اتصل بنا
 

ترامب: الولايات المتحدة بحاجة لكثير من الأسلحة التي ترسلها لأوكرانيا

نيسان ـ نشر في 2025-10-17 الساعة 23:59

ترامب: الولايات المتحدة بحاجة لكثير من
نيسان ـ أكّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن هناك مخاوف بشأن جاهزية الجيش الأميركي خلال مناقشة إرسال صواريخ من طراز توماهوك إلى أوكرانيا، معللا ذلك بأن استمرار تقديم الدعم ربما يؤثر على القدرات الدفاعية الأميركية.

ولدى سؤاله عمّا ستقوم به الولايات المتحدة إذا واجهت صراعا واحتاجت إلى تلك الصواريخ، أجاب ترامب "هذه مشكلة.. نحن بحاجة إلى صواريخ توماهوك، ونحتاج إلى الكثير من المعدات الأخرى التي أرسلناها إلى أوكرانيا على مدى السنوات الأربع الماضية. لقد قدمنا لهم الكثير".

ووصل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى البيت الأبيض في وقت سابق في مسعى للحصول على صواريخ توماهوك.

وانعقدت القمة بينه وبين ترامب بعد وقت وجيز من الإعلان المفاجئ عن عقد قمة بين ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين في بودابست، وهو ما أضعف فيما يبدو فرص حصول الزعيم الأوكراني على ما يريد.

وفي تصريحات لهما، قال ترامب إنه يتمنى انتهاء الحرب الروسية الأوكرانية بدون صواريخ توماهوك، فيما قال زيلينسكي إن بلاده بحاجة لهذه الصواريخ.

وكان ترامب أعلن عن عقد القمة مع بوتين في أعقاب مكالمة هاتفية الخميس استمرت لأكثر من ساعتين بشأن حرب روسيا في أوكرانيا، إذ وصف ترامب المحادثة بأنها بناءة.

ولم يتضح بعد ما قاله بوتين لترامب ودفعه للموافقة على عقد الاجتماع، بعد أن انتهت قمة بينهما في ولاية ألاسكا الأميركية في آب مبكرا دون تحقيق تقدم يذكر.

وفي وقت سابق، قال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض "طوال حياتي، أبرم صفقات. أعتقد أننا سنبرم هذه الصفقة، ونأمل أن يكون ذلك في أقرب وقت ممكن".

وأوضح الكرملين أنه ما يزال هناك الكثير من الأمور التي يتعين حسمها، وأن القمة بين بوتين وترامب قد تعقد "في وقت متأخر بعض الشيء" عن فترة الأسبوعين التي ذكرها ترامب.

وأثارت نبرة ترامب التصالحية بعد الاتصال الذي أجراه مع بوتين تساؤلات عن فرص واحتمالات تقديم المساعدة لأوكرانيا على المدى القريب، كما أججت المخاوف الأوروبية من إبرام اتفاق يخدم مصالح موسكو. وقال متحدث باسم الاتحاد الأوروبي إنه يرحب بالمحادثات إذا كان هدفها المساهمة في إحلال السلام في أوكرانيا.

احتدام الحرب
ويتطلع الرئيس الأميركي، الذي طالب بالحصول على جائزة نوبل للسلام، إلى توسيع قائمة الصراعات التي يقول إنه قام بدور فعّال في إنهائها.

وبعد مرور أكثر من 3 سنوات ونصف السنة على الهجوم الروسي على أوكرانيا، حققت موسكو بعض المكاسب على الأرض هذا العام، لكن أولكسندر سيرسكي قائد الجيش الأوكراني قال الخميس إن الهجوم الروسي فشل.

وقال بوتين في وقت سابق هذا الشهر إن قواته سيطرت على ما يقرب من 5 آلاف كيلومتر مربع من الأراضي في أوكرانيا في 2025، أي ما يعادل إضافة 1%من أراضي أوكرانيا إلى ما يقرب من 20% من الأراضي التي تسيطر عليها موسكو بالفعل.

وكثف الطرفان هجماتهما على منظومة الطاقة في البلدين، وضلت طائرات مسيرة وأخرى مقاتلة روسية طريقها إلى دول في حلف شمال الأطلسي.

وتزايد إحباط البيت الأبيض في الأيام القليلة الماضية فيما يبدو من بوتين ويميل إلى منح زيلينسكي دعما جديدا.

لكن ترامب قال عن الصواريخ الخميس في تصريحاته للصحفيين بعد المحادثة الهاتفية مع بوتين "نحن بحاجة إليها أيضا".

وقال زيلينسكي، الذي تربطه علاقة متقلبة مع ترامب، إن بوتين الذي مضى قدما في شن هجمات على أوكرانيا بعد لقائه مع ترامب في ولاية ألاسكا الأميركية يمارس ألاعيب مرة أخرى لكسب الوقت.

وكتب على منصة إكس: "يمكننا أن نرى بالفعل أن موسكو تسارع لاستئناف الحوار بمجرد سماعها عن صواريخ توماهوك".

ولا يعقد الأوكرانيون أملا كبيرا على محادثات زيلينسكي مع ترامب.

وقالت الاختصاصية الاجتماعية أولينا بوتشيلو (54 عاما) من ميكولايف: "مررنا بهذا بالفعل، ولم نرَ أي نتائج ملموسة"، مضيفة أنه ما يزال هناك فرصة لحدوث معجزات.

نيسان ـ نشر في 2025-10-17 الساعة 23:59

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً