عن علي أبو الراغب
نيسان ـ نشر في 2026-01-05 الساعة 09:04
نيسان ـ حين دعاني علي أبو الراغب إلى حفل زفاف إبنه، سألته: ولماذا في المدينة الرياضية، فأجاب بسرعة: لأنّني أحبّه وهو يحمل رمزية عمّان، ومن مفارقات الدنيا أن يكون بيت عزائه هناك.
رحل أبو حسن أمس، ودُفن إلى جانب جامع يوشع، وهناك كنّا اجتمعنا بمعية الأحباء حيث مزرعته المطلّة على فلسطين مرّات، وكان مكاناً أثيراً على نفسه، وها هو يحتضنه بحنان.
أعرفه، من أكثر من نصف قرن، منذ شبابه، وكنتُ أنا صبياً، في النادي الأولمبي اللويبدي الأصيل، وكان يسمّيني "الكابتن" لسبب رياضي، ولم تنقطع علاقتنا مع تباعدها، حتّى زيارته لي في بيت عزاء أمّي.
حديثي، هنا، لا علاقة له بالسياسة، ولي معه فيها الكثير الكثير، بل يتعلّق بذلك الإنسان الذي أحببتُ، ولم يبخل علي بحبّه وتقديره، فرحمك الله يا أبا حسن الغالي، وللحديث بقية!
رحل أبو حسن أمس، ودُفن إلى جانب جامع يوشع، وهناك كنّا اجتمعنا بمعية الأحباء حيث مزرعته المطلّة على فلسطين مرّات، وكان مكاناً أثيراً على نفسه، وها هو يحتضنه بحنان.
أعرفه، من أكثر من نصف قرن، منذ شبابه، وكنتُ أنا صبياً، في النادي الأولمبي اللويبدي الأصيل، وكان يسمّيني "الكابتن" لسبب رياضي، ولم تنقطع علاقتنا مع تباعدها، حتّى زيارته لي في بيت عزاء أمّي.
حديثي، هنا، لا علاقة له بالسياسة، ولي معه فيها الكثير الكثير، بل يتعلّق بذلك الإنسان الذي أحببتُ، ولم يبخل علي بحبّه وتقديره، فرحمك الله يا أبا حسن الغالي، وللحديث بقية!
نيسان ـ نشر في 2026-01-05 الساعة 09:04
رأي: باسم سكجها


