الحكومة: ما يزيد عن 35% من الشباب الأردني يشاركون في الأحزاب السياسية
نيسان ـ نشر في 2026-01-04 الساعة 21:58
نيسان ـ أكد أمين عام وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية، علي الخوالدة، الأحد، أن الإصلاح الحزبي يتمثل في تقييم ما حدث في السابق، مشيرا إلى أن منظومة التحديث السياسي لا تقتصر على التشريعات والقوانين فقط، بل تشمل بعدا ثقافيا واجتماعيا.
وقال الخوالدة خلال حديثه لبرنامج "صوت المملكة" إنه بعد إجراء الانتخابات النيابية وفقا للتشريعات الجديدة التي نتجت عن منظومة التحديث السياسي، أصبح من الضروري تقييم التجربة، وذلك من خلال تحديد التحديات التي واجهة هذه التجربة والفرص المتاحة، والعمل على الاستفادة منها وتطويرها عبر آليات متعددة.
وأضاف أن الأحزاب السياسية مطالبة بتقييم تجربتها وبرامجها، كونها تلعب دورا رئيسيا في منظومة التحديث السياسي، مشيرا إلى أن هذه الأحزاب هي المؤسسات الأساسية في هذه العملية، حيث مارست الانتخابات وشاركت فيها وقدمت برامجها، ووصل بعضها إلى البرلمان.
وأشار الخوالدة إلى أن هناك مؤسسات أخرى معنية بعملية التقييم مثل مراكز الدراسات والأبحاث والإعلام والمجتمع والجامعات، التي تساهم في التقييم المنهجي والموضوعي.
وفيما يتعلق بالشباب، لفت الخوالدة إلى أن الجامعات تعد جزءا أساسيا من منظومة التحديث، لأنها تضم أكبر نسبة من الشباب الأردني.
وأضاف أن الشباب في هذا العمر يمثلون أكثر الفئات تقبلا للتغيير والتفاعل لما يحدث حولهم، مشيرا إلى أنهم بعد عدة سنوات سيقود التنمية في المجتمع.
وأضاف أن العمل الحزبي في الأردن يعود إلى بداية تأسيس الدولة الأردنية، وأن الحكومة تعمل على إنجاح هذه المنظومة من خلال التعاون مع كافة الوزارات المعنية بتنفيذ مخرجات وتوصيات التحديث السياسي.
وبين الخوالدة أن نسبة الشباب المشاركين في الأحزاب السياسية تجاوزت 35%، وهي نسبة لم تكن موجودة في السابق، مما يعزز من وجود الشباب والنساء في الأحزاب السياسية.
وأوضح أن الحكومة أوجدت بيئة تشريعية محفزة للعمل الحزبي والسياسي، مشيرا إلى أنه ليس مطلوبا من جميع الأردنيين أو الشباب الأردني أن يصبحوا حزبيين، بل يقتصر ذلك على المهتمين والراغبين في الانخراط بهذا المجال.
من جهته، قال نائب عميد شؤون الطلبة في جامعة اليرموك، صالح جرادات، إنه يجب على الجامعات الأردنية العمل على تشجيع الطلبة على الانخراط في العمل الحزبي، استجابة لمخرجات منظومة التحديث السياسي.
وأشار جرادات إلى أن الجامعات نظمت العديد من الندوات والمؤتمرات لتشجيع العمل الحزبي، مبينا أن انتخابات اتحاد الطلبة الأخيرة في جامعة اليرموك كانت "بنكهة" حزبية.
ورأى أن الدورة الانتخابية لاتحادات الطلبة في الجامعات، التي تستمر لمدة عام واحد، لا تكفي لإنتاج قيادات شبابية حزبية، مما دفع إلى تمديد هذه الفترة إلى عامين في الدورة المقبلة، مؤكدا أن هذا التمديد يمنح الطلبة الفرصة لخوض تجربة حزبية تمكنهم من الاندماج في الحياة الحزبية خارج الجامعة.
وقال الخوالدة خلال حديثه لبرنامج "صوت المملكة" إنه بعد إجراء الانتخابات النيابية وفقا للتشريعات الجديدة التي نتجت عن منظومة التحديث السياسي، أصبح من الضروري تقييم التجربة، وذلك من خلال تحديد التحديات التي واجهة هذه التجربة والفرص المتاحة، والعمل على الاستفادة منها وتطويرها عبر آليات متعددة.
وأضاف أن الأحزاب السياسية مطالبة بتقييم تجربتها وبرامجها، كونها تلعب دورا رئيسيا في منظومة التحديث السياسي، مشيرا إلى أن هذه الأحزاب هي المؤسسات الأساسية في هذه العملية، حيث مارست الانتخابات وشاركت فيها وقدمت برامجها، ووصل بعضها إلى البرلمان.
وأشار الخوالدة إلى أن هناك مؤسسات أخرى معنية بعملية التقييم مثل مراكز الدراسات والأبحاث والإعلام والمجتمع والجامعات، التي تساهم في التقييم المنهجي والموضوعي.
وفيما يتعلق بالشباب، لفت الخوالدة إلى أن الجامعات تعد جزءا أساسيا من منظومة التحديث، لأنها تضم أكبر نسبة من الشباب الأردني.
وأضاف أن الشباب في هذا العمر يمثلون أكثر الفئات تقبلا للتغيير والتفاعل لما يحدث حولهم، مشيرا إلى أنهم بعد عدة سنوات سيقود التنمية في المجتمع.
وأضاف أن العمل الحزبي في الأردن يعود إلى بداية تأسيس الدولة الأردنية، وأن الحكومة تعمل على إنجاح هذه المنظومة من خلال التعاون مع كافة الوزارات المعنية بتنفيذ مخرجات وتوصيات التحديث السياسي.
وبين الخوالدة أن نسبة الشباب المشاركين في الأحزاب السياسية تجاوزت 35%، وهي نسبة لم تكن موجودة في السابق، مما يعزز من وجود الشباب والنساء في الأحزاب السياسية.
وأوضح أن الحكومة أوجدت بيئة تشريعية محفزة للعمل الحزبي والسياسي، مشيرا إلى أنه ليس مطلوبا من جميع الأردنيين أو الشباب الأردني أن يصبحوا حزبيين، بل يقتصر ذلك على المهتمين والراغبين في الانخراط بهذا المجال.
من جهته، قال نائب عميد شؤون الطلبة في جامعة اليرموك، صالح جرادات، إنه يجب على الجامعات الأردنية العمل على تشجيع الطلبة على الانخراط في العمل الحزبي، استجابة لمخرجات منظومة التحديث السياسي.
وأشار جرادات إلى أن الجامعات نظمت العديد من الندوات والمؤتمرات لتشجيع العمل الحزبي، مبينا أن انتخابات اتحاد الطلبة الأخيرة في جامعة اليرموك كانت "بنكهة" حزبية.
ورأى أن الدورة الانتخابية لاتحادات الطلبة في الجامعات، التي تستمر لمدة عام واحد، لا تكفي لإنتاج قيادات شبابية حزبية، مما دفع إلى تمديد هذه الفترة إلى عامين في الدورة المقبلة، مؤكدا أن هذا التمديد يمنح الطلبة الفرصة لخوض تجربة حزبية تمكنهم من الاندماج في الحياة الحزبية خارج الجامعة.


