:27

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً