برعاية أميركية .. مفاوضات سورية إسرائيلية اليوم بباريس لبحث 'اتفاق أمني'
نيسان ـ نشر في 2026-01-06 الساعة 17:43
نيسان ـ قالت صحيفة هآرتس إن "ممثلين عن إسرائيل وسوريا سيجتمعوناليومالثلاثاء فيباريسلاستئناف المباحثات بشأن اتفاق أمني"، بينما كشف مصدر حكومي سوري أن جولة المفاوضات الجديدة تركز على إعادة تفعيل اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974.
ونقلت هآرتس عن مصادر إسرائيلية أن سفير "إسرائيل" بواشنطن، وسكرتيررئيسالوزراءالإسرائيلي بنيامين نتنياهو العسكري، ورئيسمجلسالأمن القومي يشاركون باجتماع باريس، مؤكدة أن المبعوث الأميركي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف سيقود الجانب الأميركي في المباحثات.
وأكدت الصحيفة أنالرئيسالأميركي دونالدترامبأكد لنتنياهو أنه معني بإحراز تقدم حقيقي بشأن اتفاق مع سوريا.
من جهتها، نقلت صحيفة معاريف الإسرائيلية عن مصدر مطلع أن "إسرائيل" دفعت بفريق تفاوضي جديد، لإجراء مباحثات معسوريافي باريس.
ونقلت معاريف عن مصدر سياسي إسرائيلي أن استئناف المحادثات معسوريالا يعكس تغييرا جذريا في طبيعة العلاقات بين الطرفين، بل يأتي في إطار محاولة لإدارة الواقع الأمني المعقد في الجبهة الشمالية.
في المقابل، نقلت وكالة الأنباء السورية "سانا" أمس الاثنين عن مصدر حكومي -لم تسمه- قوله إن الوفد السوري يشارك، برئاسة وزير الخارجية أسعد حسن الشيباني ورئيس جهاز الاستخبارات العامةحسينالسلامة، في جولة المفاوضات الراهنة مع الجانب الإسرائيلي بتنسيق ووساطة الولايات المتحدة.
وحسب المصدر، فإن استئناف هذه المفاوضات يأتي تأكيدا على التزامسورياالثابت باستعادة الحقوق الوطنية غير القابلة للتفاوض.
وأضاف المصدر أن المباحثات تتركز بشكل أساسي على إعادة تفعيل اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974، بما يضمن انسحابالقواتالإسرائيلية إلى ما قبل خطوط الثامن من ديسمبر/كانون الأول 2024 ضمن إطار اتفاقية أمنية متكافئة تضع السيادة السورية الكاملة فوق كل اعتبار، وتضمن منع أي شكل من أشكال التدخل في الشؤون الداخلية السورية.
والأحد، ذكر موقع أكسيوس الأميركي أن واشنطن تضغط علىسورياو"إسرائيل" للتوصل إلى اتفاق لضمان استقرار الأمن على الشريط الحدودي بين البلدين، وفتح الطريق أمام تطبيع دبلوماسي للعلاقات.
ولفت إلى أن مفاوضاتباريستمثل أول اجتماع يُعقد منذ نحو شهرين، وستكون الجولة الخامسة من العملية التفاوضية.
ومنذ عام 1967، تحتل "إسرائيل" معظم مساحة هضبة الجولان السورية، واستغلت أحداث الإطاحة بنظام بشار الأسد أواخر 2024 وأعلنت انهيار اتفاقية فصل القوات، واحتلتالمنطقةالسورية العازلة.
ونقلت هآرتس عن مصادر إسرائيلية أن سفير "إسرائيل" بواشنطن، وسكرتيررئيسالوزراءالإسرائيلي بنيامين نتنياهو العسكري، ورئيسمجلسالأمن القومي يشاركون باجتماع باريس، مؤكدة أن المبعوث الأميركي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف سيقود الجانب الأميركي في المباحثات.
وأكدت الصحيفة أنالرئيسالأميركي دونالدترامبأكد لنتنياهو أنه معني بإحراز تقدم حقيقي بشأن اتفاق مع سوريا.
من جهتها، نقلت صحيفة معاريف الإسرائيلية عن مصدر مطلع أن "إسرائيل" دفعت بفريق تفاوضي جديد، لإجراء مباحثات معسوريافي باريس.
ونقلت معاريف عن مصدر سياسي إسرائيلي أن استئناف المحادثات معسوريالا يعكس تغييرا جذريا في طبيعة العلاقات بين الطرفين، بل يأتي في إطار محاولة لإدارة الواقع الأمني المعقد في الجبهة الشمالية.
في المقابل، نقلت وكالة الأنباء السورية "سانا" أمس الاثنين عن مصدر حكومي -لم تسمه- قوله إن الوفد السوري يشارك، برئاسة وزير الخارجية أسعد حسن الشيباني ورئيس جهاز الاستخبارات العامةحسينالسلامة، في جولة المفاوضات الراهنة مع الجانب الإسرائيلي بتنسيق ووساطة الولايات المتحدة.
وحسب المصدر، فإن استئناف هذه المفاوضات يأتي تأكيدا على التزامسورياالثابت باستعادة الحقوق الوطنية غير القابلة للتفاوض.
وأضاف المصدر أن المباحثات تتركز بشكل أساسي على إعادة تفعيل اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974، بما يضمن انسحابالقواتالإسرائيلية إلى ما قبل خطوط الثامن من ديسمبر/كانون الأول 2024 ضمن إطار اتفاقية أمنية متكافئة تضع السيادة السورية الكاملة فوق كل اعتبار، وتضمن منع أي شكل من أشكال التدخل في الشؤون الداخلية السورية.
والأحد، ذكر موقع أكسيوس الأميركي أن واشنطن تضغط علىسورياو"إسرائيل" للتوصل إلى اتفاق لضمان استقرار الأمن على الشريط الحدودي بين البلدين، وفتح الطريق أمام تطبيع دبلوماسي للعلاقات.
ولفت إلى أن مفاوضاتباريستمثل أول اجتماع يُعقد منذ نحو شهرين، وستكون الجولة الخامسة من العملية التفاوضية.
ومنذ عام 1967، تحتل "إسرائيل" معظم مساحة هضبة الجولان السورية، واستغلت أحداث الإطاحة بنظام بشار الأسد أواخر 2024 وأعلنت انهيار اتفاقية فصل القوات، واحتلتالمنطقةالسورية العازلة.


