السياحة الأردنية فـــــــــي '2026'
نيسان ـ نشر في 2026-01-05 الساعة 09:52
نيسان ـ يتضخ أن العام 2026 سيكون مختلفا عن الأعوام السابقة من ناحية الموسم السياحي مدفوعا بعدة عوامل تعزز أدائه بما يعوض الخسائر التي تعرضت اليها السياحة الأردنية خلال السنوات القليلة الماضية نتيجة لعدوان الاحتلال الاسرائيلي على قطاع غزة واضطرابات المنطقة بشكل عام وتداعياتها الاقتصادية على بلدان الأقليم بخاصة الأردن حيث تراجع سياحته بنسبة زادت عن 70 ٪ قبل أن تعاود التحسن التدريجي العام الماضي .
عودة الاستقرار النسبي الى المنطقة بعد توقف العدوان يعزز الجاذبية السياحية للأردن بعدما ارتفعت درجة المخاطر بشكل كبير خلال السنوات الثلاث الماضية وألغت الأفواج السياحية رحلاتها وسط تحذيرات مختلف البلدان لرعاياه بالتوجه الى الشرق الأسوق على الاطلاق وأخذت أعداد السياح بالارتفاع للعديد من الوجهات داخل المملكة مثل البتراء والعقبة وغيرها .
عوامل أخرى يجب البناء عليها لاستعادة النشاط السياحي كما كان قبل العدوان وامكانية تحقيق نتائج أفضل بكثير ومن ذلك وجود خطة تسويقية لهيئة تشيط السياحة لعام 2026 والتي تمت مناقشتها مؤخرا تقوم على دعم البرامج الترويجية الهادفة إلى زيادة أعداد السياح وتنويع الأسواق المستهدفة وتعظيم الأثر الاقتصادي للقطاع السياحي.
الخطة كما أعلنتها الهيئة تشمل على مستهدفات تتماشى مع رؤية التحديث الاقتصادي وبرنامجها التنفيذي وانطلاقا من أهمية القطاع السياحي الذي يعد من أهم روافد الاقتصاد الوطني ومساهمته الفاعلة في الناتج المحلي الاجمالي والحد من الفقر والبطالة وتعزيز القيمة المضافة لمختلف المكونات السياحية .
وتعكس خطة الهيئة بقيادتها الجديدة وخبراتها التراكمية المتعددة رؤية شمولية ضمن محددات مباشرة لزيادة الجاذبية السياحية للمملكة خلال الفترة المقبلة واعداد وتنفيذ برامج تسويقية فاعلة للمواقع السياحية المتنوعة وامكانية الاستفادة من تأهل الأردن لبطولة كأس العالم لكرة القدم باعتباره فرصة غير مسبوقة للترويج واقامة الفعاليات المصاحبة لتعظيم العوائد السياحية واستقطاب الزوار من مختلف الجنسيات .
الظروف مواتية للارتقاء بالأداء السياحي العام الحالي ويحتاج الى جهود ترويجية وتسويقية ناجعة ودراسة الأسواق الخارجية وتحفيز السياح لزيارة المملكة الى جانب تحفيز السياحة الداخلية التي لا تقل أهمية عن الخارجية وبحاجة الى أيضا الى حوافز وبرامج مدعومة.
عودة الاستقرار النسبي الى المنطقة بعد توقف العدوان يعزز الجاذبية السياحية للأردن بعدما ارتفعت درجة المخاطر بشكل كبير خلال السنوات الثلاث الماضية وألغت الأفواج السياحية رحلاتها وسط تحذيرات مختلف البلدان لرعاياه بالتوجه الى الشرق الأسوق على الاطلاق وأخذت أعداد السياح بالارتفاع للعديد من الوجهات داخل المملكة مثل البتراء والعقبة وغيرها .
عوامل أخرى يجب البناء عليها لاستعادة النشاط السياحي كما كان قبل العدوان وامكانية تحقيق نتائج أفضل بكثير ومن ذلك وجود خطة تسويقية لهيئة تشيط السياحة لعام 2026 والتي تمت مناقشتها مؤخرا تقوم على دعم البرامج الترويجية الهادفة إلى زيادة أعداد السياح وتنويع الأسواق المستهدفة وتعظيم الأثر الاقتصادي للقطاع السياحي.
الخطة كما أعلنتها الهيئة تشمل على مستهدفات تتماشى مع رؤية التحديث الاقتصادي وبرنامجها التنفيذي وانطلاقا من أهمية القطاع السياحي الذي يعد من أهم روافد الاقتصاد الوطني ومساهمته الفاعلة في الناتج المحلي الاجمالي والحد من الفقر والبطالة وتعزيز القيمة المضافة لمختلف المكونات السياحية .
وتعكس خطة الهيئة بقيادتها الجديدة وخبراتها التراكمية المتعددة رؤية شمولية ضمن محددات مباشرة لزيادة الجاذبية السياحية للمملكة خلال الفترة المقبلة واعداد وتنفيذ برامج تسويقية فاعلة للمواقع السياحية المتنوعة وامكانية الاستفادة من تأهل الأردن لبطولة كأس العالم لكرة القدم باعتباره فرصة غير مسبوقة للترويج واقامة الفعاليات المصاحبة لتعظيم العوائد السياحية واستقطاب الزوار من مختلف الجنسيات .
الظروف مواتية للارتقاء بالأداء السياحي العام الحالي ويحتاج الى جهود ترويجية وتسويقية ناجعة ودراسة الأسواق الخارجية وتحفيز السياح لزيارة المملكة الى جانب تحفيز السياحة الداخلية التي لا تقل أهمية عن الخارجية وبحاجة الى أيضا الى حوافز وبرامج مدعومة.


