لا البطارية ولا الوقود.. هذا هو العدو الحقيقي لمحرك السيارات في الشتاء
نيسان ـ نشر في 2026-01-05 الساعة 12:26
نيسان ـ يُعدّ فصل الشتاء من أصعب الأوقات على محركات السيارات، فدرجات الحرارة المنخفضة والرطوبة وحالة الطرق تجعل السيارة تعمل بجهد أكبر من المعتاد، وقد يجهل الكثيرون أن المحركات قد تتعرض للتلف تدريجياً خلال فصل الشتاء.
لذا، ينصح الخبراء بفحص المحركات بعناية خلال الأشهر الباردة، لأن هذه الأضرار قد تؤدي إلى إصلاحات مكلفة
عند انخفاض درجات الحرارة، لا تعمل محركات السيارات بنفس كفاءتها في الطقس الدافئ.
ومن أولى المشكلات الرئيسية زيت المحرك أنه يصبح أكثر كثافة، وكأنه يتصلب، مما يُصعّب تدفقه بسلاسة داخل المحرك، وبالتالي لا يوفر الحماية الكافية للأجزاء المتحركة.
عند تشغيل المحرك والزيت لا يزال بارداً وكثيفاً، فإن القطع المعدنية تصطدم ببعضها البعض وهو ما يُولّد احتكاكاً إضافياً ويؤدي إلى تآكل أسرع، مما قد يتسبب في تلف مكونات المحرك المهمة على المدى الطويل.
وهذا يجعل المحرك يعاني أكثر خلال فصل الشتاء، خاصة إذا كانت السيارة متوقفة في الخارج ليلاً.
سخان المحرك
يُعرف هذا الجهاز باسم سخان المحرك أو جهاز التسخين المسبق، ويُستخدم لتسخين أجزاء من المحرك قبل تشغيل السيارة، خصوصاً في الطقس البارد، ما يُسهّل بدء التشغيل ويجعل الأداء أكثر سلاسة.
يمكنه تسخين كتلة المحرك أو الزيت أو سائل التبريد أو ناقل الحركة، مما يحسّن تدفق الزيت ويقلل احتكاك الأجزاء المعدنية.
يتكوّن نظام تسخين المحرك عادةً من سخان كتلة المحرك، وسخان حوض الزيت أو ناقل الحركة، وقابس كهربائي، وأحياناً شاحن بطارية بطيء، تعمل جميعها معًا لتهيئة المحرك قبل القيادة.
تتمثل فوائده في تقليل التآكل، تسهيل التشغيل في الصباحات الباردة، خفض استهلاك الوقود، وتقليل الانبعاثات الضارة.
ويُنصح بتركيبه في المناطق شديدة البرودة، خاصة عند درجات حرارة -7 مئوية أو أقل، أو إذا كانت السيارة مركونة في الخارج، ويُعد خياراً اقتصادياً مقارنة بتكاليف إصلاح المحرك.
لذا، ينصح الخبراء بفحص المحركات بعناية خلال الأشهر الباردة، لأن هذه الأضرار قد تؤدي إلى إصلاحات مكلفة
عند انخفاض درجات الحرارة، لا تعمل محركات السيارات بنفس كفاءتها في الطقس الدافئ.
ومن أولى المشكلات الرئيسية زيت المحرك أنه يصبح أكثر كثافة، وكأنه يتصلب، مما يُصعّب تدفقه بسلاسة داخل المحرك، وبالتالي لا يوفر الحماية الكافية للأجزاء المتحركة.
عند تشغيل المحرك والزيت لا يزال بارداً وكثيفاً، فإن القطع المعدنية تصطدم ببعضها البعض وهو ما يُولّد احتكاكاً إضافياً ويؤدي إلى تآكل أسرع، مما قد يتسبب في تلف مكونات المحرك المهمة على المدى الطويل.
وهذا يجعل المحرك يعاني أكثر خلال فصل الشتاء، خاصة إذا كانت السيارة متوقفة في الخارج ليلاً.
سخان المحرك
يُعرف هذا الجهاز باسم سخان المحرك أو جهاز التسخين المسبق، ويُستخدم لتسخين أجزاء من المحرك قبل تشغيل السيارة، خصوصاً في الطقس البارد، ما يُسهّل بدء التشغيل ويجعل الأداء أكثر سلاسة.
يمكنه تسخين كتلة المحرك أو الزيت أو سائل التبريد أو ناقل الحركة، مما يحسّن تدفق الزيت ويقلل احتكاك الأجزاء المعدنية.
يتكوّن نظام تسخين المحرك عادةً من سخان كتلة المحرك، وسخان حوض الزيت أو ناقل الحركة، وقابس كهربائي، وأحياناً شاحن بطارية بطيء، تعمل جميعها معًا لتهيئة المحرك قبل القيادة.
تتمثل فوائده في تقليل التآكل، تسهيل التشغيل في الصباحات الباردة، خفض استهلاك الوقود، وتقليل الانبعاثات الضارة.
ويُنصح بتركيبه في المناطق شديدة البرودة، خاصة عند درجات حرارة -7 مئوية أو أقل، أو إذا كانت السيارة مركونة في الخارج، ويُعد خياراً اقتصادياً مقارنة بتكاليف إصلاح المحرك.


