الداخلية السورية تفكك مواد متفجرة في حي الشيخ مقصود بحلب
نيسان ـ نشر في 2026-01-11 الساعة 19:14
نيسان ـ نجحت الفرق الهندسية المختصة التابعة لوزارة الداخلية السورية الأحد، في تفكيك وتحييد مجموعة من الأجسام المتفجرة والعربات المفخخة التي خلفتها مجموعات تنظيم "قسد" في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب.
وتأتي هذه العملية الميدانية ضمن جهود تعزيز الأمن والاستقرار في المناطق التي شهدت تحركات عسكرية، بما يضمن سلامة المدنيين وعودة الحياة الطبيعية إلى الأحياء السكنية التي استخدمت كمواقع لتذخير وزرع العبوات الناسفة.
تفاصيل المضبوطات وإجراءات التحييد الميداني أفادت وزارة الداخلية، عبر قناتها الرسمية، أن الفرق الفنية تعاملت مع ترسانة متنوعة من المتفجرات، شملت عربة مفخخة بقذائف الهاون، وعددا كبيرا من الطائرات المسيرة الانتحارية التي عثر عليها مخبأة داخل منازل المدنيين.
كما شملت المهام تمشيط الشوارع وأطراف الطرق لتفكيك عبوات ناسفة زرعتها تلك المجموعات بهدف إعاقة التقدم أو استهداف المارة، حيث تم نقل هذه المواد إلى مواقع آمنة بعد إبطال مفعولها التقني.
وفي سياق العمل الميداني، رصدت الفرق صاروخا مفخخا تم التعامل معه وفق أعلى المعايير الفنية لضمان عدم وقوع انفجار غير محسوب.
وقد قرر الخبراء تفجير الصاروخ تحت الإشراف المباشر في موقعه بعد اتخاذ الاحتياطات اللازمة، مما أدى إلى تدميره دون تسجيل أي إصابات بشرية بين السكان أو أضرار مادية في الممتلكات العامة والخاصة، وهو ما يعكس دقة التنفيذ والمهنية العالية للكوادر الهندسية.
سياق التطهير والتحديات الأمنية في حلب تعد مدينة حلب بمكانتها الاستراتيجية والاقتصادية نقطة ارتكاز في الصراع الجاري، حيث سعت تنظيمات مختلفة، ومن بينها "قسد"، إلى تحويل بعض أحيائها إلى جيوب عسكرية.
وتأتي عملية التفكيك هذه بعد سلسلة من التطورات التي أدت إلى انسحاب تلك المجموعات، مخلفة وراءها "أفخاخا" مفخخة تمثل تهديدا مستمرا للاستقرار.
إن العثور على طائرات مسيرة انتحارية داخل منازل المدنيين يسلط الضوء على حجم المخاطر التي كان يواجهها السكان، ويؤكد حاجة المنطقة لعمليات مسح شاملة.
ومن المنظور السياسي والأمني، فإن تنظيف حي الشيخ مقصود من المفخخات يمثل خطوة حاسمة نحو بسط سلطة الدولة وإعادة الطمأنينة للأهالي.
كما أن هذه الإجراءات تسهم في قطع الطريق أمام أي محاولات لزعزعة الأمن عبر "الخلايا النائمة" أو المخلفات الموقوتة، مما يعزز من موقف الحكومة في تدوير عجلة الحياة في العاصمة الاقتصادية للشمال السوري.
الآفاق المستقبلية لإعادة الاستقرار يرتقب أن تواصل الداخلية السورية حملات التمشيط في الأحياء المجاورة، خصوصا تلك التي شهدت خطوط تماس سابقة.
ويرى خبراء أمنيون أن النجاح في تحييد "المسيرات الانتحارية" يمثل انتصارا تقنيا يمنع استخدام تلك الأدوات في عمليات إرهابية مستقبلية.
وبالنظر إلى التجارب السابقة في مناطق أخرى، فإن التعاون بين السكان المحليين والفرق الهندسية سيكون العامل الحاسم في سرعة إنهاء ملف المفخخات.
وتأتي هذه العملية الميدانية ضمن جهود تعزيز الأمن والاستقرار في المناطق التي شهدت تحركات عسكرية، بما يضمن سلامة المدنيين وعودة الحياة الطبيعية إلى الأحياء السكنية التي استخدمت كمواقع لتذخير وزرع العبوات الناسفة.
تفاصيل المضبوطات وإجراءات التحييد الميداني أفادت وزارة الداخلية، عبر قناتها الرسمية، أن الفرق الفنية تعاملت مع ترسانة متنوعة من المتفجرات، شملت عربة مفخخة بقذائف الهاون، وعددا كبيرا من الطائرات المسيرة الانتحارية التي عثر عليها مخبأة داخل منازل المدنيين.
كما شملت المهام تمشيط الشوارع وأطراف الطرق لتفكيك عبوات ناسفة زرعتها تلك المجموعات بهدف إعاقة التقدم أو استهداف المارة، حيث تم نقل هذه المواد إلى مواقع آمنة بعد إبطال مفعولها التقني.
وفي سياق العمل الميداني، رصدت الفرق صاروخا مفخخا تم التعامل معه وفق أعلى المعايير الفنية لضمان عدم وقوع انفجار غير محسوب.
وقد قرر الخبراء تفجير الصاروخ تحت الإشراف المباشر في موقعه بعد اتخاذ الاحتياطات اللازمة، مما أدى إلى تدميره دون تسجيل أي إصابات بشرية بين السكان أو أضرار مادية في الممتلكات العامة والخاصة، وهو ما يعكس دقة التنفيذ والمهنية العالية للكوادر الهندسية.
سياق التطهير والتحديات الأمنية في حلب تعد مدينة حلب بمكانتها الاستراتيجية والاقتصادية نقطة ارتكاز في الصراع الجاري، حيث سعت تنظيمات مختلفة، ومن بينها "قسد"، إلى تحويل بعض أحيائها إلى جيوب عسكرية.
وتأتي عملية التفكيك هذه بعد سلسلة من التطورات التي أدت إلى انسحاب تلك المجموعات، مخلفة وراءها "أفخاخا" مفخخة تمثل تهديدا مستمرا للاستقرار.
إن العثور على طائرات مسيرة انتحارية داخل منازل المدنيين يسلط الضوء على حجم المخاطر التي كان يواجهها السكان، ويؤكد حاجة المنطقة لعمليات مسح شاملة.
ومن المنظور السياسي والأمني، فإن تنظيف حي الشيخ مقصود من المفخخات يمثل خطوة حاسمة نحو بسط سلطة الدولة وإعادة الطمأنينة للأهالي.
كما أن هذه الإجراءات تسهم في قطع الطريق أمام أي محاولات لزعزعة الأمن عبر "الخلايا النائمة" أو المخلفات الموقوتة، مما يعزز من موقف الحكومة في تدوير عجلة الحياة في العاصمة الاقتصادية للشمال السوري.
الآفاق المستقبلية لإعادة الاستقرار يرتقب أن تواصل الداخلية السورية حملات التمشيط في الأحياء المجاورة، خصوصا تلك التي شهدت خطوط تماس سابقة.
ويرى خبراء أمنيون أن النجاح في تحييد "المسيرات الانتحارية" يمثل انتصارا تقنيا يمنع استخدام تلك الأدوات في عمليات إرهابية مستقبلية.
وبالنظر إلى التجارب السابقة في مناطق أخرى، فإن التعاون بين السكان المحليين والفرق الهندسية سيكون العامل الحاسم في سرعة إنهاء ملف المفخخات.


