كيف يصل تلوث الهواء إلى القلب والدماغ؟
نيسان ـ نشر في 2025-10-04 الساعة 10:41
نيسان ـ كشفت دراسة حديثة أجرتها جامعة كوين ماري في لندن عن دليل مباشر يوضح كيفية انتقال تلوث الهواء إلى داخل جسم الإنسان، وصولاً إلى القلب والدماغ. وأظهرت النتائج أن الجسيمات الدقيقة الناتجة عن التلوث يمكنها الالتصاق بخلايا الدم الحمراء والانتقال عبر مجرى الدم إلى مختلف الأعضاء.
وشارك 12 متطوعاً في التجربة، تنقلوا بين بيئة مكتبية مغلقة وطريق مزدحم في لندن، فيما تم قياس مستويات التلوث بدقة. وأظهرت الفحوصات أن تركيز الجسيمات الدقيقة PM2.5 قرب الطرق المزدحمة ارتفع إلى خمسة أضعاف مقارنة بالهواء داخل المباني. كما بينت تحاليل الدم زيادة كبيرة في عدد الجسيمات الملتصقة بخلايا الدم الحمراء، وصلت إلى ثلاثة أضعاف في بعض الحالات.
وعند تكرار التجربة مع ارتداء كمامات FFP2 لدى ثمانية متطوعين، لم تُسجَّل أي زيادة في التصاق الجسيمات بالدم، مما أكد فعالية هذه الكمامات في الحماية من أخطر ملوثات الهواء.
وحدد الباحثون التركيب الكيميائي للجسيمات، حيث تبين أنها تحتوي على معادن مثل الحديد والنحاس الناتجين عن عوادم السيارات، إضافة إلى الفضة والموليبدينوم الناتجين عن احتكاك المكابح والإطارات.
وقال البروفيسور جوناثان غريغ إن هذه الجسيمات "تركب" خلايا الدم الحمراء وتنتقل معها إلى الأعضاء المختلفة، وهو ما قد يفسر علاقتها المباشرة بأمراض القلب والدماغ. من جانبها، دعت البروفيسورة آني يوهانسن إلى تشديد القوانين البيئية والاعتماد على الكمامات لحماية الفئات الأكثر عرضة للمخاطر الصحية.
وتسلط هذه النتائج الضوء على أحد أخطر أشكال التلوث البيئي، وتقدم تفسيراً علمياً جديداً لارت
وشارك 12 متطوعاً في التجربة، تنقلوا بين بيئة مكتبية مغلقة وطريق مزدحم في لندن، فيما تم قياس مستويات التلوث بدقة. وأظهرت الفحوصات أن تركيز الجسيمات الدقيقة PM2.5 قرب الطرق المزدحمة ارتفع إلى خمسة أضعاف مقارنة بالهواء داخل المباني. كما بينت تحاليل الدم زيادة كبيرة في عدد الجسيمات الملتصقة بخلايا الدم الحمراء، وصلت إلى ثلاثة أضعاف في بعض الحالات.
وعند تكرار التجربة مع ارتداء كمامات FFP2 لدى ثمانية متطوعين، لم تُسجَّل أي زيادة في التصاق الجسيمات بالدم، مما أكد فعالية هذه الكمامات في الحماية من أخطر ملوثات الهواء.
وحدد الباحثون التركيب الكيميائي للجسيمات، حيث تبين أنها تحتوي على معادن مثل الحديد والنحاس الناتجين عن عوادم السيارات، إضافة إلى الفضة والموليبدينوم الناتجين عن احتكاك المكابح والإطارات.
وقال البروفيسور جوناثان غريغ إن هذه الجسيمات "تركب" خلايا الدم الحمراء وتنتقل معها إلى الأعضاء المختلفة، وهو ما قد يفسر علاقتها المباشرة بأمراض القلب والدماغ. من جانبها، دعت البروفيسورة آني يوهانسن إلى تشديد القوانين البيئية والاعتماد على الكمامات لحماية الفئات الأكثر عرضة للمخاطر الصحية.
وتسلط هذه النتائج الضوء على أحد أخطر أشكال التلوث البيئي، وتقدم تفسيراً علمياً جديداً لارت


