من دون صواريخ ولا ذخيرة… الصين تطلق سلاح الصاعقة الخفية
نيسان ـ نشر في 2026-01-09 الساعة 14:38
نيسان ـ كشفت الصين عن تفاصيل تقنية جديدة لسلاح متطور يعمل بالموجات الدقيقة عالية القدرة، مصمم خصيصا لمواجهة الطائرات المسيّرة، في خطوة تعكس تسارع بكين في تطوير قدراتها الدفاعية لمواجهة التهديد المتزايد الذي تمثله أسراب الدرونز في ساحات القتال الحديثة.
السلاح الجديد، المعروف باسم "هوريكان 3000"، هو منظومة محمولة على شاحنات، وجرى عرضه علنا للمرة الأولى خلال العرض العسكري الكبير الذي أُقيم في العاصمة بكين في سبتمبر الماضي.
ويُعد هذا النظام جزءا من مفهوم دفاع جوي متعدد الطبقات، تسعى الصين من خلاله إلى الجمع بين الصواريخ، وأسلحة الليزر، والحرب الإلكترونية، وأنظمة الطاقة الموجّهة.
وخلال هذا الأسبوع، أعلنت شركة نورينكو، وهي أكبر متعاقد دفاعي مملوك للدولة الصينية، لأول مرة عن معلومات تفصيلية تتعلق بقدرات النظام، موضحة أن "هوريكان 3000" صُمم لمواجهة الطائرات غير المأهولة، بما في ذلك الهجمات المعقدة التي تعتمد على أسراب من الطائرات الصغيرة منخفضة التكلفة.
وقال يو جيانجون، الخبير في نورينكو، إن المدى الفعّال لاعتراض الأهداف يتجاوز ثلاثة كيلومترات، أي ما يقارب ميلين، ضد الطائرات المسيّرة الخفيفة والصغيرة وأسراب الدرونز، مؤكدًا أن هذا الأداء يضع النظام في مصاف الأنظمة الأكثر تقدما عالميًا.
وأوضح يو أن "هوريكان 3000" يتجاوز مفهوم أنظمة الدفاع النقطي التقليدية، التي تقتصر على حماية أهداف محددة وعلى مسافات قصيرة، ليؤدي دورا أوسع في مهام منع الوصول والسيطرة على المجال الجوي ضمن مناطق واسعة، كما يمكن تشغيل النظام بشكل مستقل أو دمجه مع أسلحة ليزر ومدفعية دفاع جوي تقليدية، لتشكيل شبكة متكاملة ومرنة في مواجهة التهديدات الجوية.
ويعتمد النظام على مزيج من الرادارات وأجهزة الاستشعار الكهروبصرية لاكتشاف الأهداف الجوية وتتبعها بدقة، قبل توجيه طاقة موجات دقيقة عالية القدرة لتعطيل أو تدمير المكونات الإلكترونية للطائرات المسيّرة، وعلى عكس الصواريخ أو المدافع، لا يعتمد هذا النوع من الأسلحة على ذخيرة تقليدية، ما يمنحه ما يُعرف بـ"مخزن ذخيرة شبه غير محدود"، مع كلفة تشغيل منخفضة ومخاطر أقل من حيث الأضرار الجانبية.
وتقارن مصادر صينية بين "هوريكان 3000" ونظام "ليونيداس" الأمريكي العامل بالموجات الدقيقة، مشيرة إلى أن المدى المعلن للنظام الصيني يتجاوز نظيره الأمريكي، الذي يُقدّر بنحو كيلومترين فقط.
وترى بكين أن هذا النوع من الأسلحة يمثل حلًا فعالًا في مواجهة التوسع السريع لاستخدام الطائرات المسيّرة، سواء في النزاعات العسكرية أو في التهديدات الأمنية غير التقليدية، ما يعزز موقع الصين كلاعب رئيسي في سباق تطوير تقنيات الدفاع الجوي المستقبلية.
السلاح الجديد، المعروف باسم "هوريكان 3000"، هو منظومة محمولة على شاحنات، وجرى عرضه علنا للمرة الأولى خلال العرض العسكري الكبير الذي أُقيم في العاصمة بكين في سبتمبر الماضي.
ويُعد هذا النظام جزءا من مفهوم دفاع جوي متعدد الطبقات، تسعى الصين من خلاله إلى الجمع بين الصواريخ، وأسلحة الليزر، والحرب الإلكترونية، وأنظمة الطاقة الموجّهة.
وخلال هذا الأسبوع، أعلنت شركة نورينكو، وهي أكبر متعاقد دفاعي مملوك للدولة الصينية، لأول مرة عن معلومات تفصيلية تتعلق بقدرات النظام، موضحة أن "هوريكان 3000" صُمم لمواجهة الطائرات غير المأهولة، بما في ذلك الهجمات المعقدة التي تعتمد على أسراب من الطائرات الصغيرة منخفضة التكلفة.
وقال يو جيانجون، الخبير في نورينكو، إن المدى الفعّال لاعتراض الأهداف يتجاوز ثلاثة كيلومترات، أي ما يقارب ميلين، ضد الطائرات المسيّرة الخفيفة والصغيرة وأسراب الدرونز، مؤكدًا أن هذا الأداء يضع النظام في مصاف الأنظمة الأكثر تقدما عالميًا.
وأوضح يو أن "هوريكان 3000" يتجاوز مفهوم أنظمة الدفاع النقطي التقليدية، التي تقتصر على حماية أهداف محددة وعلى مسافات قصيرة، ليؤدي دورا أوسع في مهام منع الوصول والسيطرة على المجال الجوي ضمن مناطق واسعة، كما يمكن تشغيل النظام بشكل مستقل أو دمجه مع أسلحة ليزر ومدفعية دفاع جوي تقليدية، لتشكيل شبكة متكاملة ومرنة في مواجهة التهديدات الجوية.
ويعتمد النظام على مزيج من الرادارات وأجهزة الاستشعار الكهروبصرية لاكتشاف الأهداف الجوية وتتبعها بدقة، قبل توجيه طاقة موجات دقيقة عالية القدرة لتعطيل أو تدمير المكونات الإلكترونية للطائرات المسيّرة، وعلى عكس الصواريخ أو المدافع، لا يعتمد هذا النوع من الأسلحة على ذخيرة تقليدية، ما يمنحه ما يُعرف بـ"مخزن ذخيرة شبه غير محدود"، مع كلفة تشغيل منخفضة ومخاطر أقل من حيث الأضرار الجانبية.
وتقارن مصادر صينية بين "هوريكان 3000" ونظام "ليونيداس" الأمريكي العامل بالموجات الدقيقة، مشيرة إلى أن المدى المعلن للنظام الصيني يتجاوز نظيره الأمريكي، الذي يُقدّر بنحو كيلومترين فقط.
وترى بكين أن هذا النوع من الأسلحة يمثل حلًا فعالًا في مواجهة التوسع السريع لاستخدام الطائرات المسيّرة، سواء في النزاعات العسكرية أو في التهديدات الأمنية غير التقليدية، ما يعزز موقع الصين كلاعب رئيسي في سباق تطوير تقنيات الدفاع الجوي المستقبلية.


