سام ألتمان يعلن 'الرمز الأحمر' لمواجهة 'جيمناي 3'
نيسان ـ نشر في 2025-12-03 الساعة 12:39
نيسان ـ بعد ثلاث سنوات من إطلاق النموذج اللغوي الكبير الذي هز عالم التكنولوجيا وطرح تحديا مباشرا أمام الشركة الأمريكية العملاقة للبحث والبرمجيات، يبدو أن موازين القوة بدأت تميل لصالح العملاق الأمريكي الآخر. فقد أعلن الرئيس التنفيذي للشركة المنتجة للنموذج اللغوي، حالة طوارئ داخلية "خطيرة"، ورفع مستوى التأهب في الشركة إلى "الرمز الأحمر" وهو أعلى مستوى تحذيري يشير إلى تهديدات وجودية، في خطوة غير مسبوقة تهدف إلى مواجهة التقدم السريع لنموذج الذكاء الاصطناعي متعدد الوسائط من الشركة الأمريكية العملاقة للبحث والبرمجيات.
وكشفت صحيفة "وول ستريت جورنال"، أن الرئيس التنفيذي أصدر توجيهات صارمة للموظفين بوقف العمل على المشاريع المدرة للإيرادات مثل الإعلانات، ووكلاء التسوق بالذكاء الاصطناعي، ومساعد الرعاية الصحية الذكي، ومساعد النموذج اللغوي الكبير الشخصي المتميز، وتحويل جميع الموارد نحو تحسين سرعة النموذج وموثوقيته وإمكانية تخصيصه، في محاولة لتعزيز تجربة المستخدم وجعلها أكثر سهولة وخصوصية.
ويأتي هذا التحول في وقت تشهد فيه الشركة المنتجة للنموذج اللغوي منافسة شرسة من الشركة الأمريكية العملاقة للبحث والبرمجيات، التي شهدت قاعدة مستخدمي الذكاء الاصطناعي متعدد الوسائط ارتفاعا من 450 مليون مستخدم نشط شهريا في يوليو إلى 650 مليونا في أكتوبر. كما أظهرت تحليلات المنصة الأمريكية لتحليل البيانات الرقمية أن المستخدمين يقضون وقتا أطول مع الذكاء الاصطناعي متعدد الوسائط مقارنةً بـ النموذج اللغوي الكبير، رغم أن الشركة المنتجة للنموذج اللغوي تدعي أن لديها 800 مليون مستخدم أسبوعيا.
تفوق الشركة الأمريكية العملاقة للبحث والبرمجيات في هذا السياق لا يقتصر على عدد المستخدمين فقط، بل يشمل البنية التحتية المتكاملة التي تتيح لها تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي على شرائح مخصصة بتكلفة منخفضة ونشرها بشكل مباشر في منتجاتها مثل محرك البحث ومنصة الفيديو الشهيرة وخدمة البريد الإلكتروني، مع التكامل مع أكثر من 3 مليارات جهاز يعمل بنظام التشغيل الشهير. بالمقابل، تعتمد الشركة المنتجة للنموذج اللغوي على بنية سحابية باهظة الثمن من الشركة متعددة الجنسيات وشرائح الشركة الأمريكية المصنعة لوحدات معالجة الرسوميات، ما يزيد من تكاليف التشغيل ويحد من قدرتها على المنافسة.
وأدى صعود الذكاء الاصطناعي متعدد الوسائط أيضا إلى تأثيرات واسعة في سوق التكنولوجيا. فقد انخفض سهم الشركة الأمريكية المصنعة لوحدات معالجة الرسوميات بأكثر من 6%، متسببا في خسارة تقدر بـ 250 مليار دولار من قيمته السوقية، بعد تقارير عن توجه شركات مثل الشركة الأمريكية المالكة لـ فيسبوك لشراء شرائح وحدات معالجة الموترات من الشركة الأمريكية العملاقة للبحث والبرمجيات بدلًا من وحدات معالجة الرسومات من الشركة الأمريكية المصنعة لوحدات معالجة الرسوميات.
الضغط المالي والاستراتيجي على الشركة المنتجة للنموذج اللغوي يتصاعد، خصوصا مع الحاجة لتحقيق إيرادات سنوية تصل إلى 200 مليار دولار بحلول عام 2030 لضمان الربحية، في ظل إنفاق مليارات الدولارات كل ثلاثة أشهر على الحوسبة والكفاءات. في المقابل، تمتلك الشركة الأمريكية العملاقة للبحث والبرمجيات إيرادات سنوية تبلغ 120 مليار دولار واحتياطيات نقدية تقارب 100 مليار دولار، مما يمنحها قدرة هائلة على المنافسة دون قلق من التكاليف.
ورغم هذه التحديات، حاول الرئيس التنفيذي طمأنة موظفيه بأن النموذج الجديد الذي سيُطلق قريبا سيتفوق على الذكاء الاصطناعي متعدد الوسائط، مؤكدا التزامه بالقيادة وعدم التفكير في الانتقال إلى شركات أخرى. لكن القرار الطارئ بإلغاء المشاريع المدرة للدخل يكشف عن قلق عميق بشأن قدرة الشركة المنتجة للنموذج اللغوي على الحفاظ على موقعها الريادي في مواجهة عملاق التكنولوجيا الذي يعمل الآن بكل قوته.
وكشفت صحيفة "وول ستريت جورنال"، أن الرئيس التنفيذي أصدر توجيهات صارمة للموظفين بوقف العمل على المشاريع المدرة للإيرادات مثل الإعلانات، ووكلاء التسوق بالذكاء الاصطناعي، ومساعد الرعاية الصحية الذكي، ومساعد النموذج اللغوي الكبير الشخصي المتميز، وتحويل جميع الموارد نحو تحسين سرعة النموذج وموثوقيته وإمكانية تخصيصه، في محاولة لتعزيز تجربة المستخدم وجعلها أكثر سهولة وخصوصية.
ويأتي هذا التحول في وقت تشهد فيه الشركة المنتجة للنموذج اللغوي منافسة شرسة من الشركة الأمريكية العملاقة للبحث والبرمجيات، التي شهدت قاعدة مستخدمي الذكاء الاصطناعي متعدد الوسائط ارتفاعا من 450 مليون مستخدم نشط شهريا في يوليو إلى 650 مليونا في أكتوبر. كما أظهرت تحليلات المنصة الأمريكية لتحليل البيانات الرقمية أن المستخدمين يقضون وقتا أطول مع الذكاء الاصطناعي متعدد الوسائط مقارنةً بـ النموذج اللغوي الكبير، رغم أن الشركة المنتجة للنموذج اللغوي تدعي أن لديها 800 مليون مستخدم أسبوعيا.
تفوق الشركة الأمريكية العملاقة للبحث والبرمجيات في هذا السياق لا يقتصر على عدد المستخدمين فقط، بل يشمل البنية التحتية المتكاملة التي تتيح لها تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي على شرائح مخصصة بتكلفة منخفضة ونشرها بشكل مباشر في منتجاتها مثل محرك البحث ومنصة الفيديو الشهيرة وخدمة البريد الإلكتروني، مع التكامل مع أكثر من 3 مليارات جهاز يعمل بنظام التشغيل الشهير. بالمقابل، تعتمد الشركة المنتجة للنموذج اللغوي على بنية سحابية باهظة الثمن من الشركة متعددة الجنسيات وشرائح الشركة الأمريكية المصنعة لوحدات معالجة الرسوميات، ما يزيد من تكاليف التشغيل ويحد من قدرتها على المنافسة.
وأدى صعود الذكاء الاصطناعي متعدد الوسائط أيضا إلى تأثيرات واسعة في سوق التكنولوجيا. فقد انخفض سهم الشركة الأمريكية المصنعة لوحدات معالجة الرسوميات بأكثر من 6%، متسببا في خسارة تقدر بـ 250 مليار دولار من قيمته السوقية، بعد تقارير عن توجه شركات مثل الشركة الأمريكية المالكة لـ فيسبوك لشراء شرائح وحدات معالجة الموترات من الشركة الأمريكية العملاقة للبحث والبرمجيات بدلًا من وحدات معالجة الرسومات من الشركة الأمريكية المصنعة لوحدات معالجة الرسوميات.
الضغط المالي والاستراتيجي على الشركة المنتجة للنموذج اللغوي يتصاعد، خصوصا مع الحاجة لتحقيق إيرادات سنوية تصل إلى 200 مليار دولار بحلول عام 2030 لضمان الربحية، في ظل إنفاق مليارات الدولارات كل ثلاثة أشهر على الحوسبة والكفاءات. في المقابل، تمتلك الشركة الأمريكية العملاقة للبحث والبرمجيات إيرادات سنوية تبلغ 120 مليار دولار واحتياطيات نقدية تقارب 100 مليار دولار، مما يمنحها قدرة هائلة على المنافسة دون قلق من التكاليف.
ورغم هذه التحديات، حاول الرئيس التنفيذي طمأنة موظفيه بأن النموذج الجديد الذي سيُطلق قريبا سيتفوق على الذكاء الاصطناعي متعدد الوسائط، مؤكدا التزامه بالقيادة وعدم التفكير في الانتقال إلى شركات أخرى. لكن القرار الطارئ بإلغاء المشاريع المدرة للدخل يكشف عن قلق عميق بشأن قدرة الشركة المنتجة للنموذج اللغوي على الحفاظ على موقعها الريادي في مواجهة عملاق التكنولوجيا الذي يعمل الآن بكل قوته.


