اتصل بنا
 

'المياه' و'إيكاردا' توقعان اتفاقية تعاون لتعزيز الأمن المائي والزراعي

نيسان ـ نشر في 2025-09-30 الساعة 11:39

المياه وإيكاردا توقعان اتفاقية تعاون لتعزيز
نيسان ـ وقّع أمين عام وزارة المياه والري جهاد المحاميد، الثلاثاء، ومدير عام إيكاردا علي أبوسبع، اتفاقية تعاون مع المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة (إيكاردا)، بحضور عدد من المسؤولين والخبراء من الجانبين، بهدف تطوير إدارة الموارد المائية والزراعية وتعزيز قدرة الأردن على مواجهة تحديات الجفاف والتغير المناخي.
وأكد المحاميد أن الاتفاقية تأتي دعمًا للتوجهات الوطنية الرامية إلى توسيع مجالات التعاون الدولي لمواجهة التحديات المائية والبيئية، مشيدًا بالدور الريادي لإيكاردا في تقديم حلول بحثية وتقنية متقدمة تسهم في تعزيز الزراعة المستدامة و الادارة المتكاملة للموارد المائية.
وأضاف أن وزارة المياه والري ماضية في بناء شراكات استراتيجية مع المؤسسات الدولية و المركز البحثية المرموقة، بما يضمن إدخال تقنيات مبتكرة وإيجاد حلول عملية للتحديات المائية التي يواجهها الأردن، لافتًا إلى أن الاتفاقية تمثل خطوة مهمة نحو الاستفادة من الخبرات العالمية وتوطينها بما يخدم الدول المجتمعات المحلية ويدعم مسيرة التنمية المستدامة للموارد المائية.
من جانبه، أعرب أبو سبع عن اعتزازه بالشراكة مع الأردن، مؤكدًا أن الاتفاقية ستفتح آفاقًا جديدة للتعاون في تطوير تقنيات مبتكرة لإدارة الموارد المائية وتعزيز مرونة المجتمعات الزراعية في البيئات الجافة والأكثر تضررًا مع التركيز على تنفيذ تطبيق التشاركية بين القطاعات للوصول الى الاستخدام الامثل للموارد المائية المتاحة .
وتُعد هذه الاتفاقية محطة استراتيجية لتبادل الخبرات وتنفيذ مشاريع رائدة في مجال الادارة المتكاملة الحصاد المائي، مع التطلع مستقبلًا إلى مبادرات نوعية مثل الاستمطار ورصد السحب وتقنيات نمذجة التغيرات المناخية والسدود تحت أرضية، بما يساهم في تعزيز الأمنين المائي والزراعي في المملكة.

نيسان ـ نشر في 2025-09-30 الساعة 11:39

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً