إيلون ماسك يكشف: هل ستقود الطاقة الشمسية مستقبل الحضارة؟
نيسان ـ نشر في 2025-11-16 الساعة 12:29
نيسان ـ توقع إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة تيسلا، أن تصبح الطاقة الشمسية "المصدر الأكبر للطاقة على مستوى الحضارة بلا منازع"، وذلك في وقت تواجه فيه صناعة التكنولوجيا أزمة طاقة متزايدة بسبب النمو الهائل في استخدام الذكاء الاصطناعي وتوسع الحوسبة المكثفة.
وأوضح ماسك، عبر حسابه على منصة "إكس"، أن الطلب العالمي على الكهرباء يتصاعد بوتيرة سريعة، مما يدفع قادة الشركات العملاقة إلى البحث عن حلول مبتكرة لتشغيل البنية التحتية الرقمية للجيل القادم من مراكز البيانات.
وتعكس هذه الأزمة طموحات عدة شركات في تطوير أنظمة طاقة غير تقليدية. من أبرزها مشروع تابع لشركة غوغل، الذي يهدف إلى بناء أنظمة الذكاء الاصطناعي في المدار، مستفيدا من الطاقة الشمسية المتواصلة تقريبا، والتي يصعب الحصول عليها على الأرض.
وقد أعرب كل من جيف بيزوس وسوندار بيتشاي عن دعمهما لمفهوم مراكز البيانات المدارية، بالإضافة إلى ذلك، تدرس شركات مثل سامسونج واوبين للذكاء الاصطناعي إنشاء مراكز بيانات عائمة على المياه البحرية، يتم تبريدها باستخدام مياه البحر بهدف تخفيف العبء على شبكات الطاقة الأرضية التقليدية.
ويوفر هذا الصاروخ الضخم إمكانية إطلاق منخفضة التكلفة للأقمار الصناعية العاملة بالطاقة الشمسية وأجهزة الذكاء الاصطناعي في الفضاء، ما يفتح آفاقا واسعة أمام تسريع التحول نحو الطاقة الشمسية في مستوى كوكبي.
ورد ماسك بحماس على منشور بيتشاي حول المشروع، واصفا إياه بأنه "فكرة رائعة"، بينما أشاد بيتشاي بتقنية الإطلاق من سبيس إكس باعتبارها العامل الحاسم الذي يجعل هذه الطموحات الفضائية ممكنة.
وتعكس هذه المبادرات رؤية متزايدة في صناعة التكنولوجيا بأن البنية التحتية التقليدية للطاقة قد لا تكفي لدعم الطلب المتصاعد الناتج عن الذكاء الاصطناعي، ما يجعل الطاقة الشمسية مستقبلًا لا غنى عنه.
وأوضح ماسك، عبر حسابه على منصة "إكس"، أن الطلب العالمي على الكهرباء يتصاعد بوتيرة سريعة، مما يدفع قادة الشركات العملاقة إلى البحث عن حلول مبتكرة لتشغيل البنية التحتية الرقمية للجيل القادم من مراكز البيانات.
وتعكس هذه الأزمة طموحات عدة شركات في تطوير أنظمة طاقة غير تقليدية. من أبرزها مشروع تابع لشركة غوغل، الذي يهدف إلى بناء أنظمة الذكاء الاصطناعي في المدار، مستفيدا من الطاقة الشمسية المتواصلة تقريبا، والتي يصعب الحصول عليها على الأرض.
وقد أعرب كل من جيف بيزوس وسوندار بيتشاي عن دعمهما لمفهوم مراكز البيانات المدارية، بالإضافة إلى ذلك، تدرس شركات مثل سامسونج واوبين للذكاء الاصطناعي إنشاء مراكز بيانات عائمة على المياه البحرية، يتم تبريدها باستخدام مياه البحر بهدف تخفيف العبء على شبكات الطاقة الأرضية التقليدية.
ويوفر هذا الصاروخ الضخم إمكانية إطلاق منخفضة التكلفة للأقمار الصناعية العاملة بالطاقة الشمسية وأجهزة الذكاء الاصطناعي في الفضاء، ما يفتح آفاقا واسعة أمام تسريع التحول نحو الطاقة الشمسية في مستوى كوكبي.
ورد ماسك بحماس على منشور بيتشاي حول المشروع، واصفا إياه بأنه "فكرة رائعة"، بينما أشاد بيتشاي بتقنية الإطلاق من سبيس إكس باعتبارها العامل الحاسم الذي يجعل هذه الطموحات الفضائية ممكنة.
وتعكس هذه المبادرات رؤية متزايدة في صناعة التكنولوجيا بأن البنية التحتية التقليدية للطاقة قد لا تكفي لدعم الطلب المتصاعد الناتج عن الذكاء الاصطناعي، ما يجعل الطاقة الشمسية مستقبلًا لا غنى عنه.


