الفلبين: إجلاء نحو 3 آلاف شخص بعد تصاعد نشاط بركان مايون
نيسان ـ نشر في 2026-01-08 الساعة 12:42
أدت سلسلة من الانفجارات البركانية الخفيفة في بركان مايون، أحد أكثر البراكين نشاطاً في الفلبين، إلى إجلاء نحو 3 آلاف قروي من المناطق المحيطة به، وفق ما أعلن مسؤولون، الأربعاء.
ورفعت السلطات مستوى الإنذار البركاني، المكوّن من خمس درجات، إلى المستوى الثالث حول البركان الواقع في مقاطعة ألباي شمال شرقي البلاد، بعد رصد انهيارات صخرية متقطعة من فوهته خلال الأيام الماضية، بلغ حجم بعضها حجم السيارات، إلى جانب تدفقات بركانية فتاتية تُعد من أخطر الظواهر المصاحبة للنشاط البركاني.

وتتكوّن هذه التدفقات من شظايا صخرية شديدة السخونة ورماد وغازات تتحرك بسرعة كبيرة، وتشكل تهديداً مباشراً للحياة في المناطق القريبة. ويشير نظام الإنذار المعتمد في الفلبين إلى أن المستوى الخامس يمثل احتمال حدوث ثوران انفجاري كبير، غالباً ما يصاحبه قذف كثيف للرماد والحطام البركاني وتساقط واسع النطاق للرماد.
وقال تيريسيتو باكولكول، كبير علماء البراكين في البلاد، لوكالة أسوشيتد برس: "ما نشهده حالياً يُعد ثوراناً بركانياً، لكنه ثوران هادئ، حيث تتراكم الحمم البركانية عند القمة، ما يؤدي إلى تضخم القبة البركانية وتشققها في بعض الأجزاء، الأمر الذي تسبب في انهيارات صخرية، بعضها بحجم السيارات".

وأضاف باكولكول أنه من السابق لأوانه الجزم بما إذا كان اضطراب بركان مايون سيتطور إلى ثوران كبير وعنيف، في ظل غياب مؤشرات رئيسية أخرى، مثل ارتفاع النشاط الزلزالي البركاني أو زيادة انبعاثات ثاني أكسيد الكبريت.
من جانبها، أفادت السلطات المحلية في مقاطعة ألباي بأن القوات الأمنية وفرق الشرطة وموظفي إدارة الكوارث شاركوا في إجلاء أكثر من 2800 شخص من 729 أسرة، يعيشون ضمن دائرة نصف قطرها 6 كيلومترات من فوهة البركان، وهي منطقة صُنفت منذ سنوات كمنطقة خطر دائمة، وتم تحديدها بعلامات تحذيرية خرسانية.


