هل تتآكل إطارات سيارات الديزل أسرع من البنزين؟
نيسان ـ نشر في 2026-01-01 الساعة 13:33
نيسان ـ يثير الفرق بين شاحنات البيك أب العاملة بالديزل وتلك التي تعمل بالبنزين تساؤلات متكررة بين السائقين، لا سيما فيما يتعلق بعمر الإطارات ومعدل تآكلها، وعلى الرغم من أن الاختلاف في نوع الوقود هو الأكثر وضوحا، إلا أن الخبراء يؤكدون أن الفروق الهندسية والميكانيكية بين المحركين تلعب دورا مباشرا في التأثير على الإطارات.
وتتميز محركات الديزل عادةً بأنها أكبر حجما وأثقل وزنا، مع تصميم يسمح بتحمل نسب ضغط أعلى مقارنة بمحركات البنزين، كما أن وقود الديزل يتمتع بكثافة طاقية أعلى، ما ينعكس على إنتاج عزم دوران أكبر، وهو عامل أساسي في قدرة هذه الشاحنات على السحب والتحميل الثقيل، غير أن هذا العزم المرتفع، إلى جانب الوزن الإضافي، قد يؤدي إلى زيادة معدل تآكل الإطارات بمرور الوقت
ولتوضيح الصورة، يشير خبراء السيارات إلى شاحنة فورد F-250 سوبر ديوتي موديل 2025، التي تتوافر بعدة خيارات للمحركات، من بينها محركات بنزين V8 ومحركات ديزل باورستروك، فبينما يولد أحد محركات البنزين عزم دوران يبلغ نحو 485 رطل-قدم، يصل عزم محرك الديزل إلى أكثر من 1,000 رطل-قدم، أي أكثر من الضعف، كما أن وزن محرك الديزل يتجاوز وزن محرك البنزين بنحو 500 رطل، وهو فارق كبير يؤثر مباشرة على الحمل الواقع على الإطارات.
ويؤكد مختصون أن الإطارات هي الجزء الوحيد من الشاحنة الذي يلامس الطريق باستمرار، ما يجعلها عرضة لضغوط التسارع والكبح والانعطاف، ومع زيادة الوزن، يزداد الاحتكاك بين الإطار وسطح الطريق، ما يؤدي إلى تآكل أسرع، كما أن العزم العالي في شاحنات الديزل قد يتسبب في انزلاق العجلات في بعض الظروف، وهو عامل إضافي يسرّع من تدهور الإطارات.
ولا يقتصر الوزن الإضافي على المحرك فقط، إذ إن وقود الديزل أثقل من البنزين، ومع خزانات الوقود الكبيرة التي تصل إلى 48 جالونا في بعض الطرز، يضاف حمل إضافي يعادل وزن عدة أدوات عمل، ورغم أن جميع شاحنات F-250 تستخدم الإطارات نفسها من حيث العرض، إلا أن الفرق في الوزن يظل عاملا مؤثرا.
يشير الخبراء إلى أن هذا الفارق قد لا يكون ملحوظا بالنسبة لمعظم السائقين في الاستخدام اليومي، كما لا تفرض الشركات المصنعة، تعليمات خاصة لإطارات شاحنات الديزل، حيث توصي باستبدال الإطارات بعد ست سنوات أو عند انخفاض عمق المداس إلى الحد الأدنى.
ويجمع المختصون على أن الالتزام بضغط الهواء الصحيح، وتدوير الإطارات بانتظام، واستخدام إطارات ذات تصنيف حمولة مناسب، إضافة إلى تجنب القيادة العنيفة، تبقى عوامل حاسمة في إطالة عمر الإطارات، سواء في شاحنات الديزل أو البنزين.
وتتميز محركات الديزل عادةً بأنها أكبر حجما وأثقل وزنا، مع تصميم يسمح بتحمل نسب ضغط أعلى مقارنة بمحركات البنزين، كما أن وقود الديزل يتمتع بكثافة طاقية أعلى، ما ينعكس على إنتاج عزم دوران أكبر، وهو عامل أساسي في قدرة هذه الشاحنات على السحب والتحميل الثقيل، غير أن هذا العزم المرتفع، إلى جانب الوزن الإضافي، قد يؤدي إلى زيادة معدل تآكل الإطارات بمرور الوقت
ولتوضيح الصورة، يشير خبراء السيارات إلى شاحنة فورد F-250 سوبر ديوتي موديل 2025، التي تتوافر بعدة خيارات للمحركات، من بينها محركات بنزين V8 ومحركات ديزل باورستروك، فبينما يولد أحد محركات البنزين عزم دوران يبلغ نحو 485 رطل-قدم، يصل عزم محرك الديزل إلى أكثر من 1,000 رطل-قدم، أي أكثر من الضعف، كما أن وزن محرك الديزل يتجاوز وزن محرك البنزين بنحو 500 رطل، وهو فارق كبير يؤثر مباشرة على الحمل الواقع على الإطارات.
ويؤكد مختصون أن الإطارات هي الجزء الوحيد من الشاحنة الذي يلامس الطريق باستمرار، ما يجعلها عرضة لضغوط التسارع والكبح والانعطاف، ومع زيادة الوزن، يزداد الاحتكاك بين الإطار وسطح الطريق، ما يؤدي إلى تآكل أسرع، كما أن العزم العالي في شاحنات الديزل قد يتسبب في انزلاق العجلات في بعض الظروف، وهو عامل إضافي يسرّع من تدهور الإطارات.
ولا يقتصر الوزن الإضافي على المحرك فقط، إذ إن وقود الديزل أثقل من البنزين، ومع خزانات الوقود الكبيرة التي تصل إلى 48 جالونا في بعض الطرز، يضاف حمل إضافي يعادل وزن عدة أدوات عمل، ورغم أن جميع شاحنات F-250 تستخدم الإطارات نفسها من حيث العرض، إلا أن الفرق في الوزن يظل عاملا مؤثرا.
يشير الخبراء إلى أن هذا الفارق قد لا يكون ملحوظا بالنسبة لمعظم السائقين في الاستخدام اليومي، كما لا تفرض الشركات المصنعة، تعليمات خاصة لإطارات شاحنات الديزل، حيث توصي باستبدال الإطارات بعد ست سنوات أو عند انخفاض عمق المداس إلى الحد الأدنى.
ويجمع المختصون على أن الالتزام بضغط الهواء الصحيح، وتدوير الإطارات بانتظام، واستخدام إطارات ذات تصنيف حمولة مناسب، إضافة إلى تجنب القيادة العنيفة، تبقى عوامل حاسمة في إطالة عمر الإطارات، سواء في شاحنات الديزل أو البنزين.


