تاركا العالم يتساءل عن الهدف التالي .. ترامب يتّجه بأنظاره إلى بلدان ومناطق أخرى بعد فنزويلا .. ويؤكد على ضم جزيرة غرينلاند
نيسان ـ نشر في 2026-01-06 الساعة 17:38
نيسان ـ بعد أيام قليلة على القبض علىرئيسفنزويلا نيكولاس مادورو في عملية عسكرية أميركية، ألمحالرئيسدونالدترامبإلى أنه يتّجه بأنظاره إلى بلدان ومناطق أخرى، تاركاالعالميتساءل عن الهدف التالي.
ذكرترامبالأحد كولومبيا وكوبا وغرينلاند والمكسيك وإيران، متحدثا إلى الصحافيين في طائرته الرئاسية.
وبعدما كان يندد بسياسة الولايات المتحدة القائمة على التدخل في العالم، بات يؤكد أنه يطبق “عقيدة دونرو”، محوّرا اسم “عقيدة مونرو”، وهيسياسةأطلقهاالرئيسالأميركي الخامس جيمس مونرو عام 1823، تقوم على مبدأ أن أميركا اللاتينية ينبغي أن تكون منطقة نفوذ للولايات المتحدة محظورة على القوى الأجنبية.
– غرينلاند –
بعد يوم على عمليةالقواتالخاصة في كراكاس، أكدترامبمرة جديدة أن الولايات المتحدة بحاجة إلى ضم جزيرة غرينلاند الدنماركية من أجل أمنها القومي.
وعلقت الباحثة في معهد بروكينغز للدراسات أصلي آيدين تاش باش أن “ترامب أعطى قائمة طويلة من الاجتياحات المحتملة في المستقبل، لكن الهدف المرجح لإدارته سيكون غرينلاند”.
وردت رئيسة وزراء الدنمارك ميته فريدريكسن محذرة من أن أي محاولة للاستيلاء بالقوة على الجزيرة ذات الحكم الذاتي والغنية بالمعادن، قد تعني نهاية الحلف الأطلسي الذي تعد بلادها من أعضائه.
لكن واشنطن قد لا تعمد إلى تدخل عسكري، بل قد تقرر زيادة الضغط الدبلوماسي على حلفائها الأوروبيين للدفع مثلا من أجل تنظيم استفتاء في غرينلاند.
– كولومبيا –
كانت بوغوتا بالأساس في طليعة أهدافترامبالذي حذرالرئيسالكولومبي اليساري غوستافو بيترو بأنه يجدر به “أن ينتبه”، وأكد الأحد أن تدخلا عسكريا في هذا البلد يبدو “فكرة جيدة”.
ويتهمالرئيسالأميركي نظيره الكولومبي بالتآمر مع مهربي المخدرات، وهي تهم وجهها إلى مادورو في الأسابيع التي سبقت العملية العسكرية في كراكاس.
ورد بيترو، العنصر السابق في مجموعة مسلحة والذي يتعرض منذ أشهر لإهاناتترامبوسخريته، متوعدا بـ”حمل السلاح مجددا” في مواجهة التهديدات الأميركية.
لكن الواقع أن كولومبيا قد تطرح تحديا مختلفا، إذ تضم عددا من المجموعات المسلحة المتبقية من الحرب الأهلية في هذا البلد. وبدل التدخل عسكريا، قد يستخدمترامبما جرى في فنزويلا للضغط على قادة أميركا اللاتينية الآخرين من أجل الرضوخ له.
وأوضحت آيدين تاش باش “ما يقوله عمليا هو أن +بإمكاني ترهيب البلد لحمله على الرضوخ+، وأن عليهم القبول بالهيمنة الأميركية إن أرادوا الحفاظ على سيادتهم”.
– كوبا –
أكدترامبالأحد أن كوبا، حليفة فنزويلا والعدوة الشيوعية للولايات المتحدة منذ حوالى سبعة عقود، “على وشك السقوط”.
واعتبر أنه لن يكون من الضروري القيام بتدخل عسكري في الجزيرة الواقعة على مسافة عشرات الكيلومترات من فلوريدا، إذ أن توقف الموارد النفطية القادمة من فنزويلا سيعني حتما سقوط القيادة الكوبية الحالية.
– المكسيك –
رأىترامبالأحد أنه يجدر بالمكسيك “ترتيب أمورها” بعد أشهر من الضغوط علىالدولةالجنوبية المجاورة بشأن المخدرات والميزان التجاري.
ووصفترامبرئيسة المكسيك كلاوديا شينباوم بأنها “شخص رائع”، بعد أسابيع قليلة على لقائهما في واشنطن على هامش قرعة كأسالعالم2026 الذي ستجري مبارياته بالتزامن في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
لكنترامبأكد كذلك أنه حض شينباوم على السماح لواشنطن بإرسال قوات لمكافحة كارتيلات المخدرات الناشطة في المكسيك، وهو عرض سبق ورفضته مكسيكو.
وأعلنت شينباوم الإثنين أن “الأميركيتين ليستا ملكا لأي عقيدة وأي قوة”.
–إيران–
تعرضتإيرانفي حزيران/يونيو لضربات أميركية شديدة استهدفت برنامجها النووي، وهي تخضع الآن لضغوط متواصلة منترامببشأن قمعها الاحتجاجات الجارية حاليا.
وتوعدالرئيسالأميركي الأحدإيرانبـ”ضربة قوية جدا” في حال “بدأوا قتلالناسكما فعلوا في الماضي”.
وقالت آيدين تاش باش “يبدو أنترامبيستمتع حاليا بلحظة الرئاسة الإمبراطورية هذه، لكن إن بدأالوضعيتدهور سواء في فنزويلا أو في الشرق الأوسط، فسنراه يفقد اهتمامه بهذا الدور بسرعة فائقة”.
من حهتها اعتبرت متحدثة مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان رافينا شامداساني، الثلاثاء، أن تصريحاتالرئيسالأمريكي دونالدترامببشأن غرينلاند “مقلقة للغاية”.
جاء ذلك في رد شامداساني على سؤال لمراسل الأناضول خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي لمكتب الأمم المتحدة في جنيف، عن تصريحترامبالذي قال فيه: “نحن بحاجة إلى غرينلاند من أجل أمننا القومي”.
وأكدت شامداساني أن ميثاق الأمم المتحدة واضح جدا، إذ ينص على مبدأ أساسي في القانون الدولي يتمثل في عدم جواز تهديد الدول باستخدام القوة أو استخدامها ضد السلامة الإقليمية أو الاستقلال السياسي لأي دولة.
وأردفت: “شهدنا في الآونة الأخيرة لغة وخطابا مقلقين للغاية، ينطويان في جوهرهما على تهديد باستخدام القوة. وهذا يشكل انتهاكا لميثاق الأمم المتحدة”.
وتتبع غرينلاند للدنمارك وتتمتع بحكم ذاتي، وتعتبر أكبر جزيرة في العالم، ولها موقع مركزي في منطقة القطب المتجمد الشمالي، التي تكتسب أهمية متزايدة نظرا لذوبان الجليد بسبب أزمة المناخ وفتح طرق تجارية جديدة.
وتقع غرينلاند، إحدى المنطقتين المتمتعتين بالحكم الذاتي في مملكة الدنمارك، إضافة إلى جزر فارو، على بعد أكثر من 2900 كيلومتر عن الدنمارك.
ذكرترامبالأحد كولومبيا وكوبا وغرينلاند والمكسيك وإيران، متحدثا إلى الصحافيين في طائرته الرئاسية.
وبعدما كان يندد بسياسة الولايات المتحدة القائمة على التدخل في العالم، بات يؤكد أنه يطبق “عقيدة دونرو”، محوّرا اسم “عقيدة مونرو”، وهيسياسةأطلقهاالرئيسالأميركي الخامس جيمس مونرو عام 1823، تقوم على مبدأ أن أميركا اللاتينية ينبغي أن تكون منطقة نفوذ للولايات المتحدة محظورة على القوى الأجنبية.
– غرينلاند –
بعد يوم على عمليةالقواتالخاصة في كراكاس، أكدترامبمرة جديدة أن الولايات المتحدة بحاجة إلى ضم جزيرة غرينلاند الدنماركية من أجل أمنها القومي.
وعلقت الباحثة في معهد بروكينغز للدراسات أصلي آيدين تاش باش أن “ترامب أعطى قائمة طويلة من الاجتياحات المحتملة في المستقبل، لكن الهدف المرجح لإدارته سيكون غرينلاند”.
وردت رئيسة وزراء الدنمارك ميته فريدريكسن محذرة من أن أي محاولة للاستيلاء بالقوة على الجزيرة ذات الحكم الذاتي والغنية بالمعادن، قد تعني نهاية الحلف الأطلسي الذي تعد بلادها من أعضائه.
لكن واشنطن قد لا تعمد إلى تدخل عسكري، بل قد تقرر زيادة الضغط الدبلوماسي على حلفائها الأوروبيين للدفع مثلا من أجل تنظيم استفتاء في غرينلاند.
– كولومبيا –
كانت بوغوتا بالأساس في طليعة أهدافترامبالذي حذرالرئيسالكولومبي اليساري غوستافو بيترو بأنه يجدر به “أن ينتبه”، وأكد الأحد أن تدخلا عسكريا في هذا البلد يبدو “فكرة جيدة”.
ويتهمالرئيسالأميركي نظيره الكولومبي بالتآمر مع مهربي المخدرات، وهي تهم وجهها إلى مادورو في الأسابيع التي سبقت العملية العسكرية في كراكاس.
ورد بيترو، العنصر السابق في مجموعة مسلحة والذي يتعرض منذ أشهر لإهاناتترامبوسخريته، متوعدا بـ”حمل السلاح مجددا” في مواجهة التهديدات الأميركية.
لكن الواقع أن كولومبيا قد تطرح تحديا مختلفا، إذ تضم عددا من المجموعات المسلحة المتبقية من الحرب الأهلية في هذا البلد. وبدل التدخل عسكريا، قد يستخدمترامبما جرى في فنزويلا للضغط على قادة أميركا اللاتينية الآخرين من أجل الرضوخ له.
وأوضحت آيدين تاش باش “ما يقوله عمليا هو أن +بإمكاني ترهيب البلد لحمله على الرضوخ+، وأن عليهم القبول بالهيمنة الأميركية إن أرادوا الحفاظ على سيادتهم”.
– كوبا –
أكدترامبالأحد أن كوبا، حليفة فنزويلا والعدوة الشيوعية للولايات المتحدة منذ حوالى سبعة عقود، “على وشك السقوط”.
واعتبر أنه لن يكون من الضروري القيام بتدخل عسكري في الجزيرة الواقعة على مسافة عشرات الكيلومترات من فلوريدا، إذ أن توقف الموارد النفطية القادمة من فنزويلا سيعني حتما سقوط القيادة الكوبية الحالية.
– المكسيك –
رأىترامبالأحد أنه يجدر بالمكسيك “ترتيب أمورها” بعد أشهر من الضغوط علىالدولةالجنوبية المجاورة بشأن المخدرات والميزان التجاري.
ووصفترامبرئيسة المكسيك كلاوديا شينباوم بأنها “شخص رائع”، بعد أسابيع قليلة على لقائهما في واشنطن على هامش قرعة كأسالعالم2026 الذي ستجري مبارياته بالتزامن في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
لكنترامبأكد كذلك أنه حض شينباوم على السماح لواشنطن بإرسال قوات لمكافحة كارتيلات المخدرات الناشطة في المكسيك، وهو عرض سبق ورفضته مكسيكو.
وأعلنت شينباوم الإثنين أن “الأميركيتين ليستا ملكا لأي عقيدة وأي قوة”.
–إيران–
تعرضتإيرانفي حزيران/يونيو لضربات أميركية شديدة استهدفت برنامجها النووي، وهي تخضع الآن لضغوط متواصلة منترامببشأن قمعها الاحتجاجات الجارية حاليا.
وتوعدالرئيسالأميركي الأحدإيرانبـ”ضربة قوية جدا” في حال “بدأوا قتلالناسكما فعلوا في الماضي”.
وقالت آيدين تاش باش “يبدو أنترامبيستمتع حاليا بلحظة الرئاسة الإمبراطورية هذه، لكن إن بدأالوضعيتدهور سواء في فنزويلا أو في الشرق الأوسط، فسنراه يفقد اهتمامه بهذا الدور بسرعة فائقة”.
من حهتها اعتبرت متحدثة مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان رافينا شامداساني، الثلاثاء، أن تصريحاتالرئيسالأمريكي دونالدترامببشأن غرينلاند “مقلقة للغاية”.
جاء ذلك في رد شامداساني على سؤال لمراسل الأناضول خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي لمكتب الأمم المتحدة في جنيف، عن تصريحترامبالذي قال فيه: “نحن بحاجة إلى غرينلاند من أجل أمننا القومي”.
وأكدت شامداساني أن ميثاق الأمم المتحدة واضح جدا، إذ ينص على مبدأ أساسي في القانون الدولي يتمثل في عدم جواز تهديد الدول باستخدام القوة أو استخدامها ضد السلامة الإقليمية أو الاستقلال السياسي لأي دولة.
وأردفت: “شهدنا في الآونة الأخيرة لغة وخطابا مقلقين للغاية، ينطويان في جوهرهما على تهديد باستخدام القوة. وهذا يشكل انتهاكا لميثاق الأمم المتحدة”.
وتتبع غرينلاند للدنمارك وتتمتع بحكم ذاتي، وتعتبر أكبر جزيرة في العالم، ولها موقع مركزي في منطقة القطب المتجمد الشمالي، التي تكتسب أهمية متزايدة نظرا لذوبان الجليد بسبب أزمة المناخ وفتح طرق تجارية جديدة.
وتقع غرينلاند، إحدى المنطقتين المتمتعتين بالحكم الذاتي في مملكة الدنمارك، إضافة إلى جزر فارو، على بعد أكثر من 2900 كيلومتر عن الدنمارك.


