اتصل بنا
 

وزارة الإدارة المحلية تحذّر من تشكل السيول ليلة الخميس على الجمعة

نيسان ـ نشر في 2026-01-01 الساعة 21:53

وزارة الإدارة المحلية تحذر من تشكل
نيسان ـ حذّرت وزارة الإدارة المحلية من ارتفاع مستويات الخطورة جراء استمرار تأثير جبهة هوائية باردة عالية الفعالية وبحركة بطيئة، تؤثر على عدد من مناطق المملكة، وستشهد هطولات مطرية غزيرة وتشكل السيول في الأودية والمناطق المنخفضة.
وأوضحت الوزارة أن مستوى الخطورة مرتفع بعد منتصف ليلة الخميس على الجمعة، حيث أن الجبهة الباردة تمتد اعتباراً من منتصف الليل إلى المناطق الوسطى، حيث تشمل الهطولات المطرية العاصمة عمّان ومحافظة البلقاء، وأجزاء من محافظات الزرقاء ومادبا.
وتمتد لاحقاً إلى محافظة الكرك والطفيلة وتكون الأمطار غزيرة على فترات.
وحذرت الوزارة من تشكيل السيول في مختلف بلديات محافظات الكرك والطفيلة، وبعض البلديات في وسط المملكة تشمل بلديات العاصمة عمان والبلقاء ومادبا والزرقاء، والأغوار الجنوبية والوسطى، إضافة إلى بعض البلديات محافظات الشمال الشمالية من محافظة البلقاء، بالإضافة إلى استمرار الحالة المطرية في عدد من بلديات محافظات عجلون وجرش، وبعض البلديات من محافظة إربد.
وبينت الوزارة ان مستويات الخطورة ترتفع في بلديات محافظة الكرك وبعض بلديات محافظة الطفيلة، نتيجة تشبّع التربة بالمياه بعد الهطولات الغزيرة خلال الأيام الماضية، ما قد يؤدي إلى جريان كبير للأودية وتشكل سيول جارفة وتجمعات مائية على الطرق، إضافة إلى احتمالية حدوث انجرافات للتربة والصخور، بما في ذلك مناطق الأغوار الشمالية والوسطى.
وأشارت الوزارة إلى أن ذروة الحالة الجوية المتوقعة في محافظة الكرك تكون ما بين منتصف الليل وساعات الصباح، مع امتداد تأثير الحالة لاحقاً إلى محافظة الطفيلة وأجزاء من غرب محافظة معان.
وبيّنت أن المنخفض الجوي يبدأ بالابتعاد عن المملكة نهار يوم الجمعة، مع بقاء الأجواء باردة جداً وفرصة لهطول زخات متفرقة من الأمطار ذات مستوى خطورة منخفض.
ودعت وزارة الإدارة المحلية البلديات ومجالس الخدمات المشتركة ومديري الشؤون البلدية إلى رفع مستوى الجاهزية، وتعزيز الجهود الميدانية، ومتابعة غرف الطوارئ علىمدار الساعة، واتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على السلامة العامة، كما دعت المواطنين إلى توخي الحذر وتجنب مجاري الأودية ومناطق تجمع المياه.

نيسان ـ نشر في 2026-01-01 الساعة 21:53

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً