احذر.. علامة خفية في عينيك تشير لاحتمالية إصابتك بالخرف مستقبلاً
نيسان ـ نشر في 2026-01-02 الساعة 12:25
نيسان ـ أشارت أبحاث علمية حديثة إلى أن العين قد تكشف مبكراً عن احتمالية الإصابة بالخرف في مراحل لاحقة من الحياة، من خلال تغييرات دقيقة تصيب شبكية العين دون أن يشعر بها الشخص في البداية.
وأوضحت الدراسات أن شبكية العين، وهي النسيج الحساس للضوء الموجود في الجزء الخلفي من العين، ترتبط مباشرة بالدماغ عبر العصب البصري، ما يجعل أي تغير فيها انعكاساً محتملاً لتغيرات تحدث داخل الجهاز العصبي.
وتعمل الشبكية على استقبال الصور وتحويلها إلى إشارات عصبية، وبالتالي فإن سلامتها ترتبط بوظائف الدماغ الإدراكية.
وبحسب صحيفة "ديلي ميل"، فقد تابع باحثون في الصين نحو 30000 شخص بالغ بمتوسط عمر بلغ 55 عاماً، ولم يكن أي منهم مشخصاً بالخرف عند بدء المتابعة.
واستمرت الدراسة قرابة 9 سنوات، وسُجل خلالها تشخيص 148 حالة ألزهايمر و8 حالات من الخرف الجبهي الصدغي.
اعتمد الفريق على فحص تصوير مقطعي بصري للعين، وهو إجراء غير جراحي يُستخدم في الفحوصات الدورية.
وبيّنت النتائج أن انخفاض سُمك الشبكية ارتبط بزيادة تدريجية في خطر الإصابة بألزهايمر، مع ملاحظة ارتفاع واضح في المخاطر عند ترقق طبقات البقعة، وهي مركز الإبصار.
وفسر الخبراء هذه العلاقة بكون الشبكية متصلة مباشرة بالدماغ عبر العصب البصري، ما يجعلها عرضة للتغيرات العصبية مثل فقدان الخلايا العصبية والالتهابات واضطرابات الأوعية الدموية، كما ارتبط ترقق الشبكية أيضاً بتغيرات دماغية معروفة مثل ضمور الحجم الكلي للدماغ.
ودعمت دراسة من كوريا الجنوبية هذه النتائج بعد متابعة 430 شخصاً بمتوسط عمر 76 عاماً، حيث ارتبطت سماكة البقعة بنتائج إدراكية أفضل، بينما سُجل تراجع أكبر لدى من لديهم ترقق في هذه المنطقة.
ولفتت الدراسات إلى أن ترقق الشبكية غالباً لا يسبب أعراضاً واضحة في مراحله الأولى، لكنه قد يظهر لاحقاً في صورة تشوش الرؤية أو ضعف التمييز البصري.
كما أكدت النتائج أهمية فحوصات العين الدورية، ليس فقط لصحة النظر، بل لرصد مؤشرات مبكرة قد تساعد مستقبلاً على تقييم مخاطر الخرف دون تشخيص مباشر أو مبكر للمرض.
وأوضحت الدراسات أن شبكية العين، وهي النسيج الحساس للضوء الموجود في الجزء الخلفي من العين، ترتبط مباشرة بالدماغ عبر العصب البصري، ما يجعل أي تغير فيها انعكاساً محتملاً لتغيرات تحدث داخل الجهاز العصبي.
وتعمل الشبكية على استقبال الصور وتحويلها إلى إشارات عصبية، وبالتالي فإن سلامتها ترتبط بوظائف الدماغ الإدراكية.
وبحسب صحيفة "ديلي ميل"، فقد تابع باحثون في الصين نحو 30000 شخص بالغ بمتوسط عمر بلغ 55 عاماً، ولم يكن أي منهم مشخصاً بالخرف عند بدء المتابعة.
واستمرت الدراسة قرابة 9 سنوات، وسُجل خلالها تشخيص 148 حالة ألزهايمر و8 حالات من الخرف الجبهي الصدغي.
اعتمد الفريق على فحص تصوير مقطعي بصري للعين، وهو إجراء غير جراحي يُستخدم في الفحوصات الدورية.
وبيّنت النتائج أن انخفاض سُمك الشبكية ارتبط بزيادة تدريجية في خطر الإصابة بألزهايمر، مع ملاحظة ارتفاع واضح في المخاطر عند ترقق طبقات البقعة، وهي مركز الإبصار.
وفسر الخبراء هذه العلاقة بكون الشبكية متصلة مباشرة بالدماغ عبر العصب البصري، ما يجعلها عرضة للتغيرات العصبية مثل فقدان الخلايا العصبية والالتهابات واضطرابات الأوعية الدموية، كما ارتبط ترقق الشبكية أيضاً بتغيرات دماغية معروفة مثل ضمور الحجم الكلي للدماغ.
ودعمت دراسة من كوريا الجنوبية هذه النتائج بعد متابعة 430 شخصاً بمتوسط عمر 76 عاماً، حيث ارتبطت سماكة البقعة بنتائج إدراكية أفضل، بينما سُجل تراجع أكبر لدى من لديهم ترقق في هذه المنطقة.
ولفتت الدراسات إلى أن ترقق الشبكية غالباً لا يسبب أعراضاً واضحة في مراحله الأولى، لكنه قد يظهر لاحقاً في صورة تشوش الرؤية أو ضعف التمييز البصري.
كما أكدت النتائج أهمية فحوصات العين الدورية، ليس فقط لصحة النظر، بل لرصد مؤشرات مبكرة قد تساعد مستقبلاً على تقييم مخاطر الخرف دون تشخيص مباشر أو مبكر للمرض.


