جراحة اضطرارية على الأرض لتجنب كارثة في السماء.. سر خلع ضرس العقل لرواد الفضاء
نيسان ـ نشر في 2026-01-03 الساعة 12:39
نيسان ـ يخضع رواد الفضاء لفحوصات وإجراءات طبية دقيقة قبل الإقلاع في رحلات فضائية طويلة المدى، تشمل مجموعة متنوعة من التحضيرات الوقائية، لضمان جاهزيتهم الصحية في بيئة تختلف تماماً عن الأرض.
هذه الإجراءات لا تقتصر على الفحوصات الروتينية، بل تمتد لتشمل إجراءات محددة تتعلق بصحة الأسنان والجسم، قبل بدء المهمة الفضائية، والتي تشمل غالباً إزالة ضروس العقل وحتى الزائدة الدودية، وذلك لضمان سلامتهم في بيئة لا تتوفر فيها إمكانيات علاجية كاملة.
والسبب يعود إلى أن أي مشكلة صحية بسيطة قد تتفاقم بسرعة لتصبح حالة طارئة خطيرة أثناء تواجدهم في الفضاء، حيث تكون المسافات إلى الأرض شاسعة ووقت العودة محدوداً.
وفي هذا السياق، قال شوبانشو شوكلا، أول رائد فضاء هندي يصل إلى محطة الفضاء الدولية، عن استعداداته قبل الرحلة، موضحاً خلال محاضرة له في المعهد الهندي للتكنولوجيا في بومباي: "صحة أسنانكم مهمة جداً، ويتم تدريبكم طبياً على التعامل مع أي حالة طارئة على متن المركبة.. لكن هناك شيء لا يمكنكم فعله في الفضاء، وهو إجراء جراحة الأسنان.. لذلك يحرص المسؤولون على التأكد من عدم وجود أي مشكلة قبل الإقلاع".
وأضاف: "إذا أردت أن تصبح رائد فضاء، فعليك التخلي عن ضرس العقل".
بدوره، أكد الدكتور حامد ريحان، استشاري أول ورئيس قسم خدمات الأسنان في مستشفى آسيان، أن بعض أجزاء الجسم مثل ضروس العقل والزائدة الدودية قد تتطور مشكلاتها فجأة، وهو ما يجعل التدخل الطبي في الفضاء صعباً للغاية.
وأوضح أن ضروس العقل قد تتعرض للعدوى بسبب تراكم الطعام والبكتيريا، بينما يمكن أن تحدث التهابات الزائدة الدودية دون أي إنذار مسبق، مما يزيد المخاطر خلال المهمات الطويلة.
وأضاف ريحان: "يتبع الطب الفضائي فلسفة القضاء على المخاطر بدلًا من العلاج، وذلك بإزالة مصادر العدوى المحتملة مسبقاً، فيصبح رواد الفضاء مجهزين طبياً لتقليل حالات الطوارئ التي قد تهدد حياتهم أو نجاح المهمة".
كما تؤكد الدراسات أن بيئة الجاذبية الصغرى تؤثر على الجسم بشكل كبير، مثل احتقان الوجه وتغير تدفق اللعاب، مما يزيد الالتهابات ويبطئ شفاء الجروح، وفي حالة الزائدة الدودية، قد يصعب التعرف على الالتهاب مبكراً، ما يزيد خطر التمزق.
وأوضح ريحان صعوبة إجراء الجراحات في الفضاء، قائلًا: "الحفاظ على التعقيم، والسيطرة على النزيف، وضبط الحركات الدقيقة كلها عقبات كبيرة.. المعدات الطبية المتقدمة والرعاية بعد الجراحة محدودة، وخيارات إدارة الألم ضعيفة، والتئام الجروح أبطأ.. وفي كثير من الحالات، قد يستغرق الإجلاء إلى الأرض أياماً أو أسابيع".
وأضاف: "لذلك تظل الوقاية أفضل استراتيجية لضمان سلامة رواد الفضاء".
هذه الإجراءات لا تقتصر على الفحوصات الروتينية، بل تمتد لتشمل إجراءات محددة تتعلق بصحة الأسنان والجسم، قبل بدء المهمة الفضائية، والتي تشمل غالباً إزالة ضروس العقل وحتى الزائدة الدودية، وذلك لضمان سلامتهم في بيئة لا تتوفر فيها إمكانيات علاجية كاملة.
والسبب يعود إلى أن أي مشكلة صحية بسيطة قد تتفاقم بسرعة لتصبح حالة طارئة خطيرة أثناء تواجدهم في الفضاء، حيث تكون المسافات إلى الأرض شاسعة ووقت العودة محدوداً.
وفي هذا السياق، قال شوبانشو شوكلا، أول رائد فضاء هندي يصل إلى محطة الفضاء الدولية، عن استعداداته قبل الرحلة، موضحاً خلال محاضرة له في المعهد الهندي للتكنولوجيا في بومباي: "صحة أسنانكم مهمة جداً، ويتم تدريبكم طبياً على التعامل مع أي حالة طارئة على متن المركبة.. لكن هناك شيء لا يمكنكم فعله في الفضاء، وهو إجراء جراحة الأسنان.. لذلك يحرص المسؤولون على التأكد من عدم وجود أي مشكلة قبل الإقلاع".
وأضاف: "إذا أردت أن تصبح رائد فضاء، فعليك التخلي عن ضرس العقل".
بدوره، أكد الدكتور حامد ريحان، استشاري أول ورئيس قسم خدمات الأسنان في مستشفى آسيان، أن بعض أجزاء الجسم مثل ضروس العقل والزائدة الدودية قد تتطور مشكلاتها فجأة، وهو ما يجعل التدخل الطبي في الفضاء صعباً للغاية.
وأوضح أن ضروس العقل قد تتعرض للعدوى بسبب تراكم الطعام والبكتيريا، بينما يمكن أن تحدث التهابات الزائدة الدودية دون أي إنذار مسبق، مما يزيد المخاطر خلال المهمات الطويلة.
وأضاف ريحان: "يتبع الطب الفضائي فلسفة القضاء على المخاطر بدلًا من العلاج، وذلك بإزالة مصادر العدوى المحتملة مسبقاً، فيصبح رواد الفضاء مجهزين طبياً لتقليل حالات الطوارئ التي قد تهدد حياتهم أو نجاح المهمة".
كما تؤكد الدراسات أن بيئة الجاذبية الصغرى تؤثر على الجسم بشكل كبير، مثل احتقان الوجه وتغير تدفق اللعاب، مما يزيد الالتهابات ويبطئ شفاء الجروح، وفي حالة الزائدة الدودية، قد يصعب التعرف على الالتهاب مبكراً، ما يزيد خطر التمزق.
وأوضح ريحان صعوبة إجراء الجراحات في الفضاء، قائلًا: "الحفاظ على التعقيم، والسيطرة على النزيف، وضبط الحركات الدقيقة كلها عقبات كبيرة.. المعدات الطبية المتقدمة والرعاية بعد الجراحة محدودة، وخيارات إدارة الألم ضعيفة، والتئام الجروح أبطأ.. وفي كثير من الحالات، قد يستغرق الإجلاء إلى الأرض أياماً أو أسابيع".
وأضاف: "لذلك تظل الوقاية أفضل استراتيجية لضمان سلامة رواد الفضاء".


