ليلة شديدة البرودة في الأردن وتحذيرات من الضباب الكثيف في مناطق واسعة
نيسان ـ نشر في 2026-01-02 الساعة 18:13
نيسان ـ تستعد المملكة، اعتبارا من ليلة الجمعة على السبت، لمواجهة موجة برد قارسة ناتجة عن توغل "المرتفع الجوي السيبيري" في أجواء المنطقة، وهي الكتلة التي تدفع برياح قطبية المنشأ ستؤدي إلى هبوط حاد وملموظ في درجات الحرارة، لتسود مناخات شتوية بامتياز تصل فيها موازين الحرارة إلى حافة الصفر المئوي في جملة من المناطق.
وتشير آخر القراءات الصادرة عن نظم المحاكاة الحاسوبية إلى أن الليلة القادمة ستكون "الأكثر قسوة" منذ بداية الموسم؛ إذ يتوقع أن تهوي درجات الحرارة الصغرى لتتراوح ما بين درجة واحدة وأربع درجات مئوية فقط.
وبحسب الرصد الميداني، فإن القرب من سطح الأرض سيشهد تبريدا أسرع يقترب من الصفر المئوي، مما يعني تهيئة الأرضية المناخية لتشكل "الصقيع" في المرتفعات الجبلية العالية ومناطق البادية والسهول الشرقية، وهو ما يستوجب الحذر الشديد من قبل العاملين في القطاع الزراعي خارج نطاق الأغوار والعقبة.
وفي سياق متصل، تحذر الخرائط الجوية من "خطر أبيض" يتمثل في موجات كثيفة من الضباب ستحجب الرؤية الأفقية في مساحات شاسعة.
ويعود سبب هذه الظاهرة إلى تشبع التربة بالرطوبة العالية بعد أسبوع حافل بالأمطار، مما يؤدي إلى انخفاض الغيوم لتلامس سطح الأرض، لا سيما في "إقليم السهول الشرقية".
وتشمل هذه التوقعات مناطق حيوية مثل مطار الملكة علياء الدولي، وزيزيا، ومحافظات المفرق والزرقاء ومأدبا، بالإضافة إلى الأجزاء الشرقية والجنوبية من العاصمة عمان.
وعلى الطرق الدولية والصحراوية، ينتظر أن يبقى الضباب سيد الموقف حتى ساعات متأخرة من نهار السبت، مما يتطلب أقصى درجات الحيطة من قبل السائقين.
ورغم استقرار الأجواء نهارا وظهور بعض السحب المتفرقة، إلا أن الإحساس بالبرودة سيظل طاغيا، حيث لن تتجاوز العظمى في أغلب المناطق حاجز الـ 13 درجة مئوية، بينما تنعم المناطق المنخفضة مثل البحر الميت وخليج العقبة بدفء نسبي يتراوح بين 14 إلى 16 درجة.
تأتي هذه التقلبات الجوية لتعزز الحاجة إلى الاستخدام الآمن لوسائل التدفئة، ومتابعة النشرات الدورية، خصوصا للمسافرين عبر الطرق الخارجية التي قد تشهد انعداما تاما في مدى الرؤية بفعل الضباب الكثيف وسكون الرياح.
وتشير آخر القراءات الصادرة عن نظم المحاكاة الحاسوبية إلى أن الليلة القادمة ستكون "الأكثر قسوة" منذ بداية الموسم؛ إذ يتوقع أن تهوي درجات الحرارة الصغرى لتتراوح ما بين درجة واحدة وأربع درجات مئوية فقط.
وبحسب الرصد الميداني، فإن القرب من سطح الأرض سيشهد تبريدا أسرع يقترب من الصفر المئوي، مما يعني تهيئة الأرضية المناخية لتشكل "الصقيع" في المرتفعات الجبلية العالية ومناطق البادية والسهول الشرقية، وهو ما يستوجب الحذر الشديد من قبل العاملين في القطاع الزراعي خارج نطاق الأغوار والعقبة.
وفي سياق متصل، تحذر الخرائط الجوية من "خطر أبيض" يتمثل في موجات كثيفة من الضباب ستحجب الرؤية الأفقية في مساحات شاسعة.
ويعود سبب هذه الظاهرة إلى تشبع التربة بالرطوبة العالية بعد أسبوع حافل بالأمطار، مما يؤدي إلى انخفاض الغيوم لتلامس سطح الأرض، لا سيما في "إقليم السهول الشرقية".
وتشمل هذه التوقعات مناطق حيوية مثل مطار الملكة علياء الدولي، وزيزيا، ومحافظات المفرق والزرقاء ومأدبا، بالإضافة إلى الأجزاء الشرقية والجنوبية من العاصمة عمان.
وعلى الطرق الدولية والصحراوية، ينتظر أن يبقى الضباب سيد الموقف حتى ساعات متأخرة من نهار السبت، مما يتطلب أقصى درجات الحيطة من قبل السائقين.
ورغم استقرار الأجواء نهارا وظهور بعض السحب المتفرقة، إلا أن الإحساس بالبرودة سيظل طاغيا، حيث لن تتجاوز العظمى في أغلب المناطق حاجز الـ 13 درجة مئوية، بينما تنعم المناطق المنخفضة مثل البحر الميت وخليج العقبة بدفء نسبي يتراوح بين 14 إلى 16 درجة.
تأتي هذه التقلبات الجوية لتعزز الحاجة إلى الاستخدام الآمن لوسائل التدفئة، ومتابعة النشرات الدورية، خصوصا للمسافرين عبر الطرق الخارجية التي قد تشهد انعداما تاما في مدى الرؤية بفعل الضباب الكثيف وسكون الرياح.


