مشهد مرعب.. تمساح يلتهم تلميذاً أمام أعين شقيقه وزملائه
نيسان ـ نشر في 2026-01-07 الساعة 12:39
حادثة مروعة شهدها أحد أنهار إندونيسيا، حينما هاجم تمساح ضخم، فتى يبلغ من العمر 14 عاماً أثناء قيامه بغسل الملابس، وسط صدمة أصدقائه وشقيقه الأصغر الذين شاهدوا الحادث المروع بأعينهم.
بدورهم، قال مسؤولون محليون، إن التمساح اندفع من المياه وأمسك بالفتى، محمد رافلي حمزة، وحمله بعيداً عن ضفاف النهر، قبل أن يختفي في أعماق المياه، بحسب "ذا صن".
انطلقت عملية بحث واسعة شارك فيها الأقارب والمتطوعون وفرق الإنقاذ، وبعد ساعات من البحث، جرى العثور على جثة الفتى على بعد نحو 200 متر من موقع الهجوم الأول، وتحمل آثار عضّ متعددة، وفق ما أفاد به رئيس شرطة كولونو، إيبدا علي مودين لاتف.
من جانبه، أكد المتحدث باسم فرق البحث والإنقاذ أن الجثة انتشلت بجهود مشتركة بين الشرطة والدفاع المدني، محذراً السكان من الاقتراب من النهر لتجنب حوادث مماثلة.

يعد الأرخبيل الإندونيسي موطناً لأكثر من 14 نوعاً من التماسيح، بما في ذلك تماسيح استوائية ضخمة وعنيفة.
ويشير خبراء البيئة إلى أن الصيد المفرط وفقدان المواطن الطبيعية بسبب التنمية الزراعية والتحولات السكنية، إلى جانب التعدين المكثف، دفعت هذه التماسيح للابتعاد عن موائلها الطبيعية والاقتراب من القرى، ما زاد من مخاطر هجماتها على البشر، خصوصاً مع استمرار السكان المحليين في استخدام الأنهار للغسل وصيد الأسماك بأساليب تقليدية.

ولا يعد حادث محمد رافلي الأول من نوعه، إذ توفي طفل آخر يُدعى أَفّان، 10 أعوام، إثر هجوم تمساح أثناء السباحة مع أصدقائه في نهر إنغوي بمحافظة مالوكو الشمالية في ديسمبر (كانون الأول) الماضي.
وتعد هذه المنطقة نقطة نشاط معروفة للتماسيح، المعروفة محلياً باسم "تماسيح المستنقعات".



