الحمد لله على نعمة ترامب..شاهد
لأن "الأمريكيين الجدد" لا يقرأون التاريخ، فإنهم لا يدركون أنهم ينهون بذلك حقبة أمريكية استمرت لأكثر من مئة عام، حوّل خلالها رجال الدولة بلدهم من رمز عالمي إلى آفة، حتى إن أقرب حلفائها بات يرغب في التخلص منها.
نيسان ـ نشر في 2026-01-05 الساعة 12:46
نيسان ـ ابراهيم قبيلات
تحول موكب نقل الرئيس الفنزويلي المختطف عبر الطرقات إلى استعراض للقوة، كان في جوهره إهانة مذلة للخصم. وكما يقول المثل: "الحماقة أعيت دوما أهلها".
فمن بقي في رأسه ذرة عقل في أمريكا يدرك أن هذا الفعل ليس سوى إجراء تقوم به مافيا تتنكر في ثياب القانون، ولا تمتّ للسلطة الشرعية بصلة.
فما تتقنه هذه "المافيا" ليس سوى الاستيلاء والجريمة والعربدة.
المؤكد أن من يطلق عليهم وسم "دبلوماسيين" في واشنطن يشعرون اليوم بنشوة عارمة. ولكن من يقول لهم إن ما يقومون به هو هدم المعبد على رأس الجميع؟ وهذا الهدم، بالنسبة لنا، مشهد مروع.
تقوم سياسة ترامب حاليا بجهد إضافي، وإيمان صاروخي، لنقل أمريكا من دولة إمبراطورية عظمى إلى دولة مارقة لا تمتلك سوى أدوات القتل.
ولأن "الأمريكيين الجدد" لا يقرأون التاريخ، فإنهم لا يدركون أنهم ينهون بذلك حقبة أمريكية استمرت لأكثر من مئة عام، حوّل خلالها رجال الدولة بلدهم من رمز عالمي إلى آفة، حتى إن أقرب حلفائها بات يرغب في التخلص منها.
ما تقوم به الإدارة الأمريكية اليوم هو تناقض صارخ مع شعار "أمريكا أولاً"، الذي تحوّل إلى "ترامب أولاً".
أما من بقي في عقله ذرة إدراك، فيعلم أن هذه الاستعراضات تنهي حقبة وتفتح على مصراعيها حقبة جديدة، عنوانها: "أخرس، قد فعلت ذلك من قبل".
الأوروبيون وحدهم يدركون حجم الكارثة. فالأرضية التي تجهزها واشنطن لتحويل أوروبا إلى عدوّ تسير على قدم وساق. أما الصين وروسيا، فما يجري في واشنطن هو نار لا يريدان لها أن تنطفئ.
الصين، المنتصر الأول في هذه المعادلة. وبالطبع سترد بكين، لكن ليس في أمريكا اللاتينية. سنرى عما قليل أين سيكون ردها.
تحول موكب نقل الرئيس الفنزويلي المختطف عبر الطرقات إلى استعراض للقوة، كان في جوهره إهانة مذلة للخصم. وكما يقول المثل: "الحماقة أعيت دوما أهلها".
فمن بقي في رأسه ذرة عقل في أمريكا يدرك أن هذا الفعل ليس سوى إجراء تقوم به مافيا تتنكر في ثياب القانون، ولا تمتّ للسلطة الشرعية بصلة.
فما تتقنه هذه "المافيا" ليس سوى الاستيلاء والجريمة والعربدة.
المؤكد أن من يطلق عليهم وسم "دبلوماسيين" في واشنطن يشعرون اليوم بنشوة عارمة. ولكن من يقول لهم إن ما يقومون به هو هدم المعبد على رأس الجميع؟ وهذا الهدم، بالنسبة لنا، مشهد مروع.
تقوم سياسة ترامب حاليا بجهد إضافي، وإيمان صاروخي، لنقل أمريكا من دولة إمبراطورية عظمى إلى دولة مارقة لا تمتلك سوى أدوات القتل.
ولأن "الأمريكيين الجدد" لا يقرأون التاريخ، فإنهم لا يدركون أنهم ينهون بذلك حقبة أمريكية استمرت لأكثر من مئة عام، حوّل خلالها رجال الدولة بلدهم من رمز عالمي إلى آفة، حتى إن أقرب حلفائها بات يرغب في التخلص منها.
ما تقوم به الإدارة الأمريكية اليوم هو تناقض صارخ مع شعار "أمريكا أولاً"، الذي تحوّل إلى "ترامب أولاً".
أما من بقي في عقله ذرة إدراك، فيعلم أن هذه الاستعراضات تنهي حقبة وتفتح على مصراعيها حقبة جديدة، عنوانها: "أخرس، قد فعلت ذلك من قبل".
الأوروبيون وحدهم يدركون حجم الكارثة. فالأرضية التي تجهزها واشنطن لتحويل أوروبا إلى عدوّ تسير على قدم وساق. أما الصين وروسيا، فما يجري في واشنطن هو نار لا يريدان لها أن تنطفئ.
الصين، المنتصر الأول في هذه المعادلة. وبالطبع سترد بكين، لكن ليس في أمريكا اللاتينية. سنرى عما قليل أين سيكون ردها.


