اتصل بنا
 

الاردن اتخذ قراره وايران أمام خيارين .. فما هما؟

نيسان ـ نشر في 2015-03-26

الاردن اتخذ قراره وايران أمام خيارين
نيسان ـ

قال الخبير العسكري الأاردني خالد المجالي على وجود خيارين أمام ايران ردا على العملية العسكرية التي بدأتها عدد من الدول العربية ضد تمدد الحوثيين في اليمن الأولى العودة عن تهديد امن واستقرار اليمن والاكتفاء بالمكاسب السياسية التي حققتها حتى الان والاعتراف بأن اليمن مجال حيوي امني في المنطقة العربية أو المضي في مغامرتها في المنطقة، وما ما سيرفع منسوب التوتر في الشرق الأوسط.

وقال المجالي في تصريح خاص بـ "نيسان" ان الضربة العسكرية التي تمت سيكون لها خطوات لاحقة في حال عدم تجاوب الحوثيين وعودتهم إلى طاولة الحوار، مشيرا إلى أن الضربات العسكرية الجوية في حال لم يستجب الحوثيين لها ستتمدد لتستهدف مواقع قيادات للحوثيين، اضافة الى الدعم العسكري والتسليح الذي سيحوزه الرئيس الشرعي لليمن عبدربه منصور هادي من خلال تعزيز القوات الشعبية وغير الشعبية الخاضعة للقيادة.

واضاف الخبير العسكري الاردن ان الـ 48 ساعة القادمة ستكون حاسمة ففي حال تجاوب الحوثيين وأعادوا حساباتهم بعد أن تأكدوا ان الدول العربية جادة في عدم وقوع اليمن في يدهم، وأن عليهم العودة الى طاولة الحوار.

ونوه إلى أن الحوثيين تأكدوا اليوم بان الدول العربية لن تسمح بتقدم الحوثيين وسيطرتهم على اليمن وأتباعها إلى إيران.

واشار الى ان الدول العربية ومنها الاردن ابدت للحوثيين الجدية الكافية بانها لن تسمح لان تحكم ايران قبضتها على باب المندب، مشيرا الى ان الاردن يعتبر هذه الخطوة تصيب امنه القومي، وهو ما لن يسمح به.

وقال المجالي اذا لم يعود الحوثيين الى طاولة الحوار فان خطوط امتداد عسكرية اضافة الى دعم للقوات التابعة للرئيس الشرعي ستظهر بوضوح خلال الايام القليلة المقبلة.

وأضاف من المتوقع ان يغير كثير من اليمنيين مواقفهم بعد تحرك الدول العربية وعدم الاكتفاء بالتصريحات فقط.

وردا على سؤال حول التبعات السياسية للهجوم، قال الخبير العسكري الاردني سترى ايران اليوم ان الدول العربية بدأت خطوات عملية على الأرض، مشيرا إلى أن ذلك سيجعلها تعيد حساباتها وستضغط.

ونوه الى ان ايران كانت تسير في اليمن عبر سياسة الخطوة خطوة دون خلق حساسيات تؤدي في النهاية الى انفلات عسكري واسع لكن بما ان الأمر وصل إلى تدخل عسكري سيكون هناك رد فعل ايجابي من ايران التي ستعمل فيما يرى المجالي على الطلب من الحوثيين العودة الى طاولة المفاوضات.

واعرب المجالي عن اسفه ان احدا لا يستطيع قراءة الموقف الايراني بصورة دقيقة، لكنه على ايران ان تدرك ان اليمن ليس العراق، الذي اصبح لديهم حكومة شرعية تابعة الى طهران، لافتا الى ان طهران في حال لاحظت ان الامور ستخرج عن السيطرة ستضغط على الحوثيين ليحافظوا على المكاسب السياسية التي تحققت لهم حتى الان في اليمن.

لكن ماذا عن الدور الذي يمكن للأردن أن يلعبه خاصة بعد إعلان مشاركته في العمليات العسكرية؟ قال: الأردن أرسل طائرات عسكرية في مشاركة رمزية لن يدخل حرب برية ولا السعودية كذلك، مشيرا الى انه من الواضح أم العملية ستقتصر على سلاح الجو ودعم لوجستي وتسليح للشرعية اليمنية، مشيرا إلى أن الأردن بعث برسالة واضحة إلى إيران بأن العلاقات السياسية الحسنة لا تعني تغاضيه عن تمدد طهران في المنطقة.

نيسان ـ نشر في 2015-03-26

الكلمات الأكثر بحثاً