معاش بايدن الخيالي يفوق راتبه كرئيس.. ويثير جدلاً واسعاً!
نيسان ـ نشر في 2026-01-05 الساعة 12:40
نيسان ـ كشف تحليل حديث أن الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن يحصل على أكبر معاش تقاعدي ممول من دافعي الضرائب في تاريخ الولايات المتحدة، حيث يصل إلى 417,000 دولار سنويا، أي أكثر من راتبه السنوي كرئيس البالغ 400,000 دولار.
ويعكس هذا المبلغ الضخم مسيرة بايدن الطويلة في السياسة، التي شملت عضوية مجلس الشيوخ لمدة 36 عاما، وتولي منصب نائب الرئيس قبل توليه الرئاسة.
وقال ديميان برادي، نائب رئيس مؤسسة الاتحاد الوطني لدافعي الضرائب، إن هذا الوضع يعد "غير معتاد تاريخيا"، مضيفا أن معاش بايدن يفوق ضعف ما حصل عليه الرئيس السابق باراك أوباما بعد مغادرة البيت الأبيض، ويجعله في صدارة قائمة الرؤساء السابقين الأكثر استفادة من أموال دافعي الضرائب، وفقا لصحيفة نيويورك بوست.
ويستفيد بايدن من مزايا مزدوجة، إذ يحصل على معاش نظام خدمة المدنيين للنواب السابقين الذي يعتمد على سنوات خدمته الثلاث وأعلى رواتب حصل عليها خلال فترة عمله في مجلس الشيوخ ونائب الرئيس، بالإضافة إلى معاش رئاسي بموجب قانون الرؤساء السابقين لعام 1958، الذي يكفل للرئيس راتبا يعادل راتب عضو مجلس وزراء، أي نحو 250,600 دولار سنويا.
وأشار برادي إلى أن المعاش السنوي لبايدن يمكن أن يشمل 18,186 دولارا مخصصة لجزء الزوج/الزوجة، وأنه في حال عدم وجود حد أقصى للمدفوعات، كان يمكن أن يزيد معاش CSRS وحده على 254,000 دولار سنويا.
ويعتبر بايدن واحدا من القلة التي يمكنها الاستفادة من هذا الجمع بين المعاشات، بفضل مسيرته التي شملت ثلاثة مناصب عليا في الحكومة الأمريكية.
إضافة إلى ذلك، يحصل الرئيس السابق على مزايا أخرى مدفوعة من دافعي الضرائب، تشمل مكتبا مجهزا وموظفين، حيث خصصت إدارة الخدمات العامة أكثر من 1.5 مليون دولار لبايدن لعام 2026، منها 727,000 دولار للمكاتب فقط، مع إمكانية الاستفادة منها مدى الحياة.
ويثير هذا الوضع تساؤلات حول مدى عدالة استمرار منح المزايا للرؤساء السابقين مدى الحياة، خاصة مع الرؤساء الأصغر سنا مثل أوباما، الذين غالبا ما يستخدمون هذه المكاتب لكتابة المذكرات وتأمين خطب مدفوعة الأجر.
وكانت السيناتور جوني إرنست قدمت في 2025 مشروع قانون يهدف لتحديد المعاشات الرئاسية عند 200,000 دولار سنويا، وتقليص المزايا الأخرى مثل مساحة المكتب والموظفين والنفقات المتعلقة بالسفر، في خطوة تهدف لمنع ما وصفه برادي بـ "المكاسب الباذخة الممولة من دافعي الضرائب".
ويشير الخبراء إلى أن المعاشات الممولة من دافعي الضرائب ليست مقتصرة على الرؤساء، إذ يمكن لكل عضو في الكونغرس الحصول على معاش بعد خمس سنوات خدمة كاملة، وهو ما يضيف حوالي 38 مليون دولار سنويا إلى نفقات المعاشات على دافعي الضرائب، كما يظهر من أمثلة مثل النائبة مارجوري تايلور جرين ونانسي بيلوسي.
يمثل معاش بايدن الأكبر في تاريخ الرؤساء الأمريكيين، ويعيد النقاش حول مدى عدالة نظام المعاشات والامتيازات الممولة من دافعي الضرائب، وما إذا كانت بحاجة لإصلاحات عاجلة.
ويعكس هذا المبلغ الضخم مسيرة بايدن الطويلة في السياسة، التي شملت عضوية مجلس الشيوخ لمدة 36 عاما، وتولي منصب نائب الرئيس قبل توليه الرئاسة.
وقال ديميان برادي، نائب رئيس مؤسسة الاتحاد الوطني لدافعي الضرائب، إن هذا الوضع يعد "غير معتاد تاريخيا"، مضيفا أن معاش بايدن يفوق ضعف ما حصل عليه الرئيس السابق باراك أوباما بعد مغادرة البيت الأبيض، ويجعله في صدارة قائمة الرؤساء السابقين الأكثر استفادة من أموال دافعي الضرائب، وفقا لصحيفة نيويورك بوست.
ويستفيد بايدن من مزايا مزدوجة، إذ يحصل على معاش نظام خدمة المدنيين للنواب السابقين الذي يعتمد على سنوات خدمته الثلاث وأعلى رواتب حصل عليها خلال فترة عمله في مجلس الشيوخ ونائب الرئيس، بالإضافة إلى معاش رئاسي بموجب قانون الرؤساء السابقين لعام 1958، الذي يكفل للرئيس راتبا يعادل راتب عضو مجلس وزراء، أي نحو 250,600 دولار سنويا.
وأشار برادي إلى أن المعاش السنوي لبايدن يمكن أن يشمل 18,186 دولارا مخصصة لجزء الزوج/الزوجة، وأنه في حال عدم وجود حد أقصى للمدفوعات، كان يمكن أن يزيد معاش CSRS وحده على 254,000 دولار سنويا.
ويعتبر بايدن واحدا من القلة التي يمكنها الاستفادة من هذا الجمع بين المعاشات، بفضل مسيرته التي شملت ثلاثة مناصب عليا في الحكومة الأمريكية.
إضافة إلى ذلك، يحصل الرئيس السابق على مزايا أخرى مدفوعة من دافعي الضرائب، تشمل مكتبا مجهزا وموظفين، حيث خصصت إدارة الخدمات العامة أكثر من 1.5 مليون دولار لبايدن لعام 2026، منها 727,000 دولار للمكاتب فقط، مع إمكانية الاستفادة منها مدى الحياة.
ويثير هذا الوضع تساؤلات حول مدى عدالة استمرار منح المزايا للرؤساء السابقين مدى الحياة، خاصة مع الرؤساء الأصغر سنا مثل أوباما، الذين غالبا ما يستخدمون هذه المكاتب لكتابة المذكرات وتأمين خطب مدفوعة الأجر.
وكانت السيناتور جوني إرنست قدمت في 2025 مشروع قانون يهدف لتحديد المعاشات الرئاسية عند 200,000 دولار سنويا، وتقليص المزايا الأخرى مثل مساحة المكتب والموظفين والنفقات المتعلقة بالسفر، في خطوة تهدف لمنع ما وصفه برادي بـ "المكاسب الباذخة الممولة من دافعي الضرائب".
ويشير الخبراء إلى أن المعاشات الممولة من دافعي الضرائب ليست مقتصرة على الرؤساء، إذ يمكن لكل عضو في الكونغرس الحصول على معاش بعد خمس سنوات خدمة كاملة، وهو ما يضيف حوالي 38 مليون دولار سنويا إلى نفقات المعاشات على دافعي الضرائب، كما يظهر من أمثلة مثل النائبة مارجوري تايلور جرين ونانسي بيلوسي.
يمثل معاش بايدن الأكبر في تاريخ الرؤساء الأمريكيين، ويعيد النقاش حول مدى عدالة نظام المعاشات والامتيازات الممولة من دافعي الضرائب، وما إذا كانت بحاجة لإصلاحات عاجلة.


