اصطدامات فضائية تخدع العلماء.. هابل يحل لغز 'فم الحوت'
نيسان ـ نشر في 2026-01-02 الساعة 13:50
نيسان ـ رصد علماء الفلك، باستخدام تلسكوب هابل الفضائي التابع لناسا، الآثار المذهلة لاصطدام صخور فضائية ضخمة ببعضها البعض في نظام كوكبي قريب، يعرف بفم الحوت والذي بدا ككوكب خارجي عاكس للضوء، ثم اتضح أنه شيء أكثر إثارة بكثير.
لاحظ الباحثون في البداية نقطة ضوء ساطعة، فظنوا أنها كوكب مغطى بالغبار يعكس وهج نجمه، لكن هذا التفسير انهار عندما اختفى الجسم وظهر مصدر ضوء ساطع آخر بالقرب منه وفق ديلي ساينس.
أدرك فريق البحث الدولي، الذي ضم عالم الفيزياء الفلكية جيسون وانغ من جامعة نورث وسترن، أنهم لم يكونوا يرون كواكب على الإطلاق، بل كان الضوء صادراً عن سحب متوهجة من الحطام ناتجة عن تصادمات عنيفة.
تكشف الملاحظات عن اصطدامين منفصلين وقويين أدّيا إلى تكوين سحب متوسعة من الغبار داخل النظام الكوكبي نفسه، ويتيح رصد هذه الأحداث في الوقت الفعلي للعلماء فرصة نادرة لفهم كيفية تشكّل الكواكب وأنواع المواد التي تتحد لبناء عوالم جديدة، نشرت النتائج في 18 ديسمبر في مجلة ساينس .
قال وانغ: "كان رصد مصدر ضوء جديد في حزام الغبار المحيط بنجم أمراً مفاجئأً، لم نتوقع ذلك على الإطلاق. فرضيتنا الأساسية هي أننا رصدنا تصادمين بين كويكبات صغيرة - أجسام صخرية صغيرة، مثل الكويكبات - خلال العقدين الماضيين.
فم الحوت
رصد علماء الفلك عام 2008 جسم ساطع يُعرف باسم فم الحوت خارج حزام الغبار المحيط بالنجم، انقسمت الآراء حول طبيعته بين كوكب محتمل أو سحابة غبار ناتجة عن اصطدام.
في عام 2023، كشفت ملاحظات جديدة بتلسكوب هابل اختفاء الجسم الأصلي وظهور مصدر ضوئي جديد في موقع مختلف قليلاً، أوضح وانغ أن مقارنة الصور أكدت أن المصدر الجديد ليس هو نفسه الجسم السابق، ما أثار تساؤلات جديدة.
يدعم اختفاء الجسم الأول وظهور الثاني فرضية أن كليهما سحابتان من الحطام ناتجتان عن اصطدامات بين كويكبات كبيرة، وليس كواكب.
نادر الحدوث
ويشير الفريق إلى أن رصد تصادمين خلال 20 عاماً فقط أمر نادر، إذ تفترض النماذج النظرية حدوث تصادم واحد كل 100 ألف عام.
أكدت أربع تحليلات مستقلة النتائج، حيث رُصد مصدر ضوئي عابر جديد في المنطقة نفسها تقريبًا، ما عزز الاستنتاج بحدوث تصادمين منفصلين.
يحمل هذا الاكتشاف تحذيراً مهماً لصائدي الكواكب، إذ يمكن لسحب الغبار الكبيرة أن تحاكي مظهر الكواكب الخارجية عبر عكس ضوء النجوم، مما قد يؤدي إلى تفسيرات خاطئة.
لاحظ الباحثون في البداية نقطة ضوء ساطعة، فظنوا أنها كوكب مغطى بالغبار يعكس وهج نجمه، لكن هذا التفسير انهار عندما اختفى الجسم وظهر مصدر ضوء ساطع آخر بالقرب منه وفق ديلي ساينس.
أدرك فريق البحث الدولي، الذي ضم عالم الفيزياء الفلكية جيسون وانغ من جامعة نورث وسترن، أنهم لم يكونوا يرون كواكب على الإطلاق، بل كان الضوء صادراً عن سحب متوهجة من الحطام ناتجة عن تصادمات عنيفة.
تكشف الملاحظات عن اصطدامين منفصلين وقويين أدّيا إلى تكوين سحب متوسعة من الغبار داخل النظام الكوكبي نفسه، ويتيح رصد هذه الأحداث في الوقت الفعلي للعلماء فرصة نادرة لفهم كيفية تشكّل الكواكب وأنواع المواد التي تتحد لبناء عوالم جديدة، نشرت النتائج في 18 ديسمبر في مجلة ساينس .
قال وانغ: "كان رصد مصدر ضوء جديد في حزام الغبار المحيط بنجم أمراً مفاجئأً، لم نتوقع ذلك على الإطلاق. فرضيتنا الأساسية هي أننا رصدنا تصادمين بين كويكبات صغيرة - أجسام صخرية صغيرة، مثل الكويكبات - خلال العقدين الماضيين.
فم الحوت
رصد علماء الفلك عام 2008 جسم ساطع يُعرف باسم فم الحوت خارج حزام الغبار المحيط بالنجم، انقسمت الآراء حول طبيعته بين كوكب محتمل أو سحابة غبار ناتجة عن اصطدام.
في عام 2023، كشفت ملاحظات جديدة بتلسكوب هابل اختفاء الجسم الأصلي وظهور مصدر ضوئي جديد في موقع مختلف قليلاً، أوضح وانغ أن مقارنة الصور أكدت أن المصدر الجديد ليس هو نفسه الجسم السابق، ما أثار تساؤلات جديدة.
يدعم اختفاء الجسم الأول وظهور الثاني فرضية أن كليهما سحابتان من الحطام ناتجتان عن اصطدامات بين كويكبات كبيرة، وليس كواكب.
نادر الحدوث
ويشير الفريق إلى أن رصد تصادمين خلال 20 عاماً فقط أمر نادر، إذ تفترض النماذج النظرية حدوث تصادم واحد كل 100 ألف عام.
أكدت أربع تحليلات مستقلة النتائج، حيث رُصد مصدر ضوئي عابر جديد في المنطقة نفسها تقريبًا، ما عزز الاستنتاج بحدوث تصادمين منفصلين.
يحمل هذا الاكتشاف تحذيراً مهماً لصائدي الكواكب، إذ يمكن لسحب الغبار الكبيرة أن تحاكي مظهر الكواكب الخارجية عبر عكس ضوء النجوم، مما قد يؤدي إلى تفسيرات خاطئة.


