اتصل بنا
 

'الإدارة المحلية': إغلاق بعض الطرق احترازيا بسبب ارتفاع منسوب المياه

نيسان ـ نشر في 2026-01-09 الساعة 18:40

الإدارة المحلية: إغلاق بعض الطرق احترازيا
نيسان ـ قالت وزارة الإدارة المحلية مساء الجمعة، إن جميع الطرق في المملكة سالكة أمام حركة السير، باستثناء بعض الطرق التي تم إغلاقها احترازيًا بسبب ارتفاع منسوب المياه نتيجة للأمطار الغزيرة التي هطلت على معظم مناطق المملكة.
وأوضحت الوزارة أن الطرق التي تم إغلاقها احترازيًا هي: الطريق الخلفي لمدينة البترا، وطريق الموجب العلوي باتجاه الكرك، وطريق ماحص وادي شعيب، وطريق الرميل - أم الرصاص.
وأكدت الوزارة أن هذا الإجراء يأتي في إطار الحفاظ على سلامة المواطنين وتفادي أي حوادث قد تنتج عن ارتفاع منسوب المياه أو انزلاق السيارات على الطرقات التي تأثرت بالأمطار.
ودعت الوزارة جميع المواطنين إلى توخي الحذر في أثناء القيادة في المناطق التي قد تشهد تجمعًا للمياه، كما شدّدت على أهمية متابعة الإعلانات الرسمية عبر منصات الوزارة للتعرف على أي مستجدات حول حالة الطرق.
تابع وزير الإدارة المحلية المهندس وليد المصري، اليوم الجمعة، استعدادات بلديات محافظة البلقاء للتعامل مع المنخفض الجوي الذي يؤثر على معظم مناطق المملكة منذ ساعات الصباح الجمعة، ومن المتوقع أن يستمر حتى صباح السبت.
وجاء ذلك خلال جولة تفقدية شملت بلديات السلط الكبرى، وعين الباشا، والفحيص، وماحص، التقى خلالها رؤساء لجان البلديات، واطلع على الإجراءات المتخذة لضمان الجاهزية والاستجابة الفاعلة للحالات الطارئة.
وأكد المصري، أهمية تعزيز التنسيق بين البلديات وكافة الجهات ذات العلاقة، ورفع مستوى الجاهزية الميدانية، بما يشمل فتح وتنظيف مجاري السيول والأودية، ومعالجة البؤر الساخنة التي ظهرت خلال المنخفضات الجوية السابقة، إلى جانب رفع جاهزية الآليات والفرق الفنية للتدخل السريع عند الحاجة، حفاظاً على سلامة المواطنين وممتلكاتهم.
وشدد الوزير على ضرورة متابعة مستويات الخطورة الواردة في خارطة الإنذار المبكر الصادرة عن وزارة الإدارة المحلية، واتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة وفقاً لمؤشرات الخطورة لكل منطقة.
كما أكد المصري، أهمية الاستجابة السريعة لملاحظات وشكاوى المواطنين، ومعالجة الملاحظات التي يتم رصدها خلال المنخفض، والعمل على الحد من تكرار الأضرار مستقبلاً، بما يعزز كفاءة التعامل مع الظروف الجوية الطارئة.
وأشاد الوزير بالمستوى المتقدم من التنسيق والتكامل بين الحكام الإداريين والبلديات ووزارة الأشغال العامة والإسكان ومديرية الدفاع المدني وكافة الجهات المعنية، مؤكداً أن هذا التنسيق المشترك يشكّل حجر الأساس في إدارة الحالة الجوية والتعامل الفوري مع أي طارئ، ويسهم في توحيد الجهود وتسريع الاستجابة الميدانية والحد من المخاطر المحتملة، للحفاظ على المواطنين وممتلكاتهم.
وخلال زيارته بلدية السلط الكبرى أشاد المصري بجهود كوادر البلدية وحسن تعاملهم مع الظروف الاستثنائية، لافتًا إلى أن نجاح خطط البلدية في التعامل مع المنخفضات الجوية السابقة يُعد نموذجاً يُحتذى به على مستوى المحافظات، ويعكس مستوى الجاهزية والكفاءة العالية.
من جهته، قدم رئيس لجنة بلدية السلط الكبرى علي البطاينة إيجازاً مفصلاً حول خطة الطوارئ التي تنفذها كوادر البلدية والاستعدادات الاستباقية التي تم إنجازها والتي أثبتت فاعليتها خلال المنخفضات السابقة.

نيسان ـ نشر في 2026-01-09 الساعة 18:40

الكلمات الأكثر بحثاً