تكتيك صيني يربك العالم.. كيف تصبح الرافعة سلاحاً نووياً؟
نيسان ـ نشر في 2026-01-01 الساعة 13:32
نيسان ـ كشفت صور ومعلومات تداولها محللون ومراقبون عسكريون خلال الأيام الماضية عن اعتماد الصين أسلوب تمويه غير تقليدي لإخفاء منصّات إطلاق صواريخ باليستية متنقلة، عبر تنكّرها في هيئة رافعات بناء مدنية تُستخدم عادة في المشاريع الإنشائية وعلى الطرق السريعة.
وبحسب هذه التقارير، فإن قوة الصواريخ التابعة لجيش التحرير الشعبي الصيني تشغّل منصّات إطلاق من نوع "ناقلة–رافعة–قاذفة" مخصّصة لصواريخ دونغفنغ الباليستية، بما في ذلك أنظمة يُعتقد أنها قادرة على حمل صواريخ عابرة للقارات
ويهدف هذا الأسلوب إلى تعقيد مهمة الأقمار الصناعية والطائرات ووسائل الاستطلاع الأخرى في رصد هذه الأنظمة بصريا أو تمييزها عن المركبات المدنية.
وتُظهر الصور المتداولة مركبات تبدو للوهلة الأولى شاحنات رافعة ضخمة تُستخدم في أعمال البناء، مزوّدة بأذرع ومشمعات وأغطية تحاكي تصميم معدات شركة زومليون الصينية المتخصصة في الآليات الثقيلة.
كما أن العلامات الخارجية وأشكال الهياكل صُمّمت بعناية للاندماج مع حركة المرور والمناطق الصناعية، ما يسمح لهذه المنصّات بالتحرك أو التوقف في أماكن عامة دون لفت الانتباه.
ويشير خبراء إلى أن هذا التمويه يعتمد أساسا على الخداع البصري، إذ تبقى المنظومة الصاروخية ومعداتها العسكرية الأصلية مخفية تحت غطاء مدني، من دون التأثير على جاهزية النظام أو قدرته التشغيلية.
ويُعد هذا الأمر بالغ الأهمية بالنسبة للقوات الصاروخية الصينية، التي تعتمد بشكل متزايد على المنصّات المتحركة بدل الصوامع الثابتة، لما توفّره من مرونة وقدرة على الانتشار والتخفّي وتقليل احتمالات الاستهداف في حال اندلاع نزاع.
وتكتسب هذه المنصّات المتحركة قيمة استراتيجية خاصة، إذ تسمح بتغيير المواقع باستمرار وإرباك عمليات التتبع والاستهداف المعادية.
ويضيف تمويه الرافعات طبقة إضافية من الحماية، خصوصا في ظل التطور الكبير في تقنيات المراقبة الفضائية والجوية.
وفي هذا السياق، لفت مراقبون إلى أن لون بعض المركبات الظاهر في الصور لا يتطابق مع الألوان الصناعية المعتادة لمعدات البناء، مرجّحين استخدام ألواح أو أغطية قابلة للإزالة لإخفاء الطلاء الأصلي، بدلا من الاعتماد على طلاء دائم.
ورغم أن استخدام مظاهر مدنية لإخفاء أنظمة عسكرية ليس جديدا، فإن تطبيقه على منصّات صواريخ نووية عابرة للقارات يثير مخاوف لدى خبراء ضبط التسلّح، إذ قد يزيد من مخاطر سوء التقدير أو الحوادث خلال الأزمات، لا سيما إذا تحركت هذه الأنظمة قرب مناطق مأهولة بالسكان.
ولم تصدر وزارة الدفاع الصينية أو شركة زومليون أي تعليق رسمي على هذه المعلومات. وتأتي هذه التطورات في وقت تشير فيه تقارير غربية إلى أن الصين تواصل توسيع وتحديث ترسانتها النووية، من خلال بناء صوامع جديدة وتطوير أجيال حديثة من الصواريخ، في إطار سعيها لتعزيز قدراتها الردعية ومكانتها الاستراتيجية.
وبحسب هذه التقارير، فإن قوة الصواريخ التابعة لجيش التحرير الشعبي الصيني تشغّل منصّات إطلاق من نوع "ناقلة–رافعة–قاذفة" مخصّصة لصواريخ دونغفنغ الباليستية، بما في ذلك أنظمة يُعتقد أنها قادرة على حمل صواريخ عابرة للقارات
ويهدف هذا الأسلوب إلى تعقيد مهمة الأقمار الصناعية والطائرات ووسائل الاستطلاع الأخرى في رصد هذه الأنظمة بصريا أو تمييزها عن المركبات المدنية.
وتُظهر الصور المتداولة مركبات تبدو للوهلة الأولى شاحنات رافعة ضخمة تُستخدم في أعمال البناء، مزوّدة بأذرع ومشمعات وأغطية تحاكي تصميم معدات شركة زومليون الصينية المتخصصة في الآليات الثقيلة.
كما أن العلامات الخارجية وأشكال الهياكل صُمّمت بعناية للاندماج مع حركة المرور والمناطق الصناعية، ما يسمح لهذه المنصّات بالتحرك أو التوقف في أماكن عامة دون لفت الانتباه.
ويشير خبراء إلى أن هذا التمويه يعتمد أساسا على الخداع البصري، إذ تبقى المنظومة الصاروخية ومعداتها العسكرية الأصلية مخفية تحت غطاء مدني، من دون التأثير على جاهزية النظام أو قدرته التشغيلية.
ويُعد هذا الأمر بالغ الأهمية بالنسبة للقوات الصاروخية الصينية، التي تعتمد بشكل متزايد على المنصّات المتحركة بدل الصوامع الثابتة، لما توفّره من مرونة وقدرة على الانتشار والتخفّي وتقليل احتمالات الاستهداف في حال اندلاع نزاع.
وتكتسب هذه المنصّات المتحركة قيمة استراتيجية خاصة، إذ تسمح بتغيير المواقع باستمرار وإرباك عمليات التتبع والاستهداف المعادية.
ويضيف تمويه الرافعات طبقة إضافية من الحماية، خصوصا في ظل التطور الكبير في تقنيات المراقبة الفضائية والجوية.
وفي هذا السياق، لفت مراقبون إلى أن لون بعض المركبات الظاهر في الصور لا يتطابق مع الألوان الصناعية المعتادة لمعدات البناء، مرجّحين استخدام ألواح أو أغطية قابلة للإزالة لإخفاء الطلاء الأصلي، بدلا من الاعتماد على طلاء دائم.
ورغم أن استخدام مظاهر مدنية لإخفاء أنظمة عسكرية ليس جديدا، فإن تطبيقه على منصّات صواريخ نووية عابرة للقارات يثير مخاوف لدى خبراء ضبط التسلّح، إذ قد يزيد من مخاطر سوء التقدير أو الحوادث خلال الأزمات، لا سيما إذا تحركت هذه الأنظمة قرب مناطق مأهولة بالسكان.
ولم تصدر وزارة الدفاع الصينية أو شركة زومليون أي تعليق رسمي على هذه المعلومات. وتأتي هذه التطورات في وقت تشير فيه تقارير غربية إلى أن الصين تواصل توسيع وتحديث ترسانتها النووية، من خلال بناء صوامع جديدة وتطوير أجيال حديثة من الصواريخ، في إطار سعيها لتعزيز قدراتها الردعية ومكانتها الاستراتيجية.


