اتصل بنا
 

انطلاق فعاليات المدرسة الشتوية لعلوم الاندماج النووي

نيسان ـ عمون ـ نشر في 2026-01-07 الساعة 11:35

انطلاق فعاليات المدرسة الشتوية لعلوم الاندماج
نيسان ـ انطلقت فعاليات المدرسة الشتوية لعلوم الاندماج النووي، التي تتظمها هيئة الطاقة الذرية الأردنية بالتعاون مع الهيئة العربية للطاقة الذرية والجامعة الأمريكية في بيروت، في المركز الدولي لضوء السنكروترون (سيسامي) خلال الفترة من 5 إلى 9 يناير/كانون الثاني 2026. وتهدف هذه المبادرة إلى تعزيز المعرفة المتقدمة وبناء القدرات الإقليمية في مجال الاندماج النووي وفيزياء البلازما، لدعم مستقبل مستدام للطاقة النووية السلمية.
وشارك في المدرسة أكثر من 60 طالباً في الدراسات العليا وباحثاً من 10 دول عربية، إلى جانب نخبة من الخبراء والعلماء الدوليين، فيما تضمن البرنامج محاضرات علمية، وحلقات نقاش حول فيزياء البلازما وتقنيات الاندماج النووي والتحديات الهندسية المرتبطة بها، قدمت من قبل نخبة من العلماء العاملين في هذا المجال.
واستعرض رئيس الهيئة الدكتور خالد طوقان، خلال الجلسة الافتتاحية للمدرسة الشتوية البرنامج النووي الأردني والأعمال الجارية في تنفيذه مؤكداً على أنه برنامج شامل ومتكامل لتعزيز الاستخدامات السلمية للطاقة النووية في الأردن.
وأشار إلى أن المفاعل النووي الأردني للبحوث والتدريب ومركز سيسامي يلعبان دورا أساسياً في بناء القدرات والكفاءات الوطنية في العلوم والتكنولوجيا النووية، من خلال تأهيل وتدريب أجيال جديدة من الباحثين والعلماء والمهندسين النوويين الأردنيين، وبين أن مخزونات اليورانيوم الوطنية تعتبر ذو قيمة استراتيجية، إذ تعزز أمن التزود بالوقود النووي وتمنح الأردن الاستقلالية في مجال الطاقة النووية مستقبلًا، سواء لتوليد الكهرباء أو لتحلية مياه البحر.
وشدد على أن هذه المكونات تشكّل أساسًا متينًا لنهج وطني متكامل، واصفًا المدرسة الشتوية للاندماج النووي بأنها منصة هامة لإعداد جيل عربي قادر على ريادة مستقبل الطاقة النظيفة، حيث يمثَل الاندماج النووي تحدياً تكنولوجياً كبيراً لمسارًٍ طويل الأمد، لكنه واعدُ في نهاية المطاف.
من جانبه، وصف الأستاذ الدكتور غسان عنتر، رئيس المبادرة العربية للاندماج النووي وأستاذ الفيزياء في الجامعة الأميركية في بيروت، المدرسة في كلمته الافتتاحية بأنها شعلة تنير الطريق أمام جيل جديد من العلماء العرب، وتمهّد لتحقيق الاكتفاء الذاتي في مجال الطاقة النظيفة مستقبلًا، كما أنها تمثل منصة هامة لتبادل المعرفة، وتأهيل الكفاءات العلمية، وبناء شبكة من الباحثين القادرين على قيادة مستقبل الطاقة النظيفة والبحث العلمي في المنطقة.
كما تضمنت الجلسة الافتتاحية كلمة للدكتورة نجاة مختار، نائب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية عبر رسالة مرئية، شددت فيها على أهمية التعاون الدولي وتبادل الخبرات والمعرفة العلمية لمواجهة التحديات العالمية المرتبطة بالطاقة المستدامة. وأشارت إلى أن ذلك يشمل تطوير مصادر طاقة نظيفة وآمنة، باستخدام كلٍّ من الطاقة النووية الانشطارية والاندماجية لتوليد الكهرباء أو تحلية مياه البحر.
وأكدت الدكتورة مختار أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية تعمل على توفير أطر علمية وتنظيمية داعمة لمشاريع البحث والتطوير في مجال الاندماج النووي، وتسعى إلى تسهيل الوصول إلى الخبرات الدولية، والأدوات البحثية، والمعايير التقنية والفنية، بما يمكّن الدول من تطوير مشاريع الطاقة النووية السلمية بصورة آمنة ومستدامة.
كما استعرض السيد محمد العمري ممثل الهيئة العربية للطاقة الذرية دور الهيئة في دعم وتنسيق العمل العربي المشترك في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية، مؤكداً التزامها بدعم المبادرات العلمية والتدريبية التي تسهم في إعداد جيل عربي مؤهل من العلماء والباحثين، وتعزيز الشراكات مع المؤسسات الإقليمية والدولية بما يخدم أهداف التنمية المستدامة في الدول العربية.

نيسان ـ عمون ـ نشر في 2026-01-07 الساعة 11:35

الكلمات الأكثر بحثاً