اتصل بنا
 

وزير الخارجية يؤكد ضرورة ضمان الالتزام ببنود اتفاق وقف إطلاق النار في غزة

نيسان ـ نشر في 2025-11-03 الساعة 23:03

وزير الخارجية يؤكد ضرورة ضمان الالتزام
نيسان ـ شارك نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، الاثنين، في الاجتماع الوزاري بشأن غزة في إسطنبول بدعوة من وزير خارجية الجمهورية التركية هاكان فيدان.
وبحث الاجتماع الذي شارك فيه وزير خارجية المملكة العربية السعودية، ونائب رئيس الوزراء ووزير خارجية جمهورية باكستان الإسلامية، ووزير خارجية جمهورية إندونيسيا، ووزير الدولة للشؤون الخارجية في دولة قطر، ووزير دولة في وزارة خارجية الإمارات العربية المتحدة، الجهود المبذولة لتثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة والالتزام بجميع بنود الاتفاق، وإيصال المساعدات الإنسانية إلى القطاع دون عوائق، إضافة إلى الخطوات المتعلّقة بمستقبل حوكمة وأمن غزة، والمضي بخطوات واضحة لتحقيق السلام العادل على أساس حل الدولتين.
وأكّد الصفدي خلال مداخلة في الاجتماع ضرورة ضمان الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار في غزة بجميع بنوده، والتقدّم نحو معالجة العواقب الكارثية للحرب على غزة وربط جهود تحقيق الاستقرار بأفق سياسي يحقق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين.
وشدّد الصفدي على ضرورة إدخال المساعدات الإنسانية بشكل كافٍ ومستدام إلى القطاع ورفع إسرائيل العقبات أمام دخولها، والتقدّم ضمن رؤية شاملة تضمن الأمن والاستقرار وإعادة البناء في غزة.
وأكّد الصفدي تثمين الأردن جهود الرئيس الأميركي دونالد ترمب ودوره في التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار ورؤيته لتحقيق السلام في المنطقة. كما ثمّن الصفدي الجهود الكبيرة التي بذلتها مصر وقطر وتركيا للتوصل للاتفاق وفي ضمان تثبيت وقف إطلاق النار وبدء تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق.
وشكر الصفدي نظيره التركي على استضافة الاجتماع لدول عربية وإسلامية كان قادتها شاركوا في الاجتماع مع الرئيس الأميركي على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في شهر أيلول الماضي.
وجدّد الصفدي التأكيد على ضرورة وقف التصعيد الخطير والإجراءات الإسرائيلية اللا شرعية في الضفة الغربية المحتلة التي تقوض فرص تحقيق السلام، وحذّر من تبعات استمرار هذه الإجراءات على كل جهود تحقيق الاستقرار في المنطقة.
واتفق الوزراء على استمرار التشاور والتنسيق بشكل مكثّف وأكّدوا ضرورة تكاتف كلّ الجهود لتثبيت وقف النار وإنجاح المرحلة الثانية من الاتفاق.

نيسان ـ نشر في 2025-11-03 الساعة 23:03

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً