ارتفاع وفيات الأطفال بسبب الإنفلونزا الخارقة في الولايات المتحدة يثير القلق
نيسان ـ نشر في 2026-01-09 الساعة 13:33
نيسان ـ توفي خمسة أطفال في الولايات المتحدة نتيجة سلالة جديدة من الإنفلونزا، وُصفت إعلامياً بـ"الإنفلونزا الخارقة"، وسط ارتفاع حاد في معدلات الإصابة ودخول المستشفيات في عدد كبير من الولايات.
وأعلنت السلطات الصحية في ماساتشوستس وفاة أربعة أطفال منذ بداية الموسم الحالي، بينهم طفلان دون العامين في بوسطن، وهي فئة عمرية أكثر عرضة للمضاعفات الخطيرة، بسبب عدم اكتمال نمو جهازهم المناعي. وفي إلينوي، سجلت وزارة الصحة وفاة طفل آخر هذا الموسم.
وبحسب بيانات مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، بلغ نشاط الإنفلونزا مستوى مرتفعاً جداً في 32 ولاية، مع زيادة دخول المستشفيات بنسبة 54% مقارنة بالأسبوع السابق، وفقاً لـ"دايلي ميل".
وأظهرت البيانات أن واحداً من كل ثلاثة اختبارات إنفلونزا كانت إيجابية، مقارنة بواحد من كل أربعة في الأسبوع الذي سبقه، بارتفاع قدره 76% عن الفترة نفسها من العام الماضي.
سلالة H3N2 الجديدة: شدة وأعراض مقلقة للأطفال
رغم تشابه الأعراض مع سلالات الإنفلونزا المعروفة، يحذر خبراء من أن المتحور H3N2 subclade K يسبب حالات أشد، خصوصاً بين الأطفال. وتشمل الأعراض حمى مرتفعة تستمر لأسبوع، سعالاً حاداً يعيق التنفس، قيئاً وإسهالاً، وآلام المفاصل والعضلات.
وأكد مفوض الصحة العامة في ماساتشوستس، الدكتور روبي غولدستين، أن هذه الفيروسات خطيرة وقد تكون مهددة للحياة، مشيراً إلى تسجيل حالات حرجة بين الأطفال وارتفاع الضغط على المستشفيات.
وسجلت عدة ولايات أعلى مستويات نشاط للإنفلونزا، بينما اختفت الولايات ذات النشاط الضئيل، ولم يتبقّ سوى ولايتين فقط بنشاط منخفض. وارتفع معدل دخول المستشفيات إلى 28 حالة لكل 100 ألف شخص مقارنة بـ18 حالة في الأسبوع السابق.
قصص مأساوية بين الأطفال
ومن بين الوفيات، مراهقة تبلغ 16 عاماً من أوهايو توفيت بعد أيام من ظهور أعراض وُصفت في البداية بأنها إنفلونزا عادية، قبل تدهور حالتها سريعاً، نتيجة مضاعفات حادة شملت تسمم الدم والتهاباً رئوياً مزدوجاً، ولم تتلقّ لقاح الإنفلونزا هذا الموسم. كما توفي طفل يبلغ 14 عاماً في ألاباما وآخر في كنتاكي.
خبراء يحذرون من شدة السلالة الجديدة
يشير المختصون إلى أن السلالة الجديدة جديدة على أجهزة المناعة البشرية، ما يزيد خطر الإصابات الشديدة، مؤكدين أن الحمى المرتفعة قد لا تستجيب أحياناً لأدوية خفض الحرارة التقليدية، ما يؤدي لمضاعفات خطيرة مثل الجفاف وتلف الأعضاء.
اللقاح السنوي يبقى خط الدفاع الأول
وتؤكد السلطات الصحية أن معظم الحالات الحالية من إنفلونزا A، التي يمكن الوقاية منها باللقاح السنوي، والذي تتراوح فاعليته بين 30 و75%. وحتى منتصف ديسمبر(كانون الأول)، تلقى 42% من البالغين لقاح الإنفلونزا لهذا الموسم، وهي نسبة مماثلة للعام الماضي.
وأعلنت السلطات الصحية في ماساتشوستس وفاة أربعة أطفال منذ بداية الموسم الحالي، بينهم طفلان دون العامين في بوسطن، وهي فئة عمرية أكثر عرضة للمضاعفات الخطيرة، بسبب عدم اكتمال نمو جهازهم المناعي. وفي إلينوي، سجلت وزارة الصحة وفاة طفل آخر هذا الموسم.
وبحسب بيانات مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، بلغ نشاط الإنفلونزا مستوى مرتفعاً جداً في 32 ولاية، مع زيادة دخول المستشفيات بنسبة 54% مقارنة بالأسبوع السابق، وفقاً لـ"دايلي ميل".
وأظهرت البيانات أن واحداً من كل ثلاثة اختبارات إنفلونزا كانت إيجابية، مقارنة بواحد من كل أربعة في الأسبوع الذي سبقه، بارتفاع قدره 76% عن الفترة نفسها من العام الماضي.
سلالة H3N2 الجديدة: شدة وأعراض مقلقة للأطفال
رغم تشابه الأعراض مع سلالات الإنفلونزا المعروفة، يحذر خبراء من أن المتحور H3N2 subclade K يسبب حالات أشد، خصوصاً بين الأطفال. وتشمل الأعراض حمى مرتفعة تستمر لأسبوع، سعالاً حاداً يعيق التنفس، قيئاً وإسهالاً، وآلام المفاصل والعضلات.
وأكد مفوض الصحة العامة في ماساتشوستس، الدكتور روبي غولدستين، أن هذه الفيروسات خطيرة وقد تكون مهددة للحياة، مشيراً إلى تسجيل حالات حرجة بين الأطفال وارتفاع الضغط على المستشفيات.
وسجلت عدة ولايات أعلى مستويات نشاط للإنفلونزا، بينما اختفت الولايات ذات النشاط الضئيل، ولم يتبقّ سوى ولايتين فقط بنشاط منخفض. وارتفع معدل دخول المستشفيات إلى 28 حالة لكل 100 ألف شخص مقارنة بـ18 حالة في الأسبوع السابق.
قصص مأساوية بين الأطفال
ومن بين الوفيات، مراهقة تبلغ 16 عاماً من أوهايو توفيت بعد أيام من ظهور أعراض وُصفت في البداية بأنها إنفلونزا عادية، قبل تدهور حالتها سريعاً، نتيجة مضاعفات حادة شملت تسمم الدم والتهاباً رئوياً مزدوجاً، ولم تتلقّ لقاح الإنفلونزا هذا الموسم. كما توفي طفل يبلغ 14 عاماً في ألاباما وآخر في كنتاكي.
خبراء يحذرون من شدة السلالة الجديدة
يشير المختصون إلى أن السلالة الجديدة جديدة على أجهزة المناعة البشرية، ما يزيد خطر الإصابات الشديدة، مؤكدين أن الحمى المرتفعة قد لا تستجيب أحياناً لأدوية خفض الحرارة التقليدية، ما يؤدي لمضاعفات خطيرة مثل الجفاف وتلف الأعضاء.
اللقاح السنوي يبقى خط الدفاع الأول
وتؤكد السلطات الصحية أن معظم الحالات الحالية من إنفلونزا A، التي يمكن الوقاية منها باللقاح السنوي، والذي تتراوح فاعليته بين 30 و75%. وحتى منتصف ديسمبر(كانون الأول)، تلقى 42% من البالغين لقاح الإنفلونزا لهذا الموسم، وهي نسبة مماثلة للعام الماضي.


